منطقة إعلانية




منطقة إعلانية



منطقة الشرق الأوسط تشهد زيادة في عدد المشاريع التي سيتم تطويرها في السنوات الثلاث المقبلة


توقعات وتحديات السوق تُناقش بشكل شامل في القمة العربية للإنشاء والبناء 2013

ستصبح منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ملاذاً للمشاريع نظراً إلى أنّ عقود بقيمة ترلياري دولار أميركي سيتم تلزيمها خلال السنوات الثلاث المقبلة.

قال إدموند أو ساليفان رئيس مجلس إدارة شركة ميد للفعاليات التي تنظم القمة العربية للإنشاء والبناء التي ستُعقد من 13 إلى 15 مايو الجاري في فندق جميرا في أبراج الاتحاد بأبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: “إنّنا نشهد عودة الحياة إلى سوق المشاريع في المنطقة ويُعزا سبب هذه العودة إلى إعادة إحياء المشاريع وضخ استثمارات جديدة في قطاعات أساسية مثل الطاقة والمرافق والبنية التحتية والصناعة والسياحة والنقل وقطاعات أخرى”.

تُعقد القمة العربية للإنشاء والبناء في دورتها السادسة هذا العام وسوف تقدّم لمحة عامة عن موجة المشاريع الجديدة التي تعتزم دول الشرق الأوسط تنفيذها في السنوات الخمس المقبلة. وستتخلّل القمة مناقشات وعروض سيقدّمها خبراء رائدون حول المشاريع في الدول، دراسات حالة للمشاريع، تحاليل لسلاسل التوريد ضمن مشاريع النقل والبنية التحتية والإنشاءات الخاصة بقطاع الطاقة والماء والطاقة البديلة على اعتبار أنّ هذه القطاعات تقدّم أول الفرص الاستثمارية في البنية التحتية في المنطقة.

للسعودية مشاريع بناء تتجاوز قيمتها 119 مليار دولار أميركي سيتم تلزيمها قبل العام 2016. أما في دولة الإمارات العربية المتحدة، فترتفع قيمة مشاريع البناء المخطط لها من الآن وحتى العام 2016 إلى 75 مليار دولار أميركي في مدينة أبوظبي وحدها فضلاً عن مشاريع في المنطقة الغربية والعين ودبي.

وأما قطر التي تندفع إلى الأمام بسبب استضافة كأس العالم في كرة القدم عام 2022 فتواصل تطوير بنيتها التحتية بشكل طموح مع الإشارة إلى أنّ مبلغ 600 مليار دولار أميركي استُثمر لتطوير البنية التحتية على مدار السنوات العشر المقبلة وإلى أنّ مشاريع سكك الحديد والطرقات والفنادق وملاعب الرياضة تقدّم فرصاً مجزية للقطاع في السنوات المقبلة.

تشمل المشاريع الناشئة في المنطقة أيضاً قطاع العقارات والبنية التحتية للنقل في العراق وهما قطاعان ترتفع قيمة المشاريع فيهما إلى 356 مليار دولار في حين أنّ ليبيا تخطط لمشاريع بأكثر من 120 مليار دولار وفرص الاستثمار في البناء في مصر ترتفع إلى 15.8 مليار دولار.

وفي القمة، سيلقي معالي السيد سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد بدولة الإمارات العربية المتحدة، الكلمة الرئيسية وستليها تحاليل وشروح من أقطاب المشاريع وخبراء رائدين في هذا المجال من المنطقة. تتميّز قمة هذا العام أيضاً بلقاء للرؤساء التنفيذيين ستُقدّم خلاله معلومات مهمة عن كيفية استفادة مطوري المشاريع والمقاولين من الفرص وكيفية مواجهتهم للتحديات التي تظهر في سوق المشاريع في المنطقة.

يشارك في هذا اللقاء السيد محمد الريس، نائب الرئيس الأعلى والعضو المنتدب للعمليات في الشرق الأوسط في شركة هيل إنترناشونال الرائدة عالمياً في إدارة مخاطر البناء. وقد أكّد هذا الأخير أنّ إدارة المخاطر هي عامل من العوامل الأساسية التي تحدّد نجاح المشروع أو فشله. وقال: “إنّ إدارة المخاطر في مشاريع البناء مهمة جداً لتحقيق أهداف المشروع المراد من ناحية الوقت والتكاليف والجودة والسلامة والاستدامة البيئية”. وأضاف قوله: “تتناول القمة هذا الموضوع بكل جوانبه لكي تزوّد مطوري المشاريع والمقاولين بمعلومات قيّمة وأدوات تساعدهم في تنفيذ استراتيجية إدارة مخاطر خصوصاً عند إعداد المقترحات وتنفيذ مشاريع واسعة النطاق”.

وإلى جانب المداخلات والمناقشات، توفّر القمة أيضاً نقطة تجمّع للشركات الأبرز والأهم ولقادتها لتمنحه هؤلاء فرصة إقامة علاقات جديدة وتمتين علاقاتهم الحالية. تُعقد القمة العربية للإنشاء والبناء بدعم من بنك المشرق كراع فضي، شركة أس أس إتش دزاين كراع برونزي، شركة بنتلي كراع لمنتدى الرؤساء التنفيذيين، شركة  أكسا وشركة هيل إنترناشونال كراعيين للمؤتمر وشركة شابورجي بالونجي كراع لبرنامج التواصل والتعارف. أما شركة ديلويت فهي الشريك المعرفي للقمة وشركة سيكس كونستراكت هي راعية الغداء.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

مواضيع: الطاقة

منطقة إعلانية

https://alborsaanews.com/2013/05/12/411301