تسببت العقوبات التي فرضها الغرب على روسيا لتدخلها في الأزمة الأوكرانية بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط في تراجع أموال أثرياء روسيا منذ مارس/آذار عام 2014 عدا الملياردير “رومان إبراموفيتش” – مالك نادي “تشيلسي” الإنجليزي.
وفي مطلع عام 2014، كان رجل الأعمال “أليشر عثمانوف” – 61 عاماً – الأكثر ثراءً في روسيا، ولكنه فقد حوالي 4.5 مليار دولار أو ما يقرب من ربع ثروته على مدار العام، ولا سيما عقب قرار الرئيس “بوتين” بضم شبه جزيرة القرم وما تلاه من عقوبات فرضتها الولايات المتحدة وأوروبا على موسكو.
وخسر أيضاً رجل الأعمال “ميخائيل فريدمان” – 50 عاماً – الذي يترأس شركة “ألفا جروب” الاستثمارية 2.7 مليار دولار أو حوالي 18% من ثروته خلال نفس الفترة.
ولم يفلت من هذه الأزمة سوى رئيس نادي “تشيلسي” الإنجليزي “إبراموفيتش” – 48 عاماً – الذي زادت ثروته بحوالي 100 مليون دولار إلى 12.7 مليار دولار، و”أليكسي مورداشوف” – 49 عاماً – مالك شركة “سيفيرستال” للتعدين والصلب، حيث ارتفعت ثروته بمقدار 1.6 مليار دولار.