فى أول نشاط لها بعد تأسيسها وقعت شركة «دورز» للتسويق العقارى 3 عقود لتسويق 3 مشروعات فى الساحل الشمالى والعين السخنة ورأس سدر ويتوقع أن تصل مبيعاتها لنحو مليار جنيه.
قال إيهاب يوسف، رئيس مجلس إدارة «دورز» إن شركته وقعت 3 عقود حصرية تتضمن تسويق مشروع “سيسليا لاجونز” لصالح شركة «ابن سينا» الذى يقام على مساحة 130 فداناً بالساحل الشمالى وتضم 1200 وحدة مصيفية بمساحات تتراوح بين 120 متراً و150 متراً مربعاً للشاليهات و200 متر مربع للفيلات.
تابع أن المشروع يطور على مرحلتين بواقع 600 وحدة للمرحلة الواحدة، ومن المنتظر البدء فى الأعمال الإنشائية بداية العام المقبل على أن يتم تسليم المرحلة الأولى خلال 2015 وأن تسلم المرحلة الثانية من المشروع خلال 2017، وأن المشروع يشتمل على فندق 5 نجوم وملاه و4 بحيرات ومول تجارى، وأن المبيعات المتوقعة تبلغ 500 مليون جنيه.
وأضاف أن العقد الثانى يختص بتسويق 4 مراحل من مشروع «لاسيندا» برأس سدر، الذى يضم 170 وحدة تتنوع بين استديوهات وشاليهات وفيلات بمساحات تبدأ من 47 متراً وحتى 400 متر مربع، فيما تصل المبيعات المتوقعة منه 300 مليون جنيه.
وأوضح يوسف أن مشروع «لاسيندا» يقام على مساحة 135 فداناً تطور على 7 مراحل تم تسويق 3 منها عبر الشركة المطورة، فيما تم الانتهاء من إنشاءات المرحلتين الرابعة والخامسة وتوفر هذه الأعمال 70 وحدة جاهزة للتسليم فيما تشمل المرحلتين السادسة والسابعة 120 وحدة، بالإضافة إلى أن المشروع يضم أيضاً فندقاً 4 نجوم.
أشار إلى أن التعاقد الأخير للشركة يتمثل فى القيام بتسويق مشروع «جوميلا» العين السخنة لصالح شركة التنمية للتطوير العقارى، وأن المشروع يقام على مساحة 15 فداناً بالعين السخنة بامتداد 700 مترا على الشاطئ، ويضم 250 وحدة بمساحات تتراوح بين 110 أمتار و170 متراً مربعاً، ومن المنتظر أن يتم تطويرها على مرحلة واحدة مزمع تسليمها 2015، فيما تبلغ المبيعات المتوقعة نحو 60 مليون جنيه.
وأكد رئيس «دورز» أن الشركة تدرس حاليا عدداً من العروض لتسويق مشروعات حصرياً تتنوع بين سياحى فى شرم الشيخ وسكنى فى مدينة القاهرة الجديدة و6 إكتوبر وجارٍ دراسة العروض لاتخاذ قرار حيالها خلال الشهر المقبل.
ولفت إلى أن مبيعات الشركات فى المشروعات الساحلية خالفت توقعات المطورين وارتفعت بنسة 30% خلال العام الجارى لاسيما مع بداية أشهر الصيف، وأن استقرار الأوضاع السياسية لعب دورا كبيرا فى ذلك إضافة إلى التسهيلات التى قدمتها الشركات على انظمة السداد.
تابع أن التوقعات تذهب إلى ارتفاع كبير فى الطلب خلال العام المقبل وهو ما يؤكده تعاقدات المطورين على حملات ترويجية مع وسائل الاعلان بمبالغ ضخمة متوقع ضخها خلال الموسم القادم على حد قول يوسف.
وقال يوسف إن شركات التسويق تواجه صعوبة فى تصريف الوحدات الساحلية التى تتجاوز قيمتها مليون جنيه، نظراً لتخوف العملاء من المخاطرة بمبالغ كبيرة خلال الفترة الحالية، وأن الوحدات التى تتراوح قيمتها بين 250 و400 ألف جنيه هى الأكثر مبيعاً.
وأضاف أن عملاء المشروعات الساحلية يتوزعون بواقع 75% بالسوق المحلى 15% من العاملين بالدول العربية و10% للعاملين باوروبا، مشيراً إلى إن الشركات تستهدف عملاء الخليج عبر المشاركة فى المعارض العقارية التى تقام بهذه الدول فيما تركز على شبكة الإنترنت فى تسويق وحداتها بالدول الأوروبية.
أشار إلى أن 10% من العملاء يقبلون على الشراء بهدف الاستثمار والنسبة المتبقية يشترون بغرض الاستخدام، وأن شركته تستهدف عدداً من الشرائح عبر المشروعات المتعاقدة عليها حيث تبدأ أسعار وحداتها من 200 الف جنيه.
أوضح رئيس «دورز» أن المنافسة فى الساحل الشمالى تزايدات نظرا لطرح عدد كبير من المشروعات خلال العامين الماضيين، وأن فكر العملاء فى التعامل مع الشركات أصبح مختلفا حيث يطالب العميل بالاطلاع على عقد ملكية الارض وترخيص محافظة مطروح قبل الشراء فيما يطلب البعض الآخر رؤية المخطط الهندسى للمشروع.
أرجع المشكلات التى تعانى منها بعض الإنشاءات فى المشروعات السياحية مثل تسرب المياه إلى طريقة تنفيذها، حيث تنشأ بشكل اجتهادى ولا تتم مراعاة المواصفات العالمية فى أعمال التنفيذ، لذلك اضطرت الشركات للاعتماد على بيوت خبرة أجنبية لتنفيذ هذه النوعية من الخدمات.
ونفى انخفاض الأسعار خلال الفترة الأخيرة فى المشروعات الساحلية، موضحا أن الشركات قدمت تسهيلات كبيرة فى السداد شملت خفض مقدمات الحجز الى نسب وصلت حتى 10% من قيمة الوحدة وزيادة آجال فترات السداد.
وأوضح أن هذه الاجراءات ساهمت بشكل كبير فى تحريك المبيعات، وأن تسويق المشروعات الساحلية يتم خلال عدد من المواسم تختلف على حسب موقع المشروع، وأن مشروعات الساحل الشمالى يفضل بدء حملاتها الترويجية خلال اشهر الصيف فيما يفضل تسوق مشروعات البحر الأحمر خلال الأشهر من سبتمبر وحتى شهر فبراير، فيما يمكن تسويق مشروعات رأس سدر طوال العام لقربها من القاهرة.
أكد يوسف أن الشركة تعتزم التعاقد على تسويق مشروعات سكنية خلال المرحلة المقبلة على أن تبدأ من التجمع الخامس، حيث تتوافق مع الشريحة التى تستهدفها الشركة فى المرحلة الحالية، وأنها تسعى لخلق تنوع فى المشروعات التى تسوقها بين السكنى والسياحى.
ولفت إلى أن الشركة لن تشرع فى التطوير العقارى خلال المرحلة الحالية، وأنها ستؤجل هذه الخطوة لحين خلق اسم كبير للشركة الوليدة، متوقعا ان تكون المشروعات المطورة عبر شراكات مع كيانات كبيرة وباستثمارات ضخمة.
تأسست شركة «دورز» للتسويق العقارى منذ نحو 6 اشهر، ويرأس مجلس إدارتها إيهاب يوسف، مدير التسويق السابق بشركة «أسيتس» للاستثمار العقارى المطورة لمشروع «سوانى» بالساحل الشمالى.
كتب – حمادة اسماعيل