منطقة إعلانية




منطقة إعلانية



شركات الأدوية تراهن على “رفع الأسعار” لبلوغ الـ50 مليار جنيه مبيعات العام الحالى


37 مليار جنيه إيرادات محققة للقطاع فى 11 شهراً بنمو 29%

10 شركات تستحوذ على 45% من السوق.. و«نوفارتس» فى الصدارة بـ3 مليارات جنيه

تراهن شركات الأدوية العاملة فى السوق المصري، على التزام الحكومة بوعودها الخاصة برفع أسعار الأدوية كل 6 اشهر، لتحقيق مبيعات تصل الى 50 مليار جنيه فى 2017.

وحققت شركات الدواء مبيعات قدرها 37 مليار جنيه خلال الفترة من يناير الى نوفمبر الماضى بنمو 29.3% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بحسب تقرير صادر عن مؤسسة IMS العالمية للمعلومات الصيدلانية.

وتوقعت غرفة صناعة الأدوية باتحاد الصناعات، ارتفاع مبيعات القطاع الى 40 مليار جنيه بنهاية 2016 (لم تصدر نتائجه من IMS)، بزيادة 8.3 مليار عن العام الماضى 2015 الذى شهد تحقيق 31.7 مليار جنيه.

وعزا اسامة رستم، نائب رئيس الغرفة، زيادة مبيعات القطاع العام الماضي، الى قرار مجلس الوزراء برفع أسعار جميع الأدوية المسعرة بأقل من 30 جنيها بنسبة 20% مايو الماضي.

وقال رستم لـ«البورصة»، إن شهرى أكتوبر ونوفمبر الماضيين شهدا طفرة كبيرة فى مبيعات القطاع نتيجة اتجاه عدد كبير من المرضى لتخزين الأدوية خوفاً من نقصها بالصيدليات خاصة فى الفترة التى أعقبت صدور قرار تعويم الجنيه الذى أضر شركات الأدوية بشكل بالغ خاصة أن القطاع كان يعتمد على تدبير العملة من المصادر الرسمية.

وشهد شهر نوفمبر الماضى نمواً كبيراً فى مبيعات الأدوية، اذ حقق القطاع 4.9 مليار جنيه مبيعات شهرية بزيادة 70% عن الشهر نفسه العام الماضي.

وتسبب قرار البنك المركزى بتعويم الجنيه نوفمبر الماضي، فى زيادة أسعار الدولار بنسبة تقترب من 100% (من 8.88 جنيه الى ما يتراوح بين 18 و19 جنيها)، ما أثر على القطاع الدوائى بشكل سلبى نظراً لارتباطه بتسعيرة جبرية تمنع زيادة أسعارها إلا بموجب قرار وزاري، مهما زادت تكلفة الإنتاج.

ونجحت شركات الأدوية قبل أيام من التوصل الى اتفاق مع وزارة الصحة لتحريك أسعار 15% من الأدوية المحلية و20% من الأدوية الأجنبية كل 6 أشهر، تبدأ فبراير المقبل.

وقال رستم إن تطبيق الزيادة الجديدة على أسعار الأدوية تسهم فى رفع مبيعات القطاع الى 50 مليار جنيه خلال العام الجديد.

وانتهت وزارة الصحة، أمس الثلاثاء، من استقبال قوائم أعدتها شركات الأدوية بالمستحضرات المطلوب رفع أسعارها.

ومن المرجح أن تشمل الزيادة الجديدة فى أسعار الأدوية أكثر من 2000 مستحضر فى المرحلة الأولى ترتفع الى 4 آلاف بعد 6 اشهر، حسب مصادر بالقطاع.

وعلى الرغم من المعوقات التى واجهت شركات الأدوية فى 2016 وتسببت فى تفاقم أزمة نقص الأدوية إلا أن القطاع احتفظ بمعدلات نموه المرتفعة.

ووفقاً لتقرير IMS، حقق القطاع الدوائى معدلات نمو بلغت 29.3% فى 11 شهرا من 2016، مقابل 13% فقط الفترة نفسها العام الماضي.

واستحوذت 10 شركات كبرى هى ( نوفارتس، جلاكسو، سانوفي، فاركو، ايبيكو، آمون، إيفا، فايزر، جلوبال نابي، الحكمة) على 45% من مبيعات القطاع فى الفترة من يناير الى نوفمبر الماضي، بحجم بيع 16.8 مليار جنيه.

وتصدرت نوفارنس السويسرية قائمة الشركات الأكثر مبيعاً حتى نوفمبر الماضي، بحجم بيع تجاوز 3 مليارات جنيه، ومعدل نمو بلغ 26%.

واحتفظت جلاكسو سميثكلاين الإنجليزية بالمركز الثانى بمبيعات قدرها 2.7 مليار جنيه ونمو 20%، فيما حلت سانوفى فى المركز الثالث بحجم بيع 2 مليار جنيه ونمو 28%.

وجاءت فاركو فى المركز الرابع بقائمة الشركات الأكثر مبيعاً بحجم بيع 1.76 مليار جنيه ونمو 24%، تلاها أيبيكو بـ1.73 مليار جنيه ونمو 31%، وأمون بـ1.5 مليار جنيه ونمو 42%، وايفا فارما بـ 1.22 مليار جنيه ونمو 29%، و فايزر بـ1.24 ونمو 27%، وجلوبال نابى بـ768 مليون جنيه ونمو 32%، والحكمة بـ752 مليون جنيه ونمو 32%.

وأظهر تقرير IMS، أن الشركات الأجنبية الثلاث الأكثر مبيعاً (نوفارتس، جلاكسو، سانوفي) استحوذت على نحو 21% من أجمالى مبيعات السوق العام الماضي، ومن المرجح أن ترتفع النسبة فى العام الجديد، خاصة أن الشركات الثلاث بدأت تنفيذ خطط استثمارية جديدة منذ العام الماضي.

وتتوقع مصادر بقطاع الدواء، أن يشهد السوق منافسة شرسة بين عدد كبير من الشركات العام الجديد، للتواجد فى قائمة الشركات الـ10 الأكثر مبيعاً، اذ شهد العام الماضى تحقيق شركات المهن الطبية وإم اس دى ومالتى إيبكس وماركيرل مبيعات تقترب من شركتى الحكمة وجلوبال نابى الحاصلين على المركز التاسع والعاشر فى تقرير العام الماضي.

وحققت شركة ماركيرل المركز الـ11 بالقائمة، بحجم بيع 743 مليون جنيه ومعدل نمو 19%، متفوقة على ماركيرل التى حققت 742 مليون جنيه بنمو 59%، و«إم إس دي» المحققة 719 مليون جنيه ومالتى ايبكس المحققة 712 مليون جنيه.

وقالت المصادر إن العام الجارى سيكون الأفضل لشركات الأدوية اذا تراجع سعر صرف الدولار لما يتراوح بين 13 و14 جنيهاً، والتزمت الحكومة برفع الأسعار كل 6 أشهر.

وأضافت: القطاع سيحقق معدلات نمو مرتفعة من حيث حجم المبيعات، لكن الهوامش الربحية قد تتناقص عن العام الماضى بنسبة كبيرة.

وقدرت المصادر متوسط أرباح شركات الأدوية الكبرى بنحو 18 و22% سنوياً، وقالت إن الشركات الأصغر تحقق أرباحاً لا تتجاوز 15%، وإن تلك الأرباح مهددة مع كل زيادة جديدة فى الدولار.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://alborsaanews.com/2017/01/04/953462