بي ان بي باريبا: حجم طلبات الاكتتاب 35.5 مليار دولار بمعدل تغطية ناهز 4 مرات
صناديق الاستثمار تستأثر بـ42% من شريحة الـ5 سنوات والبنوك 56% من الـ10 سنوات
أظهرت وثيقة صادرة عن بنك بي إن بي باريبا، حصلت “البورصة” نيوز” على نسخة منها، أن المستثمرين الشرق أوسطيين استحوذوا على 53% في المتوسط من الصكوك التي أصدرتها المملكة العربية السعودية منتصف الشهر الجاري.
وقدرت الوثيقة حجم الطلبات النهائي في الصكوك التي أصدرتها السعودية بنحو 35.5 مليار دولار، بمعدل تغطية ناهز 4 مرات في الصكوك التي حددت وزارة المالية السعودية قيمتها النهائية بـ9 مليارات دولار.
البنوك المرتبة
يذكر أن مصرف سيتي جروب واتش. اس. بي. سي وجيه. بي مورجان تولوا دور المنسقين العالميين للإصدار، وشاركهم في ترتيب العملية بي. إن .بي باريبا ودويتشه بنك والأهلي كابيتال الذين قاموا بترتيب الإصدار وضمان التغطية.
توزيع أوامر الاكتتاب
وبينت الوثيقة أن الطلبات توزعت بواقع 18 مليار دولار في شريحة السندات أجل 5 سنوات جاءت من 270 جهة استثمارية، و17.5 مليار دولار في شريحة العشر سنوات، طلبتها 270 جهة.
يذكر أن المملكة العربية السعودية قسمت قيمة الصكوك بواقع 50% تستحق في 2022 والـ50% الأخرى تستحق في 2027 .
أسعار الفائدة
وكشفت الوثيقة أن أسعار الفائدة على الإصدار تراجعت من 115 نقطة أساس فوق عقود المبادلة للصكوك أجل 5 سنوات و155 نقطة أساس فوق عقود المبادلة للصكوك أجل 10 سنوات، في بداية مرحلة بناء سجل الأوامر، لتستقر في النهاية عند 100 نقطة أساس فوق عقود المبادلة لصكوك 5 سنوات و140 نقطة أساس فوق عقود المبادلة لأجل 10 سنوات.
وأدت قوة استقبال المستثمرين للصكوك السعودية إلى تسارع عملية بناء الأوامر، مما سمح بخفض هامش سعر الفائدة بواقع 5 نقاط مئوية من 105 نقاط فوق عقود المبادلة لصكوك الـ5 سنوات إلى 100 نقطة فوق عقود المبادلة، خلال 4 ساعات من آخر أيام الحملة التسويقية roadshow .
وأجرى تحالف البنوك التي قامت بترتيب وتسويق وتغطية الاكتتاب في الاصدار إجتماعات مع مستثمرين ودوائر الاستثمار الدولية والاقليمية، على مدار 3 أيام، أولها في أبوظبي ودبي يوم 9 إبريل، والثاني في دبي يوم 10 إبريل والثالث في لندن يوم 11 إبريل.
فئات المستثمرين وجنسياتهم
وكشفت الوثيقة عن توزيع طلبات الاكتتاب من حيث المناطق وطبيعة الجهات المكتتبة، حيث شهدت صكوك الـ5 سنوات استحواذ المستثمرين بمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا على 51% من الاكتتابات، تلتها أمريكا بـ22% فأوروبا بـ15% وأخيرا آسيا بـ 12%.
واستأثر مديرو الأصول بـ 42% من الاكتتابات، تلتها البنوك بـ 36% وأخيرا صناديق التأمين والمعاشات 2%.
أما الصكوك شريحة الـ10 سنوات، فقد توزعت الاكتتابات فيها بواقع 55% للمستثمرين في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، و23% للأوروبيين و15% للأمريكيين و7% للآسيويين.
واستحوذت البنوك على 56% من شريحة الـ10 سنوات ثم مديري الأصول 35% ،وأخيرا صناديق التأمين والمعاشات 2%.
يذكر أن الصكوك السعودية حصلت على تصنيف A1 بنظرة مستقرة من مؤسسة موديز للتصنيف الائتماني، و+A من مؤسسة فيتش.
غرض الإصدار
واتجهت المملكة العربية السعودية للاستدانة من أسواق المال الدولية في مسعى منها لخفض وتيرة السحوبات من احتياطياتها الخارجية وعدم مزاحمة القطاع الخاص في الائتمان داخليا، وذلك لتدبير التمويلات اللازمة لسد فجوة التمويل الناشئة عن عجز الموازنة الحكومية.
وتمكنت المملكة من خفض عجز الميزانية في الربع الأول من العام الجاري إلى 26 مليار ريال مقارنة بتوقعاتها السابقة للعجز في هذه الفترة المقدرة بـ50 مليار ريال.( الدولار يعادل 3.75 ريال)
ويعد هذا الإصدار السعودي الأول للصكوك في منطقة الخليج منذ بداية العام الحالي، كما يعتبر الإصدار السيادي الثاني الذي يشارك بي ان بي باريبا في ترتيبه وإصداره بعد صكوك البحرين في أكتوبر من العام الماضي.
قانون دود فرانك
وأصبحت الصكوك السعودية أول إصدار صكوك يمتثل لمرسوم قانون دود فرانك الأمريكي سعيا من المملكة لاجتذاب الاستثمارات الأمريكية، وهو ما فرض على السعودية شراء ما لا يقل عن 5 % من الإصدار ، وفقا لقانون الاحتفاظ بالمخاطر الائتمانية،الذي يُلزم الجهات المصدرة بالمشاركة في تقاسم المخاطر، بحيث تقف على صف واحد مع المستثمرين.
ومن المعروف أن المستثمرين الامريكيين في أدوات الدخل الثابت استحوذوا على 45% من السندات ذات الخمس سنوات التي أصدرتها السعودية في أكتوبر الماضي و27% من شريحة العشر سنوات.
القاهرة- البورصة نيوز