قررت مجموعة باركليز العالمية التخارج من مصر وبعض وحدات الأعمال فى الأسواق الأخرى بكل من أفريقيا وأوربا.
قال جيس ستالى الرئيس التنفيذى لمجموعة باركليز العالمية، إن الهدف من عمليات التخارج إعادة التركيز على مجموعة أعمال أكثر بساطة فى قطاعات التجزئة والشركات والاستثمار.
اضاف فى بيان اليوم الأربعاء: فى الوقت الراهن سيتم إدراج بنك باركليز مصر وعدد من وحدات الأعمال الأخرى ضمن قطاع باركليز للأعمال غير الاستراتيجية، وهو قطاع كان البنك قد قام بإنشائه فى مايو 2014 للإشراف على الأعمال التى ينوى بيعها أو التخارج منها.
وكان من المقرر ضم بنك باركليز مصر إلى مجموعة باركليز أفريقيا المحدودة فى حال إتفاق الطرفين على البنود التجارية، ولكن لم تنجح تلك المفاوضات وتم الإعلان عن انتهاء المباحثات بنهاية العام الماضى 2015.
وبناء على ذلك، انتهى بنك باركليز بى.إل.سى. إلى أن مستثمراً آخر قد يكون أكثر قدرة على تنمية الأعمال البنكية فى مصر ومن هنا جاء الإعلان عن نية المجموعة لبيع بنك باركليز مصر فى الوقت المحدد لذلك.
وأكد بنك باركليز مصر أن تركيزه سيظل منصباً على تقديم أعلى معايير الخدمات البنكية لخدمة عملائه.
وكان ستالى قد أعلن أيضاً عن نية بنك باركليز بى.إل.سى تخفيض حصته البالغة 62.3% بمجموعة باركليز أفريقيا «BAGL» على مدى السنتين أو الثلاث سنوات المقبلة، وذلك بعد الحصول على موافقات المساهمين والهيئات الرقابية.