أعلن المهندس علي موسى رئيس الجانب المصري لمجلس الأعمال “المصرى-الفرنسى” المشترك أن المجلس سيعقد إجتماعه القادم خلال زيارة الرئيس محمد مرسى القادمة إلى فرنسا.
وأضاف موسي خلال الزيارة التى قام بها ضمن الوفد الذى رافق وزير الصناعة والتجارة الخارجية الأخيرة إلى العاصمة الفرنسية – أن مجلس الأعمال المشترك يجتمع مرتين كل عام، حيث عقد اجتماعه مؤخرا بالقاهرة بهدف بحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين باريس والقاهرة.
وعن الاستراتيجية الحالية للجانب المصري في مجلس الأعمال المشترك..أوضح علي موسى أن الجانب المصرى بدأ فى الفترة الأخيرة عقد إجتماعات مكثفة مع الشركات الفرنسية المستثمرة فى مصر للتعرف على المشاكل التى تواجهها من أجل محاولة تذليل العقبات الحالية وذلك بالتعاون مع وزارة الصناعة والتجارة الخارجية.
وأشار إلى أن وزير الصناعة والتجارة الخارجية أعطى مساحة كبيرة لمجالس الأعمال المشتركة ومن بينها “المصري – الفرنسي” للتحدث مع المسئولين والمستثمرين الأجانب فى مصر تحت رعاية الوزارة.
وحول أبرز المشكلات التى تواجه المستثمرين الفرنسيين في مصر..قال رئيس الجانب المصرى فى مجلس الأعمال المشترك أن أزمة الطاقة تعد من أبرز تلك المشكلات..مضيفا انه يتم خلال الاجتماعات طرح اتجاهات الدولة من أجل حل جميع المعوقات.
وفى سياق آخر..ذكر موسى أن مجالس الأعمال المصرية المشتركة تشارك معظمها عن طريق رئاستها فى لجنة مبادرة “مصنع جديد” التى أطلقتها وزارة الصناعة والتى تقوم على تشجيع المصانع الأوروبية المتعثرة، والتى كانت تتوجه صوب الصين وشمال إفريقيا وأمريكا اللاتينية لتشجيعها على الاستثمار فى مصر والاستفادة من المميزات التى نذخر بها خاصة فيما يتعلق بالعمالة الكثيفة والأقل تكلفة عنها فى أوروبا وأيضا السوق الكبير الذى يستوعب ما يقرب من 90 مليون نسمة فضلا عن المميزات الضريبية.
وفيما يتعلق بأنشطة مجلس الأعمال المصرى-الفرنسى المشترك فى إطار مشروع تنمية محور قناة السويس ، أشار موسى إلى أن المجلس يتبنى هذا المشروع وأنشئت لجنة من المتخصصين لمناقشة أبعاده ، موضحا أن الشركات الفرنسية متحمسه لمشروع محور قناة السويس فى قطاعات بعينها وخاصة الصناعات اللوجيستية والتجميعية ، بالاضافة إلى المشروعات الصغيرة.