منطقة إعلانية




منطقة إعلانية



“جلوبال فارما” تشغل خط إنتاج للمراهم الدوائية والتجميلية العام المقبل


العضو المنتدب:
 الشركة ترجئ مشروعاً بـ200 مليون جنيه بـ«بنى سويف» بعد زيادة التكاليف
«عز الدين»:القرار المنظم للتسعير غير منصف لشركات الدواء ويجب إعادة النظر فيه
زيادة الفائدة على الإقراض يخفض معدلات الاستثمار وتحجيم التضخم له بدائل أخرى
حظر استيراد الأدوية الأجنبية ذات المثيل المحلى ضرورى لمساعدة الشركات الوطنية

تعتزم شركة جلوبال فارما للصناعات الدوائية، تشغيل خط إنتاج جديد لتصنيع المراهم الدوائية والتجميلية بطاقة إنتاجية 12 مليون عبوة سنويًا بداية العام المقبل 2018.

وقال جمال عز الدين، العضو المنتدب للشركة، إن «جلوبال فارما» قامت باستيراد خط آخر لإنتاج الكريمات من إيطاليا بطاقة إنتاجية 10 آلاف عبوة فى الساعة لزيادة طاقتها الإنتاجية.

وتوقع عز الدين تشغيل خط الإنتاج الجديد بداية العام المقبل، وقال إنه سيخصص لتصنيع كريمات للأمراض الجلدية والتجميلية لتفتيح البشرة وإزالة الترهلات.

وتأسست مجموعة جلوبال عام 2009 كشركة قابضة تضم شركتى «جلوبال فارما وجلوبال ميديكال» برأسمال 200 مليون جنيه، وتمتلك جلوبال فارما مصنعاً بمنطقة بياض العرب فى محافظة بنى سويف على مساحة 10 آلاف متر.

وأشار عز الدين الى إرجاء الشركة تنفيذ خطتها الاستثمارية الجديدة التى اعتمدتها الاشهر الماضية، بعد قرار البنك المركزى بتعويم الجنيه نوفمبر الماضى.

وأوضح: «الشركة كانت تخطط لإضافة 3 خطوط إنتاج جديدة بمصنعها بمنطقة بياض العرب بتكلفة استثمارية 200 مليون جنيه لكن قرار تعويم الجنيه رفع التكلفة %20، ما دفع الشركة لتأجيل التنفيذ».

وأشار «عز الدين» إلى إلغاء الشركة طلبها الخاص بتسجيل دواء لعلاج فيروس التهاب الكبد الوبائى «سى» (سوفالدى) بعد انخفاض سعره إلى نحو 400 جنيه.

وتابع عز الدين: «الشركة كانت متعاقدة على كميات من المادة الخام لسوفالدى عند بداية التسعير بقيمة 9750 جنيهاً، لكن بعد إنخفاض السعر لم تستطيع الشركة مواصلة اجراءات التسجيل والإنتاج حتى لا تتعرض لخسائر».

وتخطط «جلوبال فارما» لإنتاج أدوية بشرية وبيطرية ومستحضرات تجميل ومكملات غذائية، ومن المنتظر أن تنتج عقاقير لعلاج السكر والكبد والجلطة والاكتئاب وكريمات الشعر والوجه الخاصة بالأطفال الفترة المقبلة.

وذكر عز الدين أن قرار 499 المنظم لتسعير الدواء، غير منصف لشركات القطاع، خاصة أنه رفع هامش ربح الصيدلى من 20 إلى %25.

وتابع أن تكاليف انشاء مصنع دواء تتراوح بين 200 و400 مليون جنيه، وخصم %37 من إيرادات الشركات لصالح الصيادلة وشركات التوزيع لا يصب فى صالح القطاع.

واستكمل «الصيدلى استثماراته لا تتعدى مليون جنيه ولا يتعرض لأى خسائر ولا يعانى من زيادة فى تكاليف التشغيل مثل المصانع.. يجب اعادة النظر فى القرار مرة ثانية».

وقال إن مصانع الدواء تعانى من ارتفاع رسوم الكهرباء والمياه وأنها لا يمكنها تحميل تلك الزيادة على سعر البيع النهائى للعبوات الدوائية فى ظل التسعير الجبرى الذى يحكم المنظومة.

ووصف عز الدين قرار الحكومة برفع أسعار %10 من الأدوية المحلية و%15 من الأدوية الأجنبية بنسب تتراوح بين 30 و%50 بالعشوائى، وقال: «لابد من دراسة الأمر بشكل أكثر جدية وفهم للصناعة.. لا يمكن تحريك جزء بسيط فقط من الأدوية».

وأشار عز الدين إلى تمتع الدواء المصرى بجودة عالية، وإن ما يتردد عن ضعف كفاءته مقارنة بالمستحضرات الأجنبية غير حقيقى.

وأوضح: «نفس المواد الخام المستخدمة فى الأدوية المحلية تستخدم فى الأجنبية، كما إن دراسات التكافؤ الحيوى التى تجرى على المستحضر قبل طرحه فى الأسواق لا تسمح بأى اختلاف بين المنتج المحلى والأجنبى المعالج لنفس المرض».

وطالب عز الدين بحظر استيراد الأدوية الأجنبية التى لها مثيل محلى، لرفع مبيعات الشركات المحلية التى تقل كثيراً عن مثيلاتها الأجنبية.

وقال: مبيعات الشركات متعددة الجنسيات أعلى بنسبة كبيرة من المحلية فى السوق المصري، لعدة أسباب منها ارتفاع اسعارها وزيادة إنفاقها الإعلانى إضافة إلى المؤتمرات العلمية التى تطلقها والاكتشافات والأبحاث التى تقوم بها.

وانتقد عز الدين قرار البنك المركزى برفع أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض بنسبة %2، وقال إن القرار سيسهم فى انخفاض معدلات الاستثمار بشكل كبير.

وكان البنك المركزى رفع سعر الفائدة على الإيداع لأجل ليلة واحدة من 14.75 إلى %16.75 والفائدة على الإقراض من 15.75إلى %17.75، فى أول زيادة منذ رفع الفائدة 300 نقطة أساس دفعة واحدة فى نوفمبر الماضى بعد تحرير سعر الصرف.

وأوضح عز الدين أن البنك المركزى كان يستهدف من القرار معالجة التضخم والآثار السلبية لتعويم الجنيه، لكن الواقع الفعلى كان يتطلب اللجوء لبدائل أخرى دون إعاقة الاستثمار ومنها زيادة حجم الإنتاج وتشجيع المستثمرين وايجاد حلول لتشغيل المصانع المتعثرة لتنشيط الاقتصاد المصرى.

وذكر عز الدين أن مجموعة جلوبال تمتلك شركة للمستلزمات الطبية «جلوبال ميديكال»، تعمل فى مجال توريد أجهزة مكافحة العدوى الروسية، وتعد الشركة الوكيل الوحيد فى الشرق الأوسط لأجهزة التعقيم الروسية وأجهزة المونيتور الكورية، وأجهزة الأشعة التليفزيونية وتقطير المياه وأجهزة قياس الصفراء عن طريق الجلد.

وقال إن «جلوبال ميديكال» تورد منتجاتها لمستشفيات القطاع الخاص، وفازت مؤخراً بمناقصة توريد أجهزة تعقيم إلى مستشفيات بالاتحاد الأوروبى.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

مواضيع: الصحة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://alborsaanews.com/2017/06/14/1032267