بعد أسابيع من مفاوضات وزراء «أوبك»، يجتمع الأعضاء فى فيينا الآن، معربين عن تفاؤلهم بشأن اتفاق خفض الإنتاج، ودعم الأسعار العالمية.
وقال وزير البترول الإيرانى بيجان نامدار زانجانه، بعد اجتماع إفطار مع وزراء آخرين صباح اليوم الأربعاء، إن «أوبك» سوف تتوصل إلى اتفاق.
وأضاف أن إيران لن تجمد الإنتاج، ولكن هناك ترتيب آخر دون الخوض فى تفاصيل.
وأعرب بعض الوزراء الآخرين عن تفاؤلهم من بينهم محمد باركيندو، الأمين العام لمنظمة «أوبك»، ووزير البترول الاماراتى سهيل محمد المزروعي، الذى توقع بعض القرارات الجيدة فور انتهاء المحادثات.
وكشفت بيانات «بلومبرج» عن ارتفاع خام برنت بنسبة 4.5% إلى 48.47 دولار للبرميل صباح اليوم الأربعاء.
وأشارت الوكالة إلى أن المنظمة تحتاج إلى حل الخلافات بين أكبر ثلاثة منتجين – السعودية وإيران والعراق – بشأن كيفية تقاسم عبء خفض المعروض.
وبموجب الاقتراح الجزائرى، فإن أعضاء «أوبك» عليهم تخفيض الإنتاج إلى 32.5 مليون برميل يومياً من مستوى أكتوبر البالغ 33.6 مليون برميل.
وقال أمريتا سين، كبير محللى البترول فى شركة «إنرجى إسبيكتس»: نرى احتمالات متساوية فى التوصل الى اتفاق، مشيراً إلى إمكانية حدوث خفض كبير أو عدم وجود خفض نهائي.
وبعد عامين من انخفاض الأسعار أصبح اجتماع «أوبك» نقطة جذب عالمية مع ترقب كبير بين أوساط مديرى صناديق التحوط والمؤسسات الاستثمارية وكبار تجار البترول لقرارات المنظمة.
وقال إيمانويل كاتشيكو، وزير الدولة النيجيرى للبترول، «نحن متفائلون رغم وجود بعض الاختلاف فى وجهات النظر، ولكن أعتقد أننا على وشك التوصل إلى اتفاق».
يأتى ذلك فى الوقت الذى لا تزال فيه السعودية مستعدة لرفض الاتفاق، بعد أن أكد وزير البترول الإيرانى حق بلاده فى الحفاظ على زيادة الإنتاج بعد رفع العقوبات الدولية.
ويرغب العراق، أيضاً، فى معاملة خاصة بحجة احتياجه لأقصى قدر من عائدات البترول لدفع ثمن الحرب ضد تنظيم «داعش».
وأكدّ وزير الطاقة الروسى ألكسندر نوفاك، عدم المشاركة فى محادثات فيينا، إلا أن روسيا مستعدة لإجراء محادثات إذا اتفقت المنظمة على إنهاء الخلافات الداخلية.