منطقة إعلانية




منطقة إعلانية



“فارما سيوتيكا” تستهدف 100 مليون جنيه مبيعات العام الجارى


«الشرقاوى»: %10 زيادة فى أسعار مستحضرات الشركة البيطرية بسبب الدولار

تستهدف شركة فارما سيوتيكا للأدوية والكيماويات البشرية والبيطرية، رفع مبيعاتها إلى 100 مليون جنيه بنهاية العام الجاري، مقابل 60 مليوناً العام الماضي، بزيادة تتراوح بين 35 و%40.
وقال أحمد الشرقاوى، مدير عام الشركة، إن الشركة كانت تستهدف العام الماضى رفع مبيعاتها إلى 100 مليون جنيه، لكنها لم تُحقق أكثر من %60 من المبيعات، وأنها تسعى العام الجارى لبلوغ مستهدفاتها البيعية.
وأضاف فى حوار لـ«البورصة»، إن «فارماسيوتيكا» حققت %28 نمواً فى المبيعات عام 2015، لتصل إلى 60 مليون جنيه مقابل 46.8 مليون جنيه فى 2014، وتعد «فارما سيوتيكا» شركة مساهمة مصرية، تعمل فى مجال الأدوية البشرية والبيطرية منذ تسعينيات القرن الماضي.
وأوضح الشرقاوى، أن الشركة بدأت عملها بتصنيع الأدوية البشرية فى تسعينيات القرن الماضى، ثم توجهت لإنتاج الادوية البيطرية مثل المغذيات والمخصبات والمبيدات بداية من 2003، وتمتلك الشركة مصنعين فى مدينتى أبورواش، والنوبارية، وتعتزم طرح منتجات جديدة بالسوق المصرى أبرزها مجموعة «فارما جل» خلال الفترة المقبلة.
وتعمل الشركة وكيلاً لنحو 12 شركة عالمية، منها شركة «جيسا» الاسبانية التى تعد ثانى أكبر شركة فى العالم، من حيث انتاج المغذيات، بالإضافة إلى شركات أمريكية وألمانية.
وقال الشرقاوى، إن الشركة تستورد منتجات تامة الصنع من الخارج، كما انها تقوم بتصنيع عدد كبير من منتجاتها داخل مصانعها فى مصر.
وأشار إلى إعداد «فارماسيوتيكا» خطة للوصول لمبيعاتها المستهدفة خلال العام الحالى، ترتكز على توسعة قاعدة عملائها فى مصر والدول الخارجية.
وعزا الشرقاوى عدم قدرة الشركة على تحقيق مستهدفاتها البيعية العام الماضى إلى ارتفاع تكلفة الانتاج بسبب زيادة أسعار الدولار، فضلاً عن ارتفاع اسعار الطاقة والنقل وأجور العمالة.
وكشف الشرقاوى عن مفاوضات الشركة مع شركات خليجية لتكوين شراكة معها، ومضاعفة استثماراتها فى السوق المصرى، لكن الأزمات الاقتصادية التى لحقت بمصر تسببت فى تعطيل المفاوضات.
وواجهت الشركات العاملة فى السوق المصرى، أزمة فى توفير الدولار اللازم لاستيراد المواد الخام، ما أثر بالسلب على جميع القطاعات.
وقال الشرقاوى، إن قرارات البنك المركزى بوضع سقف للإيداعات الدولارية فى فبراير 2015، فاقم أزمة تكدس شحنات المواد الخام فى الموانئ، لعدم قدرة البنوك على فتح اعتمادات مستدنية لسداد مستحقات الموردين.
وأضاف أن «فارما سيوتيكا» حافظت على تماسكها الفترة الماضية، وطالب الحكومة بوضع خطة متكاملة لتحسين الأوضاع الاقتصادية.
واشار إلى تسبب أزمة الدولار وتذبذب أسعاره، فى رفع تكلفة الإنتاج بنسب تتراوح بين 25 و%37 وفقاً لكل منتج تابع للشركة، ما سيؤثر على سعر المنتج النهائى للمستهلك.
وقال إن الشركة ستضطر «عاجلاً أو آجلاً» إلى رفع الأسعار النهائية لمنتجاتها، لتعويض الخسائر المتلاحقة الناجمة عن زيادة الدولار.
واضاف: «المستهلك هو الخاسر الأكبر من زيادة الدولار.. أسعار المنتجات الأساسية ستشهد ارتفاعاً بنفس ارتفاع الدولار، وللأسف مستوى دخول الافراد غير كافية أى زيادة».
وقال إن شركة «فارماسيوتيكا» رفعت أسعار منتجاتها بنسبة %10 فقط الفترة الماضية، بسبب زيادة تكلفة الإنتاج، وأنها مازالت صامدة فى مواجهة الأزمة، لكنها ستضطر لزيادة الأسعار مرة أخرى اذا استمر الوضع كما هو.
واتهم الشرقاوى البنك المركزى بالتسبب فى أزمة سعر الصرف، وقال: «توجد أزمة حقيقة لدى إدارة البنك المركزى وفى الفكر الذى يدير المنظومة الاقتصادية فى مصر بالكامل، والتى تسببت فى الوضع السىء الذى نراه اليوم».
وذكر أن أزمة الدولار تسببت فى تفاقم نواقص الادوية، بجانب تأخر الافراج الجمركى عن المواد الخام ومشاكل التسعير والتسجيل وبيروقراطية وزارة الصحة.
ولفت الشرقاوى إلى معاناة الشركة من زيادة المنتجات المغشوشة والمهربة، وقال إن %78 من الأدوية المتداولة مغشوة ومهربة، وطالب بضرورة إحكام الرقابة على السوق للحد من زيادة المنتجات المغشوشة، وزيادة التفتيش الميدانى على الشركات.
وشدد على اهمية الاستفادة من السفارات المصرية ومكاتب التمثيل التجارى حول العالم لفتح اسواق جديدة للمنتجات المصرية وزيادة الصادرات، قائلاً: «مصر أكبر دولة لها سفارات حول العالم، لكنها لا تعرف كيف تستفيد منها بالشكل الأمثل».

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

https://alborsaanews.com/2016/05/23/845857