منطقة إعلانية




منطقة إعلانية



شركات التسويق تتوسط لإبرام شراكات بين المطورين


“جمال”:”إيرا” تلقت طلبات عربية للبحث عن أراضٍ مشاركة فى مصر
خليل:  العمولة 1 – 3% وفقاً لاستثمارات المشروع أو قيمة الأرض
جلال: ارتفاع أسعار الأراضى السبب.. و”التجمع” الأكثر طلباً

تلقت شركات عاملة فى نشاط التسويق العقاري، طلبات من مطورين مصريين وخليجيين، لتوفير أراض لتطويرها بالشراكة مع ملاكها، مقابل حصول المسوق على عمولة تحتسب من قيمة الأرض أو إنشاءات المشروع، بنسبة تتراوح بين 1 و3%.

أرجع مسوقون عقاريون، إقبال رجال الأعمال على تنفيذ مشروعات بالشراكة لارتفاع أسعار الأراضى المملوكة للأفراد، وانخفاض طروحات وزارة الإسكان خلال السنوات الماضية.

تلقت شركات عاملة فى نشاط التسويق العقارى، طلبات من مطورين مصريين وخليجيين، لتوفير أراض لتطويرها بالشراكة مع ملاكها، مقابل حصول المسوق على عمولة تحتسب من قيمة الأرض أو إنشاءات المشروع، بنسبة تتراوح بين 1 و3%.

أرجع مسوقون عقاريون، إقبال رجال الأعمال على تنفيذ مشروعات بالشراكة لارتفاع أسعار الأراضى المملوكة للأفراد، وانخفاض طروحات وزارة الإسكان خلال السنوات الماضية.

وأضافوا أن اللجوء لشركات التسويق لتوفير الأراضى، سببه امتلاكها قاعدة عملاء كبيرة من الشركات العقارية.

وكشفوا عن ارتفاع الإقبال على أراضى التخصيص السكنى الفاخر، مقارنة بأراضى النشاطين التجارى والخدمى.

قال محمد جمال، مدير الاستثمارات بشركة “ERA EGYPT” للتسويق العقارى، إن الشركة تلقت العديد من الطلبات من مستثمرين عرب خصوصاً الخليجيين للبحث عن أراض مشاركة فى السوق المصرى لتنفيذ مشاريع عقارية.

وجاء الإقبال على المشاريع السكنية الفاخرة فى المرتبة الأولى لدى المستثمر، تلاه الإقبال على النشاط التجارى ثم الإدارى، فى حين كانت مدينتا التجمع الخامس والشيخ زايد الأعلى إقبالاً.

وأشار إلى أن زيادة أسعار الأراضى المملوكة للأفراد، وانخفاض طروحات الأراضى من جانب هيئة المجتمعات العمرانية، ساهم بشكل كبير فى دفع الشركات العقارية خصوصاً الكبيرة منها، للبحث عن أراض مشاركة لتنفيذ مشاريعها.

أما بالنسبة للمستثمر الصغير أو المتوسط، فيتجه غالباً للشراكة، نظراً لتعرضه لأزمات مالية نتيجة الأوضاع الاقتصادية غير المستقرة فى السوق خلال السنوات الماضية، بالإضافة إلى عدم توافر السيولة المالية الكافية لتنفيذ المشروع منفرداً.

وأكد أن عمولات شركات التسويق العقارى تختلف وفقاً لحجم المشروع ومساحة الأرض، فبعضها يحتسب من قيمة الأرض والتى تصل إلى 1% فى الأراضى ذات المساحات الكبيرة التى تزيد على 30 فداناً.

وتوقع زيادة المشاركات بين المطورين العقاريين فى السوق المصرى خلال السنوات القليلة المقبلة، لاتجاه غالبية الشركات لتوفير نفقات شراء الأرض وضخها فى الأعمال الإنشائية والتسويقية للمشروع.

وقال المهندس إيهاب جلال، رئيس مجلس إدارة شركة E-homes للتسويق العقارى، إن شركات التسويق الكبرى استفادت من ارتفاع أسعار الأراضى فى السوق المصرى، واتجاه المطورين للشراكة لتنفيذ مشاريعهم.

وأكد أن 90% من المطورين المقبلين على الشراكة مصريين، و10% عرب، خصوصاً فى المشاريع السكنية، مع اتجاه غالبية المستثمرين العرب إلى شراء الأرض لتنفيذ المشاريع منفردة.

وأضاف أن مدن التجمع الخامس و6 أكتوبر والشيخ زايد، بالترتيب تأتى على رأس المناطق الأكثر إقبالاً من جانب المطورين خلال العام الحالى لتطوير مشاريع بنظام المشاركة.

وأشار “جلال” إلى أن عمولات شركات التسويق العقارى تختلف وفقاً لحجم الشركة ودورها فى “الصفقة”، فبعضها ينتهى دورها عند توفير الشريك المناسب (المطور) لمالك الأرض، والبعض الآخر يتفق مع المطور على توفير الأرض وتسويق وحدات المشروع فيما بعد سواء حصرية أو غير حصرية.

وأوضح أن العمولة يتم الاتفاق عليها مع كل من مالك الأرض والمطور “الشريك”، ولا تقل عن 1% من استثمارات المشروع، و2.5% من قيمة الأرض.

وأكد رئيس مجلس إدارة “E-homes”، اتجاه العديد من الشركات فى السوق المحلى خصوصا الكبيرة منها، للتعاون فيما بينها لتنفيذ المشروعات بنظام المشاركة.

وقال يوسف خليل، العضو المنتدب لشركة “إيرا مصر للتسويق العقارى”، إن الشركة تتفاوض مع مستثمرين سعوديين للبحث عن أراض لإقامة مشاريع تجارية وطبية فى مدينتى القاهرة الجديدة و 6 أكتوبر، سواء بنظام المشاركة أو الشراء.

أضاف أن الشركة ستبحث عن الأرض المناسبة لكل مشروع على حدة، وتعد الدراسات الخاصة والعوائد على الاستثمارات خلال 5 سنوات مقبلة، بالإضافة إلى القيام بدور المسوق الحصرى للوحدات بالمشروعات التى تتولى تسويقها.

وقال إن نسب عمولات شركات التسويق العقارى تحتسب إما وفقاً لحجم المشروع، أو نصيب المطور من المشروع.

وتتراوح نسبة العمولات بين 1 و3% إما من قيمة الأرض أو المشروع.

وأرجع اتجاه المطورين مؤخراً لتنفيذ المشروعات بنظام المشاركة، لارتفاع قيمة الأراضى المتاحة فى السوق خاصة المساحات الكبيرة، بالإضافة إلى توفير التدفقات المالية لعمليات الإنشاءات بدلاً من ضخها فى شراء الأرض.

وتوقع العضو المنتدب للشركة، زيادة نسب المشاركات فى القطاع العقارى، خلال السنوات المقبلة، مع استقرار الأوضاع السياسية نسبياً مقارنة بالأعوام الأربعة الماضية.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

https://alborsaanews.com/2015/12/22/785053