“عباس”: خطة لزيادة المساحات التجارية إلى 3 ملايين متر مربع مقابل 1.7 مليون متر حالياً
“آل سويدين” و”المصرية الإيطالية” و”تشاينا هاربر” أبرز المهتمين بالاستثمار فى مدينة السويس التجارية
زيادة أجل حق الانتفاع بالأراضى إلى 75 عاماً لارتفاع قيمة الاستثمارات
توقيع عقد المطور التجارى مع “فيرن برو الأمريكية” لإقامة أول منطقة لوجستية بمحافظة الغربية
يعتزم جهاز تنمية التجارة الداخلية التابع لوزارة التموين تخصيص 5 مناطق بخمس محافظات مختلفة خلال الشهر الحالى، لإقامة مناطق لوجستية و فروع للسلاسل التجارية بها، على أن يطرحها بالمزايدة العلنية على المستثمرين قبل نهاية العام.
وقال ياسر عباس، نائب رئيس جهاز تنمية التجارة الداخلية، التابع لوزارة التموين والتجارة الداخلية، إن الاستثمارات المبدئية للمشروع تقدر بنحو مليار جنيه، وسيتم تنفيذه فى محافظات البحيرة بمساحة 96 فداناً، وأسيوط بمساحة 25 فداناً، والأقصر على مساحة 26 فداناً، وفدانين بالمنيا، علاوة على محافظة بورسعيد التى لم تتحدد المساحة المخصصة للمشروع بها حتى الآن.
تستهدف الوزارة الانتهاء من المناطق اللوجستية خلال السنوات الخمس المقبلة، والتى تهدف إلى تقليل حلقات التداول من تاجر الجملة إلى التجزئة، بما يسهم فى خفض تكاليف الإنتاج، وبالتالى الأسعار النهائية للمنتجات.
ومن المقرر أن يطرح جهاز تنمية التجارة تلك المشروعات من خلال المزايدة العلنية قبل نهاية العام الحالي، على ان يكون تخصيص الأراضى بنظام حق الانتفاع.
وقال عباس إن الجهاز ينفذ، حالياً، خطة لتطوير وتحديث التجارة الداخلية، من خلال إنشاء أسواق “نصف الجملة، واليوم الواحد، والأسواق المتخصصة”، وتحويل التجارة غير الرسمية إلى رسمية، بجانب تطوير عمليات التخزين، لتوفير السلع الغذائية بأسعار مخفضة للمستهلك، وتوفير فرص عمل للشباب.
أوضح أن الوزارة تعتزم ايضا اقامة سلاسل تجارية لبيع الخضراوات والفاكهة والمواد الغذائية الأساسية فى المحافظات الكبرى كالقاهرة والإسكندرية والمحافظات التى تعانى من ندرة تلك المشروعات لتخفيف الأعباء عن المواطنين.
ويستهدف جهاز التنمية، زيادة المساحات المخصصة للتجارة المُنظَمة إلى 3 ملايين متر مربع على مستوى الجمهورية، مقابل 1.7 مليون متر مربع فقط، نظرا لانها مساحة غير كافية لدولة عدد سكانها 90 مليون نسمه.
واعتبر نائب رئيس جهاز تنمية التجارة الداخلية أسواق اليوم الواحد حلاً أمثل لأزمة الباعة الجائلين، وطرح مشروع جديد لإقامة “أسواق اليوم الواحد” خلال الفترة المقبلة، للقضاء على الأزمة، خاصة فى عواصم المحافظات ووسط القاهرة.
ومن المقرر أن تكون أسواق اليوم الواحد بالقرب من الأماكن التى ينتشر فيها الباعة الجائلون، ويُنسق الجهاز مع الجهات المعنية ونقابة الباعة الجائلين لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وسبق أن وقعت وزارة التموين والتجارة الداخلية بروتوكول تعاون مع شركة “كارفور مصر” لإنشاء 10 فروع جديدة خارج القاهرة الكبرى والاسكندرية.
ولفت عباس، إلى أن “كارفور” مجرد مثال للنموذج الذى تستهدف وزارة التموين تعميمه، عبر تخصيص الأراضى بنظام حق الانتفاع لمدة 75 عاماً بدلاً من 25 عاماً، نظراً لارتفاع قيمة الاستثمارات فى مثل هذه المشروعات وحاجتها لفترات طويلة لاستعادتها.
وأشار إلى أن الجهاز وقع عقد انشاء اول منطقة لوجستية بمحافظة الغربية مطلع الشهر الحالى مع شركة “فيرن برو الامريكية” التى فازت بالمزايدة التى طرحها الجهاز فى مايو الماضى على مساحة 82 فداناً.
وكشف نائب رئيس جهاز تنمية التجارة الداخلية، عن انتهاء الدراسات الخاصة بإنشاء مدينة التجارة العالمية بالسويس، والتى يقدر استثمارات المرحلة الأولى بها بنحو 40 مليار جنيه، وتسهم فى توفير 500 الف فرصة عمل بين دائمة ومؤقتة.
واوضح ان الجهاز ينتظر انتهاء شركة “دار الهندسة” الفائزة بمخطط تنمية محور قناة السويس للبدء فى تنفيذ المشروع ووضع التصور النهائى للمدينة التجارية.
وبحسب ياسر عباس، فإن ثلاث شركات عالمية ابدت رغبتها فى الاستثمار بالمدينة التجارية وهى “آل سويدان”، و”الشركة المصرية الإيطالية”، و”تشاينا هاربر”.
وتعد المجموعة المالية هيرميس، المسئولة عن تسويق المشروع، الذى سيقام بالقرب من قناة السويس على مساحة 4.2 مليون متر مربع للمرحلة الأولى، تزيد إلى 16 مليون متر مربع فى المراحل اللاحقة، على أن يخصص الجهاز 260 ألف متر لكل مستثمر.
وفقا لعباس، سيتم بناء المدينة على 8 نماذج من الأحياء العالمية الشهيرة لثمانى دول، الهند، والصين، والولايات المتحدة، وفرنسا، وإيطاليا، وإسبانيا، وألمانيا، وإنجلترا، على أن يتوسطها نموذج لحى مصرى شهير، على أن يتم الربط بين أحياء الدول الثماني من خلال كبارى ثمثل طبيعة الدولة، إلى جانب إقامة فنادق للاقامة بجانب توفير كافة الامكانيات للزائر للقيام بعملية التسوق والاستمتاع وسهولة التنقل من خلال اليخوت.
وتستهدف المدينة 70% من المتسوقين المصريين و30% من المستثمرين والسائحين العرب والأجانب، والذين افتقدتهم مصر خلال الفترة الماضية، خاصة فى ظل تشابه الثقافات، والطقس المناسبين للسياحة والتسوق طوال العام بدلاً من السفر.
وستقوم المرحلة الثانية على إنشاء الأحياء السكنية، والمرحلة الثالثه إقامة المنافذ، لربط المشروع بمحور “قناة السويس الجديده، ومشروع إقامة منطقة لوجستية”.