منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




ارتفاع الأسعار وقيود الاستيراد يضربان سوق لعب الأطفال


تراجع الطلب من قبل تجار التجزئة.. وبدء عرض المنتجات بالسوق
تشهد مبيعات لعب الأطفال حالياً رواجاً ملحوظاً فى مبيعات الجملة؛ استعداداً لعيد الفطر الذى يعد من أهم المواسم، بينما تراجع المعروض من الألعاب المستوردة؛ بسبب القرارت المقيدة للاستيراد من قبل وزارة التجارة والصناعة.
قال أحمد أبوجبل، رئيس شعبة لعب الأطفال بغرفة القاهرة التجارية، إن قرار وزارة الصناعة والتجارة رقم 43 الخاص بتسجيل المصانع لدى الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، أدى إلى تراجع المعروض من لعب الأطفال المستوردة؛ نظراً إلى قلة عدد المصانع التى قامت بالتسجيل والتى لم تتجاوز 5 مصانع حتى الآن.
أوضح أن مصر تعتمد على استيراد نحو 90% من لعب الأطفال من دول مختلفة، أبرزها الصين التى تعد أرخص سعراً.
وقال علاء عادل، سكرتير شعبة لعب الأطفال بغرفة القاهرة التجارية، إن عيد الفطر من المواسم المهمة لقطاع لعب الأطفال والتى شهدت زيادة فى المبيعات من قبل تجار الجملة بداية من شهر رمضان لطرحها على تجار التجزئة ليتم عرضها اعتباراً من النصف الثانى من رمضان.
تابع أن قرار تحرير سعر الصرف بجانب رفع الرسوم الجمركية والقيمة المضافة على واردات لعب الأطفال أدى إلى ارتفاع أسعارها بنسب تصل إلى 200% فى بعض الألعاب، فعلى سبيل المثال ارتفعت الرسوم الجمركية على الحاوية من 50 ألف جنيه إلى 200 ألف جنيه.
أوضح “عادل”، أن ارتفاع الأسعار أدى إلى تراجع معدلات الطلب من قبل تجار التجزئة لتتغير ثقافة الشراء إلى طلب كميات محدودة تصل إلى دستة واحدة من كل نوع، بدلاً من شراء كميات تصل إلى 10 دست كما كان فى السابق.
أضاف محمد العشيرى، صاحب محل لعب، عضو شعبة لعب الأطفال بتجارية القاهرة، أن تراجع المعروض من اللعب الصينى أدى إلى ظهور منتج مصرى من لعب الأطفال، ولكن بنسبة طفيفة لا تتجاوز 10% من المعروض بالأسواق.
تابع “العشيرى”، أن الطلب خلال عيد الفطر يتزايد على الألعاب البلاستيكية رخيصة الثمن كالمسدسات والكور والعرائس والألعاب النارية التى يتم بيعها على الأرصفة فى ظل تجريم التجارة بها.
أوضح تراجع المعروض أدى إلى تضاعف الأسعار، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى، حيث ارتفعت علبة الصاروخ على سبيل المثال إلى 20 جنيها بدلاً من 10 جنيهات العام الماضى.
أشار “العشيرى” إلى أن أسعار اللعب الأطقم المختلفة من اوانى الطهى او أدوات الزينة والنجارة والتى يتراوح أسعارها للمستهلك بين 40 و80 جنيهاً، مقارنة بـ30 و60 جنيهاً العام الماضى بينما يصل سعر السيارة بالريموت 1000 مقارنة بـ500 جنيه العام الماضى، وزاد سعر السيارة الكبيرة بالشاحن 3000 جنيه مقارنة بـ1500 جنيه للسيارة وتتراوح أسعار العروسة الباربى بين 60 و80 و100 و150 جنيهاً حسب الحجم.
أوضح أن اللعب المصرية المعروضة بالسوق تنحصر فى اللعب البلاستيكية كالكور والمسدسات وجرادل البحر، بينما لا توجد مصانع مصرية تنتج لعباً بها تكنيك الحركة أو إصدار ضوء أو صوت، مبرراً ذلك بأن الألعاب المتطورة تتطلب اشتراك أكثر من مصنع فى إنتاجها، وذلك لا يحدث بالسوق المحلى.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

مواضيع: الصناعة

منطقة إعلانية



نرشح لك

1497268949 251 23070
“العيد” فى زمن التعويم

https://alborsaanews.com/2017/06/12/1031299