بلغ معدل الصادرات الياباني للصين أدني مستوياته في سبتمبر الماضي علي خلفية نزاع إقليمي بين البلدين.
وأعلنت وزارة المالية اليابانية أن عمليات الشحن البحري تراجعت بنسبة 10.3%. فيما تقلص الشحن الي الصين بنسبة بلغت 14.1% في سبتمبر مقارنة بالعام الماضي.
تراجع الشحنات إلى الصين 14.1٪ في سبتمبر مقارنة مع العام السابق.
يأتي ذلك بعد نشوف إحتجاجات واسعة النطاق في الصين ضد اليابان حول ملكية مجموعة جزر تسمي “سينكاكو في اليابان ودياوياو في الصين وشابت احتجاجات واسعة النطاق من قبل شهر في الصين ضد اليابان حول ملكية الجزر المعروفة باسم سينكاكو في اليابان ودياويو في الصين.
وقام محتجون بتوجيه غضبهم نحو بعض العلامات التجارية اليابانية مثل هوندا وتويوتا، مما أدي لإعلان من قبل صانعي السيارات خفض الصادرات للصين.
ويعتقد محللون أن الصورة القاتمة للإقتصاد العالمي خصوصا في أوروبا أحد العوامل الرئيسية في هذا التراجع.
قال ناوكي ايزوكا، وهو محلل بسيتي جروب جلوبال ماركتس بطوكيو أن تدهور الصادرات يعود لتباطؤ الإقتصاد العالمي والإحتجاجات الصينية المناهضة لليابان.
ورجح حدوث زيادة في العجز التجاري خلال شهر أكتوبر الجاري.
كانت القطاعات الأكثر تأثرا هي: السيارات والالكترونيات والماكينات.
فيما حذر محافظ البنك الياباني ماساكي شيراكاوا من وقوع النظام المالي الياباني في خطر، علي خلفية أزمة الديون الأوروبية.
يأتي ذلك بالتزامن مع تراجع الطلب في الأسواق الرئيسية وقوة الين الياباني التي ألقت بظلالها علي التصنيع والصادرات.
وقد أدى ذلك إلى توقع بعض الاقتصاديين بتراجع النمو المتوقع بقية العام وإحتمال إنزلاق اليابان إلي ركود.
كتب: محمد فؤاد