أكد رئيس حزب المؤتمر، والقيادي في جبهة الإنقاذ المعارضة، عمرو موسى أن الرئيس محمد مرسي سيتمسك بالسلطة على اعتبار أنه انتخب ديمقراطيًا، لافتا إلى أن المسألة لا تتوقف عند الانتخابات لأن الناس تنتظر الإنجازات، لافتا إلى أنه كان يتمنى لو تم تشكيل حكومة وحدة وطنية وأن تؤجل الانتخابات.
وأضاف موسي لجريدة “الشرق الأوسط” اللندنية، أنه يميل إلى مقاطعة الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في أبريل المقبل، وقال موسى: “نحن في المعارضة نحمل خططا تتعلق بحياة أفضل للناس من خلال الاقتصاد والعدالة الاجتماعية والصحة والتعليم”، مضيفا: “خطط المعارضة أساسا تقوم على مبادرات اقتصادية ومبادرات تتعلق بالدستور وخطط لتعديل الوضع الحالي للحكومة”.
واعتبر موسى أن الرئيس المصري محمد مرسي سيتمسك بالسلطة على اعتبار أنه انتخب ديمقراطيا، لكن الانتخابات الديمقراطية ليست كل شيء “هذا أمر مهم ولكن الناس تنتظر الإنجازات فهي الأهم”، مضيفا: “كم كنا نود أن تكون هناك حكومة وحدة وطنية في مصر تحل الأزمة من خلالها وأن تؤجل الانتخابات حتى يتم التركيز على الملف الاقتصادي ولكن مع الأسف هذا لم يحدث، لذلك جميعنا قلقون على مصر ونأمل أن يكون المستقبل أفضل”.
واعتبر موسى أن الرئيس المصري محمد مرسي سيتمسك بالسلطة على اعتبار أنه انتخب ديمقراطيا، لكن الانتخابات الديمقراطية ليست كل شيء “هذا أمر مهم ولكن الناس تنتظر الإنجازات فهي الأهم”، مضيفا: “كم كنا نود أن تكون هناك حكومة وحدة وطنية في مصر تحل الأزمة من خلالها وأن تؤجل الانتخابات حتى يتم التركيز على الملف الاقتصادي ولكن مع الأسف هذا لم يحدث، لذلك جميعنا قلقون على مصر ونأمل أن يكون المستقبل أفضل”.
إلى ذلك، أكد عمرو موسى في مقابلة مع قناة «سكاي نيوز عربية» أنه يميل إلى مقاطعة الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في أبريل المقبل «أنا أميل إلى المقاطعة فعلا، إنما أن تكون مقاطعة من الجميع، وسوف أراجع موقف الأحزاب والنظام الحاكم من هذه المسألة»، موضحا أن جبهة الإنقاذ المعارضة «ستجتمع اليوم للنظر في كل هذه القضايا واتخاذ القرار المناسب».
وأضاف أنه طالب منذ فترة ليست بالقصيرة بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وإعطائها فرصة عام لإدارة الأمور الاقتصادية الخطيرة، والصعوبات الأمنية التي ليست في حالة انضباط على أن تكون مدة العام سابقة للانتخابات، وأن تقرر هذه الحكومة الموعد الأنسب للانتخابات في ضوء هذه الصعوبات