بقلم : عمر عبد الحميد
” احذر عدوك مرة واحذر صديقك الف مرة فلربما انقلب الصديق فكان اعلم بالمضرة ” مثل دارج سمعناه كثيرا ، ولكن ما يدور حولنا الان يجعلنا نتساءل فيه الف مرة من وراء ضياع هيبة الدولة في سيناء من حول الاعتصامات السلمية الي عنف وقتل من يهدد اعرق مؤسسة قضائية بصرف النظر عن اعضائها من يحاول تصدير صورة العنف والارهاب للاعلاميين
سيدي الرئيس تعامل مع من حولك علي انهم بشر ليسوا ملائكة منهم الخبيث والطيب منهم من يحبك ويحب البلاد ومنهم من يمتلئ قلبه بالكراهية والحقد انظر الي الصورة كاملة ولا تقصرها علي عدسة الحزب او الجماعة .
انصارك هم من يحاولون اسقاط هيبة الدولة ومؤسساتها والتي انت علي رأسها انصارك اتهموا المعارضين سواء حمدين او البرادعي او عمرو موسي بأنهم يعارضونك لانهم كانوا طامعين في كرسي الرئاسة .
انظر الي الصورة كاملة لماذا يحاول انصار ابو اسماعيل تشوية مؤسسات الدولة واسقاط هيبتها و محاصرة الاعلام ومهاجمة القضاء واخيرا حرق مقرات للمعارضة هو مش ابو اسماعيل كان بردوا بيحلم بكرسي الرئاسة وكان المرشح الاوفر حظا وفقا لكل الاستطلاعات ؟؟؟؟
هل بالوقوف امام مدينة الانتاج وبناء دورات مياه بحديقتها سيتم تطهير الاعلام ام هو ترسيخ لمبدأ الا دولة و اباحة المناطق العامة ماذا ستفعل سيدي الرئيس لو تم اقامة دورات مياه بالمنطقة المحيطة بقصر الاتحادية ؟؟؟؟؟
ثانيا الشاطر ألم يكن المرشح الاول للحزب والذي اقنع مكتب شوري الجماعة بمخالفة عهده مع القوي السياسية بعدم الترشيح علي منصب الرئيس بعد حصوله علي رد الاعتبار من المحكمة ويظهر في الصورة حاليا يتحدث عن معلومات استخبارتية ويعقد لقاءات مع رجال اعمال عرب و اجانب ويجتمع مع وزير الداخلية بمقر الوزارة لمدة ساعتين ما هي وظيفته في الدولة او موقعه داخل الحزب حتي يحصل علي كل هذه الصلاحيات .
سيدي الرئيس لماذا تري ان التآمر من المعارضين بأصواتهم ولا تري ان القريب لو خان ستقع عليك كارثة لا تنسي سيدي ان السبب في سقوط مبارك هو من حوله وتضليلهم له حتي كرهته الامة وثار ضده الشعب .
ارجوك سيدي الرئيس اغضب من اجل مصر اغضب علي تلك الانتهاكات والتهديدات الواضحة لامن الوطن وهيبته لا تسمح لأحد بمخالفة القانون سواء من معارضيك او انصارك ..اجعل الجميع سواسية ستستقيم الامور .. اجعل ميزان العدل واحد سينحني الجميع امامه
سيدي الرئيس حافظ علي شرعيتك لانها بالفعل تتآكل لو غاب الامن وعمت الفوضي فلن تستطيع الامساك بزمام الامور ووقتها لن تفلح جماعتك وانصارك في حمايتك
سيدي الرئيس احذر صديقك الف مرة فلربما انقلب الصديق فكان اعلم بالمضرة