منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




البنوك تبدأ توفير الدولار لشركات الأدوية


قالت شركات أدوية إنها بدأت فى الحصول على طلباتها من الدولار وفق نظام تدبير العملة المعمول به فى البنوك، والذى يعطى الأولوية فى توفير الدولار لمستوردى السع الغذائية الأساسية والأدوية ومدخلات الإنتاج.

وقالأحمد زغلول، العضو المنتدب بشركة أكتوبر فارما، إنه اتصل بالبنوك التى تتعامل معها الشركة هاتفيا، اليوم الأحد، وأكدوا توفير السيولة الدولارية لفتح الاعتمادات المستندية المطلوبة، والتى تبلغ 1.5 مليون دولار.

وأدى النقص فى الدولار لدى البنوك لحدوث قوائم انتظار لطالبى فتح الاعتمادات المستندية، وهو ما أخر استيراد مواد أساسية للصناعات الدوائية إضافة إلى الأدوية المصنعة.

وأضاف زغلول أن أزمة الدولار كانت ستجبر أكتوبر فارما على التوقف عن الإنتاج، لكن صدور تعليمات من البنك المركزى بتوجيه حصيلة البنوك الدولارية للقضاء على قوائم انتظار شركات الأدوية أنقذ الموقف، مشيرا إلى أن الشركة يصعب عليها توفير الدولار من مصادر غير رسمية كونها مدرجة فى البورصة وتحتاج لتوثيق فى كل موادرها المالية.
وأوضح أنه من الصعب اللجوء للسوق الموازى فى توفير الدولار نظرا لعدم تحريك أسعار الادوية بسبب التسعيرة الجبرية وبيع الادوية بسعر اقل من تكلفة الانتاج، الامر الذى سيرهق الشركة ماليا حال الاتجاه للسوق الموازى.

وقال عادل عبد الحليم، رئيس الشركة القابضة للأدوية، إن القرار يصب فى مصلحة شركات الادوية خاصة ان هناك عدة شحنات للمواد الخام توقفت الفترة الماضية لعدم توفير السيولة الدولارية.

وأضاف عبد الحليم لـ«البورصة»: أن الشركة القابضة أقدمت على شراء عدد من الخامات الدوائية من الخارج، ولكنها لم تستطع إدخالها للسوق المحلى بسبب الدولار.

قال هشام حجر رئيس شعبة الادوية بغرفة صناعة الدواء باتحاد الصناعات ورئيس مجلس إدارة شركة برج للصناعات الدوائية، إن القرار سيعمل على توفير الخامات الدوائية، التى كانت معلقة بالجمارك لعدم توفير العملة الصعبة.

وتابع أن «برج» تقدمت للبنوك بطلب فتح اعتمادات لتوفير 500 ألف دولار لاستيراد الخامات اللازمة لعمليات الإنتاج.

وأوضح أن قرارات البنك الفترة الأخيرة بشأن شركات الأدوية تساهم فى حل المشكلة بداية من قرار رفع سقف الايداع الدولارى إلى مليون دولار لافتا الى ان الدواء يعد أمنا قوميا.

من جانبه قال محمد حسن ربيع، عضو مجلس ادارة غرفة صناعة الدواء باتحاد الصناعات ورئيس مجلس إدارة شركة إيمك لتوزيع الأدوية، إن شركته بحاجة إلى فتح اعتمادات مستندية بقيمة 15 مليون دولار سنويا.

وأوضح ربيع أن «ايمك» تعتمد على السوق الموازى لتوفير السيولة الدولارية، مشيرا الى أن خطوة البنك المركزى خطوة جيدة لإحداث انفراجة فى سوق الدواء.
وتقوم شركة إيمك للتوزيع باستيراد أدوية تامة الصنع من الشركات العالمية وتوزيعها بالسوق المحلى.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

https://alborsaanews.com/2016/02/21/809748