منطقة إعلانية




منطقة إعلانية



البنوك تتأهب لمنافسة البريد في طرح أدوات إدخارية إسلامية


طلعت: سعر العائد المعيار الوحيد في تحديد حجم المنافسة ولا مساس بعملاء البنوك

بعد إعلان الهيئة القومية للبريد في مصر عن اعتزامها طرح دفاتر توفير بمعاملات إسلامية تستعد البنوك التي تعمل في السوق المصرية لخوض المنافسة مع مكتب البريد بسعيها لاطلاق دفاتر توفير ذات عائد مميز للحفاظ علي قاعدة العملاء لديها.

وقال أشرف طلعت، رئيس قطاع المعاملات الإسلامية بالبنك الأهلي المصري أن البلاد تشهد حالياً إقبالاً من الكيانات المصرفية والمالية لطرح أدوات ادخارية وتمويلية وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية لجذب شرائح متنوعة من العملاء حسب حاجتهم للإيداع والادخار.

وأوضح طلعت أن هذا الاقبال يخلق عبئاً علي القطاع المصرفي الذي يسعي لتوفير سيولة له من خلال رفع العائد لجذب أموال العملاء وهو مايدفع البنوك لاطلاق أوعية ادخارية متنوعة للحفاظ علي عملائها.

أضاف أن إعلان البريد عن نيته بطرح أوعية ادخارية يحفز البنوك سواء كانت الإسلامية أو التقليدية التابع لها فروع للمعاملات الإسلامية أن تخوض معركة المنافسة مع الطرف الآخر، لافتاً إلي أن البريد لم يحدد ملامح دفاتر التوفير المزمع طرحها وإنما اكتفي فقط بالتنويه.

ووفقا لطلعت تتحدد المنافسة علي أساس سعر العائد الذي يحدده البريد بحكم انتشار منافذه في كل الأماكن بما في ذلك القري والنجوع، متوقعا أن منتج البريد سيخاطب الشريحة القائمة لديه من متوسطي الدخل وبذلك لا يكون هناك مساس بعملاء البنوك في حالة اعتدال سعر العائد وعدم المبالغة في وضع سعر عائد كبير.

وقال طلعت أنه في حالة إذا كان العائد كبيراً فإن البنوك ستحاول جاهدة الحفاظ علي قاعدة العملاء لديها بتلبية مطالبهم حتي لا يذهبوا إلي مكتب البريد.

وقال أشرف جمال الدين، رئيس هيئة البريد في تصريحات سابقة إنه تمت الاستعانة بخبراء في التمويل الإسلامي لوضع معايير هذه النوعية من الأدوات الإدخارية، ونتوقع طرح الوعاء الادخاري الجديد منتصف العام المقبل 2014، لافتاً إلي أنه يتم البحث ليكون هناك نوعين من المتعاملين مع دفاتر التوفير الإسلامية.

وأوضح جمال الدين أن هناك نوعية من صغار المدخرين يحتاجون لعوائد سريعة وهؤلاء سيتم تلبية طلبهم عبر الوعاء الجديد، وهناك نوعية أخري من كبار المدخرين طويلي الأجل، نبحث طرح أدوات تتناسب مع كل منهما.

والهيئة القومية للبريد إحدي المؤسسات المالية غير الخاضعة للبنك المركزي المصري وتؤول الاموال التي تتلقاها من المودعين للخزانة العامة للدولة عبر بنك الاستثمار القومي.

وقال محسن بدر عضو مجلس إدارة بنك البركة الإسلامي إن تأثير طرح أوعية ادخارية من مكتب البريد سيكون له تأثير غير مباشر علي القطاع المصرفي لاسيما وأن البريد يخاطب صغار العملاء من الشرائح المحدودة الدخل.

وأوضح بدر أن المنافسة ستأخذ وضعها الحقيقي عند تحديد العائد من قبل البريد، مشيراً إلي أن أي عميل يحبذ التعامل مع البنوك الإسلامية لصبغتها الدينية المتوائمة مع الشريعة وبذلك تكون المفاضلة بين البنك والبريد في يد العميل الذي يحدد اتجاهاته الادخارية.

وبلغت ودائع العملاء في هيئة البريد بنهاية 2012 نحو 115 مليار جنيه مقابل 112 مليار جنيه بنهاية 2011 بزيادة 3 مليارات جنيه.

ويعادل حجم الودائع بالبريد 10% من حجم الودائع بالجهاز المصرفي الذي بلغت ودائعه 1.2 تريليون جنيه بنهاية 2012 ويتم دفع سعر فائدة للمودعين في البريد علي دفتر التوفير بنسبة 9% سنوياً بينما تدفع البنوك العاملة في مصر فائدة بنحو 8% في المتوسط علي الإيداعات البالغ مدتها عام وتزيد إلي 12% في الفترات التي تتراوح ما بين 5 و7 سنوات.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

مواضيع: البنوك

منطقة إعلانية

https://alborsaanews.com/2013/06/23/436506