تفتح مجموعة باركليز العالمية الباب أمام شركات البرمجيات المصرية للمشاركة في المسابقة العالمية ” Barclays Accelerator”لأفضل الإبتكارات والتطبيقات في مجال التكنولوجيا المالية بهدف تبني الأفكار الإبداعية القادرة على فتح آفاق جديدة في التكنولوجيا ومنحها الدعم المالي والتقنى اللازم لتطبيقها على أرض الواقع.
و تتبنى مجموعة باركليز المسابقة بالتعاون مع شركة “Techstars” الرائدة عالمياً في مجال ريادة الأعمال ودعم الشركات الناشئة، لإختيار 10 شركات على مستوى العالم للدخول في برنامج “باركليز أكسليراتور” الذي سيمنح الشركات الفائزة فرصة طرح شكل جديد لمستقبل الخدمات المالية.
ويساعد البرنامج الشركات العشرة على تنمية أعمالها وتطويرها من خلال مساعدتها بمبلغ 100 ألف دولار من شركة Techstars، بجانب منحهم إمتيازات شراكة بمبلغ 200 ألف دولار، كما يتلقى المشاركون التدريب والتوجيه على أعلى مستوى بواسطة نخبة من الخبراء في منطقة متخصصة بالقرب من مدينة لندن التكنولوجية، مما يمنحهم البيئة المثلى لتحقيق الإنجازات والإبداعات.
قال “إدوارد ماركس” العضو المنتدب لبنك باركليز مصر، أن مصر بها العديد من المواهب في مجال التكنولوجيا الرقمية والبرمجيات القادرة على تقديم إبداعات في مجال المعاملات المالية، ، مشيرا الى أن برنامج باركليز أكسليراتور شهد العديد من قصص النجاح، متمنيا إنضمام الشركات المصرية إلى أقرانهم على مستوى العالم الذين تمكنوا من طرح حلولاً تكنولوجية جديدة للتغلب على التحديات التي تواجها الخدمات المالية في الوقت الحالى.
أضاف ماركس أن البرنامج يقدم الدعم اللازم للمبتكرين ويساعدهم على تطوير أفكارهم الإبداعية ومن ناحية أخرى يساعد في تطوير القطاع المصرفي العالمي بما يقدمه من ابتكارات تكنولوجية للنهوض بالقطاع.
و أعلن البنك أنه سيتم غلق باب التقديم على موقع www.barclaysaccelerator.com يوم 9 يناير 2015، تمهيداً للإبلاغ بالتصفيات النهائية يوم 13 فبراير 2015، حيث سيبدأ البرنامج يوم 23 مارس ويستمر لمدة 13 أسبوع، قبل عرض الإبتكارات الفائزة في معرض خاص بمجموعة باركليز العالمية، وفي معرض عام للإبتكارات التكنولوجية المالية سيتم إقامته في لندن.
و يعد برنامج “Barclays Accelerator” برنامجا عالميا لدعم رواد الأعمال والشركات الناشئة، حيث يقوم بتدريبهم وتوجيههم بواسطة مجموعة مختارة بعناية من خبراء ريادة الأعمال لمساعدتهم على تطوير نموذج أعمالهم وطرح منتجاتهم وخدماتهم فى الأسوق عن طريق تطوير مهاراتهم فى مجالات شبكات الاتصال والتسويق والعلاقات العامة.