منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




«المصرية لاستصلاح الأراضى» تستهدف تشغيل 25 بئراً لرفع المياه بالطاقة الشمسية بنهاية 2014


الشركة تزرع 2000 فدان حالياً بالاعتماد على الطاقة الشمسية فى رفع المياه

أحمد حجازى: 500 ألف جنيه تكلفة إقامة محطة رفع تنتج 100 متر مكعب / ساعة

حسام عبدالقادر: ضخ 210 ملايين جنيه خلال ثلاث سنوات لاستكمال زراعة 14 ألف فدان

إنشاء 11 محطة لاستخراج المياه الجوفية بالطاقة الشمسية بتمويل من وزارتى البيئة والتضامن

التوصل إلى حلول اقتصادية لتحلية المياه عن طرق الأنظمة الحرارية بنهاية العام الجارى

تستهدف الشركة المصرية لاستصلاح الأراضى الانتهاء من تركيب وتشغيل الألواح الشمسية الخاصة بنحو 25 بئراً ارتوازية بنهاية العام الجارى بعد نجاحها فى تشغيل 12 بئراً أواخر 2013، وفقاً للإدارة التنفيذية للشركة فى حوار لـ «البورصة».
قال الدكتور أحمد حجازى، عضو مجلس إدارة الشركة المصرية لاستصلاح الأراضى إن توفير السولار اللازم لتشغيل ماكينات الرى كان أهم الصعوبات التى واجهتها الشركات التى تعمل فى الصحراء.
وقال حجازى إن الشركة بحثت عن بديل للديزل، عندما واجهت صعوبة فى الحصول عليه نظراً لبعدها عن المناطق السكنية والانفلات الأمنى الذى شهدته البلاد، ما دفع شركات الوقود لرفض الذهاب إلى أراضيها.

واضاف حجازي، وهو ورئيس شركة وادى الشمس التابعة للمصرية لاستصلاح الأراضى، أنه خلال الفترة من اغسطس 2012 حتى يناير 2013 تم إجراء الدراسات الاقتصادية والفنية اللازمة لإنشاء أول وأكبر بئر مياه تعمل بالطاقة الشمسية فى مصر وأفريقيا.
ووقع الاختيار على إحدى الشركات المصرية المستوردة لأنظمة الطاقة الشمسية التى كانت تفتقر إلى خبرة فى مثل هذه الأعمال التى لم تطرق من قبل، وبإشراف فنى من جمعية «مصر للطاقة الخضراء» تم تنفيذ البئر الأولى من نوعها فى منطقة المغرة بالعلمين.
واشار إلى بعض الصعوبات الفنية التى واجهت تشغيل النظام الألمانى التصميم والصينى الصنع، مما ادى إلى الاستعانة بشركة مصرية هندسية متخصصة لإعدادها بنظام كهربى مناسب ويتم لأول مرة تشغيل أول نظام ضخ مياه من الأبار العميقة تعمل بطاقة شمسية نظيفة ومستدامة.
وتابع أنه بعد هذه الخطوة توالت محطات الطاقة ليصل عددها 7محطات قدرة كل منها 15 كيلو وات، ولكن النظام الألمانى التصميم وقف عاجزا عن استخراج المياه على أعماق تزيد على 35 متراً عمق للمياه، مما استدعى من الشركة البحث عن نظم وتصميمات أخرى تناسب الأعماق الأكثر.
وقال حجازى إنه نظراً لأن المنطقة تحتاج إلى أعماق أكبر تم إدخال بعض التعديلات على النظام الالماني، بحيث يفى بالمتغيرات الجديدة حيث تم رفع قدرته لتصبح 22 كيلو وات ومولد شمسى 34.5 كيلو وات لبئر عمق المياه فيه 55 متراً، وبتكلفة تقل عن نظير الألمانى وبقدرة تزيد %150 وبفرق سعر أقل قليلاً من النظير الألمانى.
وقدر التكلفة الاستثمارية لمحطة الكهرباء الألمانية التى تنتج 22 كيلو وات من الشمس تصل لنحو 380 ألف جنيه، بينما تقدر تكلفة المحطة المصرية حوالى 495 ألف جنيه بقدرة 40 حصان تنتج 30 كيلو وات كهرباء قادرة على إنتاج 100 مكعب مياه فى الساعة لمدة 6 ساعات من أعماق من 75 إلى 100 متر، تنخفض إلى 75 متراً مكعباً لمدة 3 ساعات و65 متراً مكعباً لمدة ساعتين.
واعتبر أن من ابرز عيوب استخدام الطاقة الشمسية لإنتاج الكهرباء يتمثل فى عدم استمرارها، حيث تنخفض قدرة الألواح الشمسية مع تراجع نسبة الضوء.
وقال من الاخطاء الشائعة إن الألواح الشمسية تعمل بكفاءة فى قوية على الرغم من انه العكس، حيث تنخفض قدرة الألواح الشمسية على إنتاج الطاقة كلما ارتفعت درجات الحرارة فهى تحتاج إلى ضوء وليس حرارة.
وفقا لرئيس شركة «وادى الشمس»، فإن محطات الطاقة الشمسية لا تحتاج إلى عمليات صيانة معقدة مثل محطات توليد الكهرباء التقليدية فهى لا تحتاج سوى غسيل الألواح الشمسية من الأتربة من فترة لأخرى.
وقدر حجازى تكلفة إنارة منزل بالكامل به 10 لمبات وثلاجة وتليفزيون وريسيفر وشواحن موبايل بنحو 30 ألف جنيه، وهى تكلفة مرتفعة مقارنة بتكلفة أسعار الكهرباء التقليدية، ولكنها مناسبة جداً للمناطق التى لا تصل إليها الشبكة القومية للكهرباء مثل المناطق الصحراوية.
وكشف حجازى عن زيارة وفد من وزارة البيئة لمقر مشروع الشركة بمنطقة العلمين وأعجب بالتجربة، ما دفع الوزارة لأن تقرر إقامة 11 محطة لرفع المياه بالطاقة الشمسية منها 5 محطات بسوهاج والمنيا والواحات و2 بمنطقة بنجر السكر بالإسكندرية.
تبلغ تكلفة إنشاء المحطات الخمس نحو 1.5 مليون جنيه تساهم وزارة التضامن الاجتماعى بنحو %25 منها.
كشف أن وزارة البيئة ستقوم خلال الأسابيع المقبلة بطرح مناقصة لإنشاء 6 محطات لرفع المياه باستخدام الطاقة الشمسية، يقع 4 منها بمناطق مختلفة بسيناء ومحطتين بمحافظات الصعيد.
وكشف حجازى أن الشركة تجرى مجموعة من الدارسات لعمل نماذج مصغرة من الأنظمة الحرارية، ومن المقرر الانتهاء منها بنهاية العام الجارى.
وأشار إلى أن الأنظمة الحرارية هى الحل الأمثل لتحلية مياه البحار وهى المستقبل الحقيقى لمصر فى ظل ندرة المياه والأزمات القائمة مع دول حوض النيل التى تؤكد على الأقل عدم زيادة حصة مصر من المياه التى تتناسب مع الزيادة السكانية.
من جانبه، قال المهندس حسام عبدالقادر سلامة العضو المنتدب لشركة «المصرية» لاستصلاح الأراضى، أن الشركة هى الأولى فى استخدام الطاقة الشمسية بمجال الزراعة، حيث تتم زراعة حوالى ألفى فدان حالياً اعتمادا على الآبار التى تستخدم الطاقة الشمسية.
واشار إلى أن الهدف من إنشاء الشركة هو اقامة اول مدينة زراعية صناعية تعتمد على زراعة الكنز أو الذهل الاخضر الأول على مستوى العالم كبديل للبترول والعمل على زراعته وتصنيعه محلياً لتوفير زيوت السيارات والطائرات والمحركات الثقيلة مع الاعتماد على الطاقة المتجددة والنظيفة الصديقة للبيئة.
واوضح أن الشركة لديها 14 ألف فدان حصلت عليها بوضع اليد فى الصحراء الغربية بمنطقة المغرة جنوب مرسى مطروح وجار إنهاء إجراءات التملك بعد الانتهاء من عمل البنية التحتية وشبكات الرى لنحو 4 آلاف فدان.
وأضاف أنه تم تشغيل 12 بئراً ارتوازياً عن طريق الخلايا الشمسية بطاقة إنتاجية أعلى من المحطات المستوردة ونستهدف الوصول بحجم الآبار التى تعتمد على الطاقة الشمسية فى الإنتاج إلى 25 بئراً بنهاية العام الجارى.
وشدد على أن الشركة تنفرد بزراعة 4 آلاف فدان بنبات الجوجوبا مسافات زراعية 2 فى 4 مترات، بالإضافة إلى زراعة النخيل وتقسيم الحدود لزراعة البزروميا والفيكس والزيتون والرومان بجانب زراعة 500 فدان بالمحاصيل الحقلية مثل الفول والبصل والبسلة والفاصوليا الخضراء.
وتزرع الشركة نحو ألفى فدان من الفول والشعير والبصل والذرة والبسلة محملة على نبات الجوجوبا، وتوفر الخدمات بسعر السوق وشد الشبكات الإضافية بأراضى العملاء وتوفير برامج رى وتغذية وتسميد، بالإضافة إلى حفر الآبار.
وفقاً للعضو المنتدب لشركة «المصرية لاستصلاح الأراضي، تستهدف الشركة إقامة مشروع تربية حيوانية يضم ألف رأس ماشية وأغنام العام الجارى يتم مضاعفتها لتصل إلى 5 آلاف رأس خلال 3 سنوات، حيث تسعى لزراعة بعض محاصيل الأعلاف اعتباراً من الصيف المقبل.
وأوضح أن نبات الجوجوبا يبدأ حصاده بعد 5 سنوات من الزراعة، ويتراوح الإنتاج فى العام الخامس بين 1 و1.5 طن يبلغ سعر الطن حالياً 60 ألف جنيه.
وأضاف أن بذرة الجوجوبا يتم تحويل %50 منها إلى زيوت مطلوبة فى السوق العالمى والنصف الآخر يستخدم كعلف للماشية عالية القيمة الغذائية تصل نسبة البروتين به إلى %18.
وأضاف أن الشركة تستهدف إقامة مصنع لعصر الجوجوبا العام المقبل بطاقة إنتاجية 5 آلاف طن زيت سنوياً يتم تصديرها بالكامل.
تأسست المصرية لاستصلاح الأراضى عام 1995 وتقوم الشركة الآن بمشروع اعمار صحراء مصر بهدف امتلاك كل أسرة مصرية مساحة 5 أفدنة كفرص لتشغيل الشباب.
المشروع القائم الآن بالشركة، استصلاح وزراعة مساحة 7000 فدان خاصة بالشركة العربية الدولية للتنمية الزراعية «ش. م. م» بناحية جنوب العالمين – المغرة. وتقوم الشركة بزراعة مساحة 1000 فدان بنبات الجوجوبا من مساحة الشركة العربية لتوزيعها على 200 أسرة من تسهيل تكاليف الاستصلاح والزراعة لكل أسرة بالأقساط على 30 شهراً.
وتقدم الشركة العربية مع الشركة الدولية للتجارة مشروعاً يضم مساحة 6000 فدان بنفس المنطقة بغرض ضمها لمشروع «نهضة مصر» لتقسيمها وزراعتها وتوزيعها على 1200 أسرة بعد قيامها بعملية الاستصلاح والزراعة بالنباتات الزيتية وخاصة نبات الجوجوبا مع تخصيص مساحة 700 فدان لعمل قرية تضم 500 م مبان لكل صاحب 5 أفدنة ومساجد نوادى وأماكن للمدارس ومستشفيات ونقطة شرطة ومنطقة صناعية تضم معاصر لزيوت الجوجوبا وأسواقاً تجارية.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

https://alborsaanews.com/2014/02/16/522227