يواجه بنك «باركليز» تحديات كبيرة، حيث أعلن عن خطط لخفض توزيعات الأرباح على المساهمين وبيع بعض أعماله فى أفريقيا، والعودة للتركيز على أسواق بريطانيا، والولايات المتحدة.
وهبطت أرباح أسهم «باركليز» أكثر من 8%، مسجلة تراجعاً بقيمة 2.3 مليار استرلينى من حيث القيمة السوقية قبل خفض الضرائب العام الماضى.
وأعلن البنك عن خفض أكثر من 50% فى توزيعات أرباحه على مدى العامين المقبلين للحفاظ على رأس المال واستيعاب الخسائر من الأصول السامة.
وذكرت صحيفة «الفاينانشيال تايمز» أنه فى السنوات التى تلت الأزمة المالية العالمية، حاول بعض من الرؤساء التنفيذيين تجديد أداء البنك، إلا أنهم واجهوا سلسلة من الغرامات الباهظة لسوء الأداء على خلفية ارتفاع الضغوط التنظيمية وتراجع الإيرادات.
وقال خيسوس ستالى، الذى تولى منصب الرئيس التنفيذى للبنك قبل ثلاثة أشهر، إن البنك وصل فى النهاية إلى إعادة الهيكلة. لكنه يدرك تماما متاعب المساهمين.
وأضاف ستالى أن «باركليز» قد يخفض بشكل كبير وجوده فى أفريقيا، على مراحل من سنتين إلى ثلاث سنوات.
وقال جون ماكفرلين، رئيس مجلس الإدارة إنه مضطر لبيع الأصول، لفروعه الافريقية، بسبب الغرامات العقابية من قبل السلطات.
وعلى الرغم من الخسارة الثقيلة فى الربع الاخير العام الماضى، أكدّ ستالى، أنه بمجرد إعادة الهيكلة، فإن البنك سوف يستحوذ على إمكانات هائلة.
ومع ذلك، فقد تزايد إحباط المستثمرين بعد فشل «باركليز» فى توليد أرباح تراكمية على مدى السنوات الأربع الماضية.
وانخفض العائد على حقوق المساهمين فى الأعمال الأفريقية إلى 8.7% لكنه لم يسجل أسوأ أداء العام الماضى، كما لم يبلغ العائد على حقوق المساهمين فى بنك الاستثمار التابع له سوى 5.6%.