قال مسئول فى جنوب السودان إن إثيوبيا قد تمول طريقا لربط أكبر حقول البترول فى جنوب السودان مع إثيوبيا والسماح للبلد الذى مزقته الحرب لبيع الوقود من خلال مصفاة جديدة.
وذكرت وكالة أنباء «بلومبرج» أن خطة انشاء الطريق تقوم على ربط حقول «بالوتش» البترولية فى منطقة أوبر نايل، فى جنوب السودان مع مدينة ملكال، ومنطقة غرب إثيوبيا.
وفى المقابل سوف يقوم جنوب السودان ببناء مصفاة فى ولاية أوبر نايل، التى لديها القدرة على معالجة ما يصل إلى 100 ألف برميل من البترول يوميا وتأمين التمويل من بنوك سويسرية وأمريكية.
وأوضح المسئولون فى جنوب السودان أن بيع المنتجات لإثيوبيا سيؤدى إلى تدفق بعض العملة الصعبة من خلال هذه المنتجات المكررة.
وأشارت «بلومبرج» إلى أن إنتاج البترول فى جنوب السودان قد تراجع من قبل بما لا يقل عن الثلث إلى أقل من 120 ألف برميل يوميا منذ اندلاع الصراع فى الدولة الواقعة فى شرق أفريقيا فى ديسمبر عام 2013.
جاء ذلك فى الوقت الذى انخفضت فيه الاسعار بمستويات قياسية ما أدى إلى تدمير الاقتصاد مع تسارع التضخم السنوى إلى ما يقرب من 500%.
وتوقع صندوق النقد الدولى انكماش الناتج المحلى الإجمالى بنسبة 6.1% هذا العام بعد انكماشه 13.1% فى 2016.
ويعمل مسئولو وزارة البترول فى جنوب السودان على استئناف الإنتاج فى حقول البترول فى ولاية الوحدة بعد فترة وجيزة من بدء الحرب واستكمال مصفاة الديزل فى هذا الموقع.
وفى الوقت الذى تحاول فيه الدولة إعادة بناء القدرات كانت ضمن 11 دولة من خارج «أوبك» التى وافقت على خفض الإنتاج فى محاولة مشتركة للقضاء على فائض البترول العالمى.