منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




الإمارات العربية المتحدة في المركز 20 عالمياً بمؤشر “كاس مارك” لقياس نضج أسواق الاندماجات والاستحواذات


 احتلت دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة 20 بحسب التصنيفات الصادرة عن مؤشر “كاس مارك” لقياس نضج أسواق الاندماجات والاستحواذات  لعام 2012.

وتتصدر حالياً كل من الولايات المتحدة، سنغافورة والمملكة المتحدة طليعة الأسواق الأكثر جاذبية لعمليات الدمج والاستحواذ بينما جاءت الدول الآسيوية في طليعة الدول الواعدة حيث احتلت نصف المراكز العشر الأولى في تصنيفات الدول الأكثر جذباً لصفقات الدمج والاستحواذ.

ويعد مؤشر “كاس مارك لقياس نضج أسواق الاندماجات والاستحواذات” بالتعاون مع “إرنست ويونغ” هو الأول من نوعه  ويقوم سنوياً بتصنيف مستويات النضج في 175 بلداً حول العالم فيما يتعلق بنشاط الاندماج والاستحواذ وفقاً لبيئاتها التنظيمية، والاقتصادية، والسياسية، والاقتصادية، والمالية إلى جانب قدراتها التكنولوجية، الخصائص الاجتماعية-الاقتصادية، البنى التحتية والأصول.

وقد شهد تصنيف دولة الإمارات العربية المتحدة تحسناً ملموساً في السنوات الأخيرة وذلك بسبب التطورات الإيجابية في قطاع البنية التحتية المالية والنمو الإقتصادي. كما تناول المؤشر بعض دول الخليج حيث جاءت قطر في المرتبة (45)، المملكة العربية السعودية في المرتبة (59)، البحرين في المرتبة (62)، الكويت في المرتبة (64)، عُمان في المرتبة (66).

ويظهر الجدول التالي تصنيفات الدول بحسب مؤشر ” كاس مارك لقياس نضج أسواق الاندماجات والاستحواذات

تصنيف المؤشر (%)

الدولة

المرتبة

85

الولايات المتحدة

1

84

سنغافورة

2

82

المملكة المتحدة

3

81

هونغ كونغ

4

81

كوريا الجنوبية

5

80

المانيا

6

80

كندا

7

80

فرنسا

8

79

الصين

9

79

اليابان

10

72

الإمارات العربية المتحدة

20

61

قطر

45

58

المملكة العربية السعودية

59

57

مملكة البحرين

62

56

الكويت

64

56

عُمان

68

لقد ساهم التقدم المحرز في الأسواق الناشئة في تسليط الضوء على المشاكل التي تعاني منها بعض الدول المتقدمة في أوروبا – وتحديداً اليونان- حيث المشاكل الاقتصادية و السياسية تعيق نشاط عمليات الاندماج والاستحواذ.

وعلَق فل غاندير، رئيس خدمات استشارات الصفقات في شركة “إرنست ويونغ” الشرق الأوسط وأفريقيا، قائلاً: “في ظل التحديات الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها اقتصاديات بعض الدول، يبدو جلياً أن هناك ارتياحاً وثقة لدى المستثمرين الإقليميين والدوليين عندما يتعلق الأمر بالاستثمار في الأسواق النامية في منطقة الشرق الأوسط.  ولا تزال دولة الإمارات العربية المتحدة، على وجه الخصوص، تتمتع ببيئة استثمارية جاذبة نظراً للتطورات التي تشهدها بعض القطاعات وخاصة القطاع المالي والبنى التحتية. وتعتبر منطقة الشرق الأوسط موطناً لثروة نفطية هائلة وقد شجعت سياسات بعض الدول الهادفة إلى خلق اقتصاد متنوع لا يعتمد على الثروة النفطية المستثمرين الرئيسيين على احتلال مواقع ريادية في تعزيز الاستثمار وقيادة صفقات جديدة في المنطقة. ويشير هذا الاتجاه إلى تعافي ثقة المستثمرين في هذه الأسواق.”

وبدورها، قالت آنا فالتين، نائب مدير مركز البحوث في كاس بيزنس سكول: ” لا شك أن منطقة الشرق الأوسط هي مركز جاذب واعد لنشاط عمليات الاندماج والاستحواذ في المستقبل. لقد تقدمت دولة الإمارات العربية المتحدة ستة مراتب خلال السنوات الخمس الماضية حيث أصبحت في المرتبة 20 وذلك بفضل جهودها لتوفير بنية تحتية ملائمة للأعمال التجارية، كما شكل تمركز كل من دبي وأبوظبي كمحاور رئيسية للأعمال الإقليمية واحداً من أبرز السمات التي تمتاز بها دولة الإمارات. لا يزال الاستقرار السياسي يشكل عقبة للعديد من أسواق منطقة الشرق الأوسط والتغيير يتطلب أن تصبح اقتصاديات المنطقة أكثر انفتاحاً. وتتمتع المنطقة بثروة هائلة ناجمة عن النفط وقد تم استثمار مبالغ طائلة في تحسين البنية الأساسية فأصبح من السهل جداً التنقل في جميع أنحاء المنطقة مما شكل أحد أبرز عوامل الجذب للشركات. بالإضافة إلى دولة الإمارات العربية ، شكلت كل من سلطنة عُمان، قطر، والبحرين أحد أبرز نقاط القوة التي تتمتع بها المنطقة. غير أن المنطقة بحاجة إلى التركيز على تعزيز التنمية التكنولوجية من أجل التقدم واحتلال مراتب مرموقة بحسب مؤشر “كاس مارك لقياس نضج أسواق الاندماجات والاستحواذات.”

معلومات للمحررين

عن التقرير:

تم تجميع مؤشرات التنمية لثلاث وعشرين دولة في المجالات الخمسة التالية:

  • العوامل التنظيمية والسياسية (سيادة القانون والاستقرار السياسي ومكافحة الفساد)
  • العوامل الاقتصادية والمالية (الناتج المحلي الإجمالي وحجم النمو، والتضخم، رسملة سوق الأوراق المالية وسهولة التمويل)
  • العوامل التكنولوجية ( الابتكار ومستوى صادرات التكنولوجيا العالية)
  • العوامل الاجتماعية والاقتصادية (السكان والديموغرافيا)
  • · البنية التحتية والأصول (الطرق وشبكة السكك الحديدية، وعدد من الشركات المسجلة)         

نبذة عن “كاس بيزنس سكوول“:

تتيح كلية “كاس بيزنس سكوول”، التابعة لجامعة سيتي في لندن، فرصاً تعليمية مبتكرة وطموحة فضلاً عن خدماتها التدريبية والاستشارية والبحثية القيمة، ويمنحها موقعها المميز في قلب أحد أقوى المراكز المالية في العالم فرصةً مثلى لتكون كلية الأعمال لـ “سيتي أوف لندن”.

وتحظى برامج ماجستير إدارة الأعمال ودرجة البكالوريوس التي تمنحها “كاس بيزنس سكوول” بمكانة عالمية مرموقة على صعيد التعليم المهني، كما تقوم بتقديم الدعم العلمي لنحو 100 طالب دكتوراه. وتوفر الكلية أيضاً أكبر مجموعة من برامج الماجستير المتخصصة في أوروبا، وتحتل درجة “ماجستير إدارة الأعمال التنفيذية” التي تمنحها الكلية المرتبة العاشرة في العالم وفقاً لتصنيف “فاينانشيال تايمز”.

وتضم “كاس” أكبر كليات للعلوم المالية وعلوم رياضيات التأمين والتأمين في أوروبا، كما تصنف من بين أكبر 10 كليات للأعمال في بريطانيا في مجالات الأعمال والإدارة والبحوث المالية، ويحظى حوالي 90 في المائة من إنتاجها البحثي بأهمية عالمية.

تأسست كلية “كاس بيزنس سكوول” في دبي في عام 2007 بالتعاون مع مركز دبي المالي العالمي، وتم إطلاقها ببرنامج “ماجستير إدارة الأعمال التنفيذية”. ويتيح البرنامج حالياً الفرصة لأكثر من 160 مديراً تنفيذياً ومتخصصاً ليس من منطقة الخليج فحسب بل أيضاً من لبنان والأردن وسوريا وإيران وسنغافورة وبريطانيا وبولندا والولايات المتحدة الأمريكية، للجمع بين متطلبات العمل الملحة والحصول على شهادة “ماجستير إدارة الأعمال التنفيذية” معترف بها عالمياً بالقرب من أوطانهم وبيئات عملهم. ويعد “ماجستير إدارة الأعمال التنفيذية” الذي تمنحه كلية “كاس بيزنس سكوول” في دبي، أول برنامج لـ “ماجستير إدارة الأعمال التنفيذية” في العالم يقوم بتوفير مواد متخصصة في التمويل الإسلامي والطاقة بالإضافة إلى برامج أخرى مصممة خصيصاً لشركات ومؤسسات عامة في المنطقة.

وتعتبر كاس بمثابة ملتقىً يتيح للطلاب والأساتذة الأكاديميين وخبراء القطاع ورواد الأعمال وصناع السياسة إثراء التجارب الفكرية لبعضهم بعضاً. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.cass.city.ac.uk

نبذة عن “مركز أبحاث الاندماجات والاستحواذات” (MARC)

يعد  “مركز أبحاث الاندماجات والاستحواذات” في كلية “كاس بيزنس سكول”، سيتي يونيفرسيتي لندن – أول مركز أبحاث في كلية أعمال رئيسية يتابع أبحاث مركزة ورائدة في قطاع صفقات الاندماج والاستحواذ حول العالم.

يمزج (MARC) بين خبرة المحاسبين والمصرفيين والمحامين الاستشاريين ومشاركين رئيسيين آخرين في السوق في مجال الاندماج والاستحواذ، بالإضافة إلى التميز الأكاديمي لكلية “كاس” لتوفير معلومات وبيانات جديدة في عالم إبرام وعقد الصفقات.

تقوم العديد من الشركات الكبرى، والهيئات التنظيمية، وشركات الخدمات المتخصصة، والبورصات والجامعات باستخدام المركز لإمكانية الوصول السريع للأبحاث والأفكار العملية. ويقوم (MARC) بإجراء الأبحاث عبر طيف واسع من الاندماجات والاستحواذات وإعادة الهياكل التنظيمية للشركات، من بداية الصفقة إلى إتمامها، ومن التمويل إلى الدمج، ومن أكثر الأسواق الناشئة نشاطاً وسخونة إلى قاعات اجتماعات كبريات الشركات.

ويفخر المركز بأن يكون كبار رعاته “آلن وأوفري”، و”كريديه سويس”، و”إرنست ويونغ”، و”إف تي/مرجرماركت” كشركاء في الأبحاث.

نبذة عن إرنست ويونغ العالمية:

تعتبر شركة إرنست ويونغ من أكبر الشركات العالمية في مجال المحاسبة، والاستشارات الضريبية والعمليات التجارية والخدمات الاستشارية. كما أن موظفينا البالغ عددهم 144000 موحدون بقيمنا المشتركة والالتزام الثابت بالجودة. نحن نحدث التغيير من خلال مساعدة موظفينا وعملائنا والمجتمع لتحقيق الأهداف المنشودة.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

مواضيع: الإمارات

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://alborsaanews.com/2012/12/18/240060