قال وليد دياب، رئيس شعبة المطاحن باتحاد الصناعات، إن أسعار الدقيق استخلاص 72 ارتفعت خلال العشرة أيام الأخيرة حوالى 300 جنيه جديدة ليتراوح سعره بين 4200 و4800 جنيه للطن مقابل 4100 و4400 جنيه.
وأرجع دياب ارتفاع الاسعار إلى قفزات سعر الصرف الدولار خلال الأيام الماضية والذى وصل إلى 18.54 جنيه فى البنك المركزى أمس نافياً ان يكون تراجع واردات القمح أثر على المعروض فى السوق.
وقال محمود يونس، مدير التسويق فى مطاحن الجيار، إن ارتفاع اسعار الدقيق يرجع لاحتكار كبار التجار سوق الغلال ورفعهم الأسعار دون رقابة.
وكانت وزارة المالية قد أعلنت اليوم إصدار ضمانات بقيمة 147.7 مليون دولار لاستيراد نحو 720 ألف طن قمح.
قال محمود حسين، أحد أصحاب المطاحن، إن أسعار القمح ارتفعت نحو 3600 جنيه مقابل 3300 جنيه قبل 10 أيام، رغم انخفاض اسعار القمح عالمياً والتى تسجل 190 دولاراً مقارنة بـ240 دولاراً العام الماضى، لكن ارتفاع سعر الصرف التهم الفارق.
أضاف أن البنوك لا توفر سيولة دولارية لمستوردى القمح وان محاولاته مع أكثرمن 7 بنوك لم تفلح حتى بعد التعويم وقبله وأن تأخر البنوك فى تغطية الاعتمادات الاستيرادية يضاعف مديونية التجار لدى البنوك نتيجة التراجع المستمر فى قيمة الجنيه المصرى امام العملة الأمريكية.
يذكر أن خسائر مستوردى القمح كانت قد بلغت مليار دولار بعد التعويم نتيجة تقاعس البنوك عن تغطية الاعتمادات الاستيرادية قبل تحرير سعر الصرف، ما دفعهم لتقديم مذكرة لرئيس الوزراء لشرح الوضع.
أوضح أن الإقبال على الدقيق استخلاص 72 انخفض نتيجة تشبع السوق بالدقيق المدعم بعد تنقيته لأن أسعاره تتراوح بين 2700 و3 آلاف جنيه.