الأسعار تتراجع بحذر مع هبوط الدولار


الشركات تتوسع فى الخصومات بدلاً من خفض الأسعار رسميًا

تراجع الزيت والسكر والقمح والأخشاب والأجهزة الكهربائية وتوقعات بمزيد من التراجع فى مارس

بدأت الأسعار فى التراجع بشكل حذر لعدد من السلع بشكل حذر خلال الأيام الماضية بالتزامن مع تراجع أسعار الدولار وتباطؤ الطلب الاستهلاكى.

وشهدت أسعار عدد من السلع الغذائية تراجعات على استحياء مثل الزيوت والسكر والقمح، مع توقعات بانخفاض أسعار عدد آخر من السلع خلال الفترة القليلة المقبلة حال استمرار تراجع سعر صرف الدولار.

قال محمد حسنى صاحب شركة تعبئة زيوت، إن أسعار الزيوت تواصل الانخفاض ليتراجع الطن من زيت الصويا من 18.5 ألف جنيه إلى 17.150 ألف جنيه خلال 5 أيام.

لفت إلى أن شركات استيراد الزيوت وتعبئتها هى التى خفضت الأسعار بالتزامن مع تراجع الدولار نظراً لمرونة التسعير والاتصال المباشر مع العملاء دون إعلان قوائم سعرية.

وانخفضت كرتونة الزيت_12 عبوة_ زنة 800 مل بنحو 10 جنيهات لتسجل 150 جنيهًا مقابل 190 جنيهاً على مرتين خلال الأسبوع الحالى.

وقال مصطفى راضى نقيب بدالى التموين بالدقهلية، إن الشركات لجأت لتكثيف الخصومات والعروض بدلاً من تخفيض السعر، لتنشيط حركة المبيعات وتحسباً لارتفاعات جديدة فى أسعار الدولار خلال الفترة المقبلة.

وتوقع أن تشهد أسعار السلع الأساسية انخفاضات أخرى خلال الفترة المقبلة حال عدول وزارة التموين عن الزيادات التى تم فرضها على أسعار السلع على البطاقات التموينية.

ورصدت «البورصة» فى جولة لها على السلاسل التجارية، انخفاضات طفيفة فى بعض السلع الغذائية، خاصة الزيوت والسكر والأرز، بينما شهدت معظم المنتجات استقراراً خلال الفترة الحالية.

وفقد الدولار أكثر من 12% من قيمته أمام الجنيه خلال الأسبوعين الأخيرين، متراجعاً من 18.89 جنيه يوم 2 فبراير إلى 16.52 جنيه اليوم.

ومن جانبه قال أحمد عنانى رئيس شعبة المكرونة باتحاد الصناعات، إن سعر القمح بدأ الانخفاض لكن بمعدلات غير مؤثرة بنحو 50 و100 جنيه، وأن استقرار سعر الصرف عند معدلاته الحالية أو استمرار انخفاضها يظهر على الأسعار خلال 14 يوماً على الأكثر، لحين وصول شحنات بسعر الصرف الجديد.

واستبعد مصدر فى شركة صافولا لصناعات الغذائية، إقرار الشركة لقائمة أسعار جديدة قبل إصدار القوائم شهر مارس، متوقعاً تقديم خصومات إضافية لكبار العملاء تمكنهم من تقديم عروض للمستهلك خلال النصف الثانى من الشهر الحالى.

وتضاعفت أسعار كثير من السلع الساسية بعد تعويم الجنيه فى الثالث من نوفمبر الماضى ما أدى لفقدانه أكثر من نصف قيمته أمام الدولار، ليهبط من مستوى 8.78 جنيه للدولار إلى نحو 18.5 جنيه للدولار منذ أسبوعين قبل أن يرتفع مجددا إلى مستوى 16.52 جنيه للدولار يوم الأربعاء.

وسجل لتضخم قفزات كبيرة خلال الشهور الثلاثة الماضية نتيجة الإجراءات الحادة التى اتخذتها الحكومة لتصويب مسار الاقتصاد، وبلغ فى يناير الماضى 29.6% على أساس سنوى، بينما سجل التضخم الأساسى الذى يعده البنك المركزى والذى يستبعد الخضر والفاكهة والسلع ذات الأسعار المحددة إداريا نحو 30.8%.

بعيداً عن السلع الغذائية، وفيما يتعلق بالأجهزة الكهربائية التى كانت من بين أكثر المتأثرين بارتفاعات الأسعار مؤخراً، سجلت أسعارها تراجعاً بنسبة تتراوح بين 5% و15% خلال الأيام القليلة الماضية، متأثرة بتراجع القدرة الشرائية وانخفاض سعر الدولار.

قال ماجد حمدى مسئول المبيعات بأحد فروع محل «راديو محمد طلعت» بشارع عبد العزيز، إن الشركات لم تخفض أسعارها رسمياً حتى اللحظة لكن التجار لجأوا لخفض هامش ربحهم بنسب تتراوح بين 5 و15%.

ولفت إلى أنه من المقرر صدور قوائم أسعار جديدة بداية مارس المقبل من شركات الأجهزة الكهربائية، متوقعاً أن تتضمن انخفاض بنسبة قد تصل لـ10% بحد أقصى وذلك على خلفية تراجع سعر صرف الدولار أمام الجنيه مؤخراً.

وانخفضت أسعار الخشب بنحو 15% بالتزامن مع تراجع الدولار، ليتراوح سعر متر خشب الزان بين 7300 و5200 جنيه وفقاً لنوعه.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://alborsaanews.com/2017/02/15/977597