منطقة إعلانية




منطقة إعلانية



ملف.. «فروت لوجيستيكا» فرصة لإنقاذ سمعة المنتجات المصرية وزيادة الصادرات


الدمرداش: 99 شركة تتواجد بالمعرض والفواكه مثلت 50% من صادرات الموسم الماضى

تنطلق غداً فاعليات المعرض الدولى للحاصلات الزراعية «فروت لوجيستيكا» فى مدينة برلين الألمانية بمشاركة نحو 99 شركة مصرية، برعاية المجلس التصديرى للحاصلات الزراعية والهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات وهيئة تنمية الصادرات ويستمر المعرض حتى 7-9 فبراير الجارى.
وتسعى الشركات المصرية لتجاوز العقبات التى واجهتها خلال الفترة الماضية ومنها حظر دخول المنتجات الزراعية لعدد من الدول العربية، من خلال زيادة الصادرات وفتح أسواق جديدة.
قال عبدالحميد الدمرداش، رئيس المجلس التصديرى للحاصلات الزراعية، إن «فروت لوجستيكا» أحد أكبر المعارض المتخصصة فى تجارة الحاصلات الزراعية، ويقام على مساحة 125 ألف متر مربع، وبلغ عدد زائرى دورة العام الماضى 76 ألف زائر من 130 دولة، 82.2% منهم قادمون من خارج ألمانيا.
وحجز المجلس جناحًا على مساحة 1700 متر مربع، يسع 99 شركة مصرية ستعرض منتجاتها من الخضر والفاكهة على العملاء.
وبلغت صادرات الحاصلات الزراعية المصرية نحو 3.8 مليون طن بقيمة 2.2 مليار دولار خلال الموسم التصديرى المنتهى فى 2017.
ويسعى المجلس لزيادة معدلات نمو الصادرات الزراعية عبر الأسواق الجديدة، ويتعاون مع الجهات المعنية لوضع أسس جديدة للصادرات الزراعية تعتمد على تكويد وتسجيل المزارع التى تنتج للتصدير.
وتصدرت الفواكه الطازجة صادرات قطاع الحاصلات الزراعية فى مصر لموسم 2016 – 2017، بقيمة بلغت 1.1 مليار دولار على رأسها الموالح يليها صادرات العنب والرمان والفراولة.
وتأتى صادرات الخضر الطازجة فى المرتبة الثانية، حيث بلغت نحو 657 مليون دولار تتصدرها البصل والبطاطس والفاصولياء الخضراء والطماطم.

 

 

دعم النقل أولى خطوات مضاعفة الصادرات المصرية للقارة السمراء

دياب: يجب إنشاء مظلة تربط المصدرين بالخطوط الملاحية العالمية
عيسى: غزو السوق الأفريقى مرهون بتسويق المنتج الزراعى المصرى 
يحظى السوق الأفريقى باهتمام كبير من الحكومة والمصدرين، نظراً لما يتمتع به من فرص تصديرية واعدة، لكن هذا الاهتمام يصطدم بصعوبات النقل وعدم توافر خطوط ملاحية مباشرة لدول القارة السمراء.
وطالبت شركات الملاحة بتحديد الأسواق الأفريقية التى يرغب المصدرون فى التوسع بها خلال الفترة المقبلة مع توفير دعم مباشر لعملية النقل لتشجيع الخطوط الدولية على العمل مع المنتجات المصرية لحين زيادة الكميات ووجود ميزة تنافسية.
قال فايز دياب رئيس مجلس إدارة شركة أوميجا للملاحة، إن خدمات شحن المنتجات المصرية للسوق الأفريقى تتم عبر 4 خطوط ملاحية، فى مقدمتها شركة «ميرسك» العالمية، ولكنها تحتاج إلى تطوير.
أضاف أن حجم الصادرات المصرية للسوق الأفريقى مازالت ضعيفة رغم اهتمام الدولة فى السنوات الأخيرة بالقارة السمراء، وتلك الكميات غير مجدية للخطوط الملاحية العالمية لتحسين وتطوير الخدمة.
وأوضح دياب، أن ضعف حجم الصادرات المصرية إلى أسواق أفريقيا يرجع لارتفاع تكاليف الشحن «النولون»، مقارنة بالأسواق الأخرى، رغم قرب المسافة، ولكنها تصل إلى 3 أضعاف التكلفة للسوق الأوروبى.
وقال إن تكلفة «النولون» إلى الأسواق الأوروبية تتراوح بين 1300 و1800 دولار مع مدة إبحار تتراوح بين 8 أيام و20 يوماً، مقارنة بقيمة تتراوح بين 4 آلاف و7 آلاف دولار لدول أفريقيا مع مدة إبحار تبدأ من 30 يوماً وتصل 50 يوماً لبعض الموانئ.
أضاف: «يجب على المجلس التصديرى للحاصلات الزراعية تحديد الأسواق الأفريقية المستهدفة، والميزة التنافسية للمنتج المصرى فى تلك الأسواق، نظراً ﻷن الخطوط الملاحية لا تغطى جميع دول القارة».
وقال أحمد مديح رئيس مجلس إدارة شركة يوسكو للملاحة، إن أزمة زيادة الصادرات للسوق الأفريقى، ناتجة عن عدم وجود اتفاقيات تجارية بين السوق المصرى وتلك الدول تسمح بتصدير المنتج المصرى بكميات كبيرة، رغم قدرة الخطوط الملاحية على توفير الساحات التخزينية المبردة بالمراكب للحفاظ على جودة المنتج.
أضاف أن المنتجات المنافسة للمنتج المصرى فى الحاصلات الزراعية مثل أسبانيا والمغرب تجد صعوبة فى التوسع بالسوق الأفريقى، الأمر الذى يفتح الباب أمام الشركات المصرية لحجز حصة سوقية أكبر بتلك الأسواق.
وقال محمد عيسى مدير الحاويات المبرّدة بشركة أركاس إيجيبت للملاحة «يجب التركيز على تسويق المنتج الزراعى المصرى داخل أسواق جديدة، والبدء باستهداف الدول الأفريقية التى لديها خدمات ملاحية من الموانئ المصرية».
أضاف أنه مع زيادة حجم الصادرات إلى الدول الأفريقية أو غيرها ستقوم الخطوط الملاحية بتحسين خدماتها وكذلك خدمات النقل الداخلى للدول الحبيسة التى لا تمتلك موانئ.
أوضح أن الخط الملاحى «أركاس» قام بتشغيل أول خدمة ملاحية مباشر سريعة عام 2007 إلى السوق الروسى بعد تزايد الطلب على المنتجات الزراعية، ويقوم بتطويرها كل عام لتلائم احتياجات السوق فهناك حالياً بأخرتين أسبوعياً تبحر من ميناءى الدخيلة ودمياط لتصل ميناء «نوروسيسك» الروسى خلال 4 أيام.
أشار عيسى إلى ضرورة التركيز على الزيادة النوعية لصادرات الحاصلات الزراعية المصرية عن طريق تسويق منتجات زراعية جديدة داخل الأسواق العالمية الحالية مثل روسيا وغيرها، والذى بدأ يظهر بالفعل منذ الموسم السابق.
وقال إن الصادرات الزراعية المصرية تتزايد كل عام إلى روسيا بشكل ملحوظ، حيث حققت خلال الموسم السابق زيادة تقترب من 30%، كما بدأت أنواع جديدة من الخضراوات و الفاكهة المصرية فى غزو السوق الروسى بنجاح.

 

 

«هيا» تتجه إلى «شرق آسيا» بعد نجاح تجارب «الصين»

البلتاجى: اتصالات مع جنوب أفريقيا وكينيا لتكثيف التواجد بالسوق الأفريقى
تسعى جمعية تنمية وتطوير الحاصلات البستانية «هيا»، للتوسع فى أسواق منطقة شرق آسيا بداية من الموسم الحالى، بعد نجاح تجربة التصدير إلى الصين على مدار الموسمين الماضيين.
قال محسن البلتاجى، رئيس الجمعية، إن منطقة شرق آسيا واعدة، ويوجد بها فرص كبير للمحاصيل المصرية، إذا ما استطاعت مصر تلبية احتياجاتها وفقًا لمواصفاتها القياسية ومراعاة أذواق المستهلكين.
أضاف أن الجميعة ستركز بدءاً من الموسم الحالى على أسواق الفلبين، وسنغافورة، كما ندرس دخول أسواق تايوان وكوريا الشمالية والجنوبية.
أوضح أن الجمعية بالتعاون مع المجلس التصديرى للحاصلات الزراعية ووزارة الزراعة استطاعا فتح مزيد من الأسواق خلال المواسم الـ3 الماضية أمام المحاصيل المصرية.
وكانت الصين أهم هذه الاسواق، التى استقبلت الموالح فى الموسم قبل الماضى، من بعدها العنب الموسم الماضى، والتمور بداية من الموسم المقبل.
أشار البلتاجى إلى أن صادرات الحاصلات الزراعية تستغرق عدة سنوات لتحقيق زيادات حقيقية تؤكد التواجد والاستقرار وكسب ثقة المستهلكين.
وقال: «الصين استقبلت فى الموسم الأول للموالح 5 آلاف طن، ارتفعت بعد موسمين فقط إلى 120 ألف طن، وكذلك العنب شهد طفرة فى الصادرات».
أضاف أن تواجد المحاصيل الزراعية فى الأسواق الأفريقية مازال ضعيفاً، ولا يمثل القدرة الحقيقية للمنتج المصرى، ويجب تكثيف العمل على تلك الأسواق خلال السنوات المقبلة.
أوضح أن الجمعية تتجه لعقد اجتماعات مع منظمة الكوميسا، للتعرف على احتياجات السوق الأفريقى، على أن يتبعها لقاءات مع مكاتب التمثيل التجارية هناك لتنظيم بعثات ترويجية للمحاصيل المصرية.
أشار إلى أن الجمعية بدأت اتصالات مع جنوب أفريقيا، وكينيا، وأرسلت العديد من البعثات التعريفية والترويجية للمنتج المصرى، ويعد المانجو أكثر المنتجات التى يمكن أن تحقق ميزة تنافسية فى تلك الأسواق.
وقال البلتاجى، إن قائمة أعضاء الجمعية تزيد بصورة سنوية بمتوسط 50 شركة جديدة، وبلغت مع نهاية العام الماضى نحو 700 شركة.
أضاف أن حجم الصادرات التى تخرج عبر الشركات المُقيدة بالجمعية تُمثل نحو 90% من إجمالى الصادرات المصرية كل موسم، وتسعى الجمعية لزيادة أعداد الشركات عبر الخدمات التى توفرها للمصدرين.
وارتفعت كميات صادرات الحاصلات الزراعية خلال الموسم الأخير بنسبة 11% لتصل 4.813 مليون طن مقابل 4.343 مليون طن خلال العام السابق له، مدعومة بالتوسع فى الأسواق ومساعدة منظومة التصدير الجديدة.
أشار إلى أن الشركات الصغيرة تستحوذ على نسبة كبيرة من الحصيلة التصديرية كل موسم، بسبب ارتفاع أعدادها مقابل الشركات الكبيرة.
وتُقدم «هيا» مجموعة من المحاضرات للتعريف بالأسواق التصديرية وكيفية دخولها والتعرف على العملاء فيها، بحضور محاضرين متخصصين من كبار المحاضرين بالدول الرائدة فى هذا المجال.
وقال البلتاجى، إن الجمعية تُنظم حدثًا لكل محصول تحت مُسمى «اليوم الحقلى»، ويتم استضافة خبراء أجانب لشرح العملية الإنتاجية الصحيحة للفلاحين والمزارع المتخصصة فى التصدير.
أضاف أن الجمعية تولى اهتمامًا خاصًا بالشركات الصغيرة والمتوسطة لجذب مزيد من لقيمة الاقتصادية بالقطاع، ما يدفع السوق نحو تحقيق مراحل جديدة من التنمية.
أوضح أن معرض «فروت لوجيستيكا» يُعد أحد أكبر المعارض المتخصصة فى الحاصلات الزراعية على مستوى العالم وتوجد زيادة مستمرة بأعداد المصدرين المصريين المشاركين فى المعرض سنويًا، والتى بدأت بنحو 5 شركات فقط وارتفعت بعد ذلك إلى 98 شركة فى الدورة الحالية.
أشار إلى أن زيادة أعداد الشركات تدريجيًا، يوضح أهمية المعرض بالنسبة للصادرات الزراعية المصرية، والذى يُساهم فى تعرف الشركات المحلية على عملاء جدد لإبرام تعاقدات جديدة.
كما أنه يُتيح للمصدرين التعرف على أحدث الأساليب التكنولوجية فى الزراعة، وكيفية استخدامها، ما يسمح برفع جودة المنتجات، وزيادة قابليتها فى الأسواق المُستهدفة.
وقال البلتاجى، إن تخصيص جناج للشركات المصرية بالمعرض يُعطى انطباعًا بأهمية السوق المحلى، ما يُشجعم على مخاطبة الشركات المصرية للعمل معهم فى المستقبل.

 

 

 

«مصر للطيران للشحن الجوى» تستثمر مليارى جنيه لتطوير الأسطول

275 مليون جنيه لإضافة 15 ألف متر للسعة التخزينية العام المالى المقبل
62% الحصة السوقية للشركة.. والحاصلات الزراعية تستحوذ على 79% من المنقولات
نقل 333 ألف طن منتجات زراعية فى 2017.. و30% زيادة متوقعة العام الحالى
تعتزم شركة مصر للطيران للشحن الجوى استثمار 1.98 مليار جنيه لإحلال وتجديد أسطول نقل البضائع المملوك للشركة حتى نهاية العام المالى 2020 -2021.
وقال باسم جوهر رئيس مجلس إدارة شركة مصر للطيران للشحن الجوى، إن الشركة تدعم الصادرات المصرية من خلال اتفاقية ثلاثية مبرمة مع المجلس التصديرى للحاصلات الزراعية وصندوق دعم وتنمية الصادرات التابع لوزارة التجارة والصناعة.
أضاف لـ«البورصة»: «وفقاً للاتفاقية تلتزم الشركة بتسيير 7 رحلات بضائع أسبوعياً للسوق الأوروبى، 4 منها إلى ألمانيا و3 لبلجيكا بمتوسط سعر يتراوح من 800 إلى 850 دولاراً للطن، بالإضافة للفراغات المتاحة على طائرات الركاب إلى انجلترا وفرنسا».
أوضح أن الأسعار مدعمة من وزارة التجارة والصناعة، كما أن أسعار نولون الشحن لم تتغير بعد قرار تحرير سعر الصرف، بينما ارتفعت أسعار الخدمات الأرضية فى قرية البضائع بنسبة تتراوح بين 10% و15% وهى لا تعادل الزيادة فى التكلفة والتى بلغت 103%.
أشار جوهر إلى أن مصر للطيران للشحن الجوى تمتلك 3 طائرات حالياً، اثنين من طراز إيرباص 300- 600 وطائرة من طراز A300B4 بطاقة استيعابية بين 40 و42 طناً.
وقال إن الشركة وضعت خطة تطوير تتضمن إحلال الأسطول والبنية التحتية، من خلال شراء 3 طائرات جديدة، من طراز إيرباص 330 يتم تحويل اثنين من طائرة ركاب إلى بضائع بمدينة درزدن الألمانية وتتسلم الشركة الطائرة الأولى يونيو المقبل والثانية فى أكتوبر 2018.
أضاف أنه من المقرر وصول الطائرة الثالثة للشركة مايو 2019، بطاقة استيعابية 59 طناً لكل طائرة، كما تعتزم الشركة إضافة طائرتين من طراز B737-800 بطاقة استيعابية 22 طناً، لخدمة السوق الإقليمى والأفريقى.
أوضح أن الطائرات الجديدة تضيف طاقة استيعابية تصل إلى 30%، حيث يتراوح متوسط الحمولات الحالية بين 40 و42 طناً، مقابل 59 طناً بالطائرات الجديدة، بخلاف طائرتا B737-800.
وكشف رئيس مجلس الإدارة عن الخطة الاستثمارية للشركة خلال السنوات المقبلة فى تطوير الاسطول، حيث تعتزم الشركة استثمار 1.98 مليار جنيه حتى نهاية العام المالى 2020 – 2021.
وتستثمر «مصر للطيران للشحن الجوى» 1.19 مليار جنيه العام المالى المقبل، و393 مليون جنيه فى 2019 – 2020 وحوالى 398 مليون جنيه فى العام المالى الأخير.
وقال إن خطة تطوير البنية التحتية تتضمن استثمار 275 مليون جنيه خلال العام المالى المقبل، لزيادة ساحة التخزين بقرية البضائع بمطار القاهرة، بإضافة 15 ألف متر مربع.
أضاف أن المساحة الجديدة تساهم فى زيادة السعة التخزينية لمنطقة الثلاجات بنسبة 415%، بينما ترتفع الطاقة الاستيعابية لمخازن الحيوانات الحية بنسبة 100%، وزيادة السعة التخزينية للمنتجات الثمينة 34%.
أوضح جوهر أن إجمالى الصادرات الأسبوعية التى تنقلها الشركة للسوق الأوروبى عن طريق طائرات البضائع تصل لنحو 280 طناً، بالإضافة إلى 240 طناً من خلال الفراغات الموجودة على طائرت الركاب المتجهة إلى لندن وباريس وفرانكفورت وامستردام.
أشار إلى أن تلك الكميات هى الحد الأدنى للنقل الجوى، حيث تصل الرحلات خلال ذروة الموسم إلى 6 رحلات يومياً خلال شهرى ديسمبر ويناير من كل عام.
وقدر رئيس مجلس إدارة الشركة حجم البضائع خلال العام المالى 2015 – 2016 بنحو 202.7 ألف طن صادر و115.2 ألف طن وارد، وارتفعت الصادرات بنحو 8% خلال العام المالى الماضى لتسجل 219.8 ألف طن، بينما تراجعت الواردات إلى 113.16 ألف طن.
وتوقع جوهر زيادة الصادرات خلال العام الحالى بنحو 30% بعد التوسعات التى أجرتها شركة مصر للطيران للشحن الجوى على مستوى البنية التحتية وتطوير قرية البضائع، بالإضافة لزيادة الطاقات الاستيعابية للطائرات.
وتقدر الحصة السوقية للشركة بنحو 62% من سوق الشحن الجوى للصادرات المصرية، تستحوذ الدول العربية ودول الشرق الأوسط على 56% منها، مقابل 33% للاتحاد الأوروبى وباقى الدول منها أمريكا وأفريقيا على 11%.
وتستحوذ الحاصلات الزراعية على 79% من إجمالى المنقولات عبر شركة مصر للطيران للشحن الجوى وترتكز على 4 منتجات رئيسية هى الفاصوليا الخضراء والعنب والفراولة والخوخ، نظراً لأنها منتجات سريعة التلف ولا تتحمل النقل عبر السفن بعكس الموالح.
وعن قرارات الحظر التى تعرضت لها المنتجات المصريه فى بعض الاسواق العربية قال جوهر إن الشركة تأثرت سلباً بتلك القرارات، حيث تراجعت حركة نقل المنتجات الزراعية للدول العربية بنحو 30% العام الماضى.
وقال إن الشركة تهتم بالسوق الأفريقى حيث يتم تسيير رحلة أسبوعياً إلى مطار «إنجامينا» بدولة تشاد، بالإضافة إلى فراغات الطائرات الخاصة بالركاب لجنوب أفريقيا بحمولة قدرها 15 طناً للرحلة الواحدة.
أضاف أن المشكلة التى تواجه التصدير للسوق الأفريقى هى أن جميع طائرات الركاب إلى أفريقيا صغيرة باستثناء جنوب أفريقيا، وبالتالى يصعب استغلال مخازن الطائرة فى شحن البضائع.
أوضح أن حجم الصادرات للسوق الأفريقى صغير ولا يمكن تسيير طائرات بضائع إليها، كما أنها تعود فارغة لضعف التبادل التجارى مع الدول الأفريقية، بعكس الطائرات المسيرة إلى الدول الأوروبية التى تحمل البضائع ذهاباً وإياباً.
شدد على أن دخول الأسطول الجديد من الطائرات يساعد على حل أزمة التصدير للسوق الأفريقى، خاصة بعد تشغيل الطائرات B737-800 نظراً لأن حمولتها تتراوح بين 20 و22 طناً وهى حمولات مناسبة للسوق الأفريقى.
واستثمرت شركة مصر للطيران للشحن الجوى منذ عام 2011 نحو 20 مليون جنيه لزيادة أجهزة الفحص «الإكس راى» بقرية البضائع، بجانب 40 مليون جنيه لإنشاء المبنى المطور و30 مليوناً للمعدات والأجهزة، و3.4 مليون جنيه لتركيب كاميرات المراقبة.
وعن عودة الرحلات بين مصر وروسيا، ومساهمتها فى تنشيط حركة نقل البضائع قال جوهر: «بدأنا تشغيل رحلتين أسبوعيا إلى موسكو منذ ديسمبر الماضى بنظام الشارتر وسيتم الشحن على فراغات طائرات الركاب كمرحلة أولى فور استئناف الرحلات، وتشغيل طائرات بضائع حال ارتفاع الطلب، وتم إدراج روسيا ضمن الاتفاقية الثلاثية مع المجلس التصديرى للحاصلات الزراعية وصندوق دعم الصادرات».

 

 

 

«الجبالى فروتس» تستهدف الاستحواذ على 10% من صادرات الموالح

محمد: 600 مليون جنيه استثمارات لزيادة الإنتاج إلى 200 ألف طن موالح 
حمدان: إعادة هيكلة المجموعة.. وطرح جزء من «مهمة القابضة» فى البورصة 
تستهدف شركة الجبالى فروتس، الاستحواذ على 10% من صادرات الموالح خلال الموسم المقبل لتصل 150 ألف طن، بعد دخول الأشجار الجديدة مرحلة الإنتاج التجارى.
وقالت الادارة التنفيذية للشركة فى حوار مع «البورصة» إن الشركة استثمرت 600 مليون جنيه لزيادة المساحة المنزرعة بالموالح لتصل 10 آلاف فدان، من المتوقع وصول إنتاجيتها إلى 200 ألف طن، يتم تصدير حوالى 80% منها والنسبة المتبقية للسوق المحلى.
قال محمد الجبالى، رئيس مجلس إدارة الشركة، إن «الجبالى فروتس»، لديها استراتيجية لتنويع منتجاتها خلال الفترة القليلة المقبلة، بعد نجاح تجربة الموالح، على أن تكون البداية بمحصولى المانجو والرمان.
وتسعى الشركة لدخول سوق العديد من المنتجات الأخرى، التى يظهر إنتاجها فى فترات مخالفة للموالح والمانجو والرمان.
أضاف أن الشركة تستهدف الاستحواذ على 10% من إجمالى صادرات الموالح الموسم المقبل لتصل 150 ألف طن خلال الموسم.
وتسعى «الجبالى فروتس» لفتح فروع لها خارج مصر، لتلبية احتياجات عملائها على مدار العام، لتوطيد العلاقات مع الموردين من مختلف أنحاء العالم وتبادل الخبرات الإنتاجية، والتعبئة، والتخزين.
وتهدف الشركة إلى استمرار دورة العمل على مدار العام، بخلاف استكمال استثمارات إنشاء المخازن المبردةً وخطوط الإنتاج اللازمة لتعبئة المنتجات.
وعلى صعيد ارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعى خلال العامين الأخيرين، قال الجبالى، إن الشركة تعمل مع شركائها من موردين وعملاء بمستويات محددة من حيث الكفاءة، وساهم ذلك فى تخطى الصعوبات.
أشار إلى تأثر أعمال الشركة بالإصلاحات الاقتصادية التى طبقتها الحكومة خلال السنوات الماضية، لكن القرارات كانت ضرورية لتعديل أوضاع الاقتصاد المصرى وم الطبيعى أن تستغرق تلك الإصلاحات وقتاً لتظهر نتائجها الإيجابية على السوق.
أضاف أن “المناخ الاستثمارى فى مصر أصبح مناسباً لمن يرغب فى دخول السوق وبدء نشاط استثمارى أو التوسع وزيادة حجم أعماله بالسوق”.
وعن الخطط المستقبلية للشركة، قال حمدان الجبالى نائب رئيس مجلس إدارة الشركة، إن “الجبالى فروتس” تنفذ عملية إعادة هيكلة لمجموعة الشركات التابعة، تمهيداً لطرح جزء من أسهم شركة “مهمة المالية القابضة” فى البورصة بعد استحواذها على بعض الشركات التابعة لـ”الجبالى”.
أضاف: “من المنتظر أن يكون هذا الطرح من أكبر طروحات البورصة المصرية فى القطاع الزراعى”.
أوضح أن القطاع الزراعى المصرى “بكر” ومليئ بالفرص الاستثمارية، التى يساعدها الموقع الجغرافى والمناخ، ما يعطى المنتجات المصرية ميزة، مقارنة بمنتجات الأسواق المنافسة من حيث الجودة.
وتابع: «يجب أن ننظر للإصلاحات الاقتصادية كمنظومة متكاملة ومن الأفضل أن يتم تطبيقها بحسب القطاعات المختلفة وترتيبها وفقًا للأولوية، بحيث يتم البدء بالقطاعات الأكثر عائداً على الاقتصاد الكلى للدولة من حيث الإيرادات السنوية، ويتم ذلك من خلال تطوير وإصلاح جميع النواحى المؤثره على نشاطها، لضمان نجاح القطاع بشكل متكامل».
وقال: “لو تحدثنا عن القطاع الزراعى، فإن كانت الدولة تهتم بالتصدير، فأحد المؤثرات على نمو النشاط هو تطوير منظومة التجارة الداخلية والاهتمام بالتعبئة والتغليف والنقل وعرض المنتجات فى السوق المحلى”.
أضاف أن الدولة يجب أن تنظر فى نتائج المحاصيل وفقًا للمساحات المنزرعة سنويًا، بحيث تضع حلولاً عاجلة لخفض الفاقد، والتأكيد على أهمية الوعى بجودة وسلامة الغذاء، بهدف استغلال الفرص المتاحة، وتسهيل أعمال المصدرين.
أشار إلى أهمية التزم السوق المحلى بالحد الأدنى من معايير الجودة، على مستوى السوقين المحلى والتصدير.
وطالب الشركات العاملة فى القطاع الزراعى بضرورة الالتزام بمعايير الجودة العالمية والاستعداد دائماً لدخول الأسواق الجديدة، بما يحافظ على سمعة المنتج المصرى فى تلك الأسواق ومضاعفة الصادرات.
وقال إن الاهتمام بتدريب العاملين فى القطاع يحقق إنجازات إنتاجية قوية، كما أن نشر الوعى بالممارسات الزراعية الجيدة، يؤدى لخفض الفاقد من الكميات الموجهة للتصدير.
أضاف الجبالى، “يجب تعظيم دور الجهات الرقابية على سلامة وجودة المنتج التصديرى والأسواق المحلية، وزيادة القدرة الاستيعابية والتخزينية فى الموانئ، وتسهيل إجراءات دخول المستلزمات الإنتاجية اللازمة لعمليات التصدير”.
أوضح أن قرارات الحظر التى تتعرض لها المنتجات المصرية فى عدد من الأسواق العربية، يجب النظر إليها بشكل مختلف، واعتبارها إنذار شديد لضرورة الالتزام بالمعاير والمواصفات التى تطلبها كل دولة.
وأكد على أهمية السوق الأفريقى للشركة، لما يتمتع به من فرص تصديرية واعدة وتابع: “الشركة تعمل بالتعاون مع عملائها بالخارج للشحن إلى بعض أسواق القارة، خاصة ساحل العاج، والكاميرون، وجنوب أفريقيا كمرحلة أولى على أن يتم التوسع مستقبلاً فى دول أخرى”.

 

 

 

%40 نمواً مستهدفاً بمبيعات «فروتيلا» خلال العام الجارى

سرحان: الشركة تبدأ فرز الموالح إلكترونياً للالتزام بالمواصفات العالمية
تستهدف شركة «فروتيلا» للحاصلات الزراعية رفع مبيعاتها بنحو 40% خلال العام الجارى، عبر التوسع فى كمية المنتجات الزراعية الموجهة للتصدير.
قال أحمد سرحان، العضو المنتدب للشركة، إن «فروتيلا»، اشترت الموسم الماضى خط فرز إلكترونى للموالح، للتأكد من الالتزام بالمواصفات العالمية للصادرات.
وتسعى «فروتيلا» لزيادة قيمة صادراتها خلال 2018 لتصل 140 مليون جنيه، مقابل 100 مليون جنيه العام الماضى.
أضاف سرحان، أن تحقيق النمو سيأتى من خلال زيادة كمية المنتجات الموجهة للأسواق المحلية والخارجية بنحو 5 آلاف طن، لتصل إلى 23 ألف طن بدلاً من 18 ألفاً الموسم الماضى.
وحققت «فروتيلا» نمواً بمبيعاتها الموسم الماضى بنحو 12.5% لتسجل 18 ألف طن بقيمة 100 مليون جنيه، مقابل 16 ألف طن فى 2016.
وتُصدر «فروتيلا» عائلة الموالح بالكامل، بجانب الرمان والعنب والمانجو، وتصدر الشركة من «البرتقال» الدرجتين الأولى والثانية.
أوضح أن الزيادة المخطط لها فى الكميات سيتم توجيهها إلى أسواق كندا واستراليا وأفريقيا، نظراً لأنها أسواق جديدة واعدة، مدعومة بزيادة الطلب على الموالح المصرية.

وتصدر الشركة منتجاتها لدول أوروبا بشكل عام وسنغافورة وماليزيا وفيتنام والصين وكينيا ونيجريا ودول الخليج، لكن «هولندا، والصين» تستحوذان على 60% من إجمالى الصادرات، مقابل 4% لثلاث دول أفريقية.
أشار إلى أن سوقا الصين وأستراليا واعدان للموالح المصرية، لكن الموسم الحالى شهد ارتفاعًا ملحوظًا فى أسعار الموالح من قبل المزارع، بأكثر من الزيادة فى الأسعار العالمية، ما يؤثر على القدرة التنافسية للمنتج المصرى، خاصة مع المنتجات التركية والأسبانية.
أشار إلى أن زيادة قيمة المحصول المصرى خلال الموسم الماضى جاءت مدعومة بنقص إنتاج الصين.
وبلغ سعر البرتقال بداية الموسم الحالى 3250 جنيهًا للطن وارتفع إلى 5 آلاف جنيهًا قبل أن يتراجع إلى 3500 جنيه، مقابل 2500 جنيه فقط فى المتوسط خلال الموسم الماضى.
وقال سرحان: «المزارع لديه عذر بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج، لكن طلباتها السعرية كانت فوق احتمال السوق، ويجب الاستفادة من أزمة البرتقال الصيفى، الموسم قبل الماضى، والذى فشل المزارعون فى تسويقه وتراجع سعر الطن إلى 500 جنيه».
وحذر محطات التعبئة والفرز، من أزمة تكدس البرتقال، نتيجة لزيادة الإنتاج، الأمر الذى ينعكس على الأسعار فى السوق المحلى.
وتوقع سرحان، انخفاض أسعار البرتقال الصيفى من 7 آلاف جنيه للطن الموسم الحالى إلى 4 آلاف جنيه فقط الموسم المقبل.
أشار إلى أهمية السوق الأفريقى، الذى يحتاج لزيادة تفاعل مكاتب التمثيل التجارى عبر توفير تقارير تسويقية، وبيانات الشركات الرائدة فى الاستيراد، والتى تضمن التعامل البنكى معها، بالإضافة لتسهيل حركة النقل.
أضاف أن الالتزام بالتصدير وفقًا للمقاييس التى تطلبها الأسواق الخارجية، خاصة فى «متبقيات المبيدات» أبرز الطرق للتوسع فى الأسواق الخارجية، خاصة عقب اشتراط أوروبا فحص 100% من شحنات الموالح مقابل 25% فى السابق.

 

 

 

«البذرة الطيبة» تستهدف تصدير 5 آلاف طن منتجات زراعية فى 2018

مبارك: نفضل إتاحة منتجاتنا لأوروبا.. وصادراتنا للدول العربية بين 10و15%

تستهدف شركة «البذرة الطيبة» للاستثمار والتنمية الزراعية تصدير 5 آلاف طن من الحاصلات الزراعية خلال الموسم التصديرى الحالى.
قال سعيد صالح مبارك، عضو مجلس إدارة الشركة، إن «البذرة الطيبة» تستهدف زيادة صادراتها من ألفى طن خلال الموسم الماضى إلى 5 آلاف طن بزيادة 150%.
أضاف «يعد العام الماضى الموسم التصديرى الفعلى للشركة إذ إنها بدأت نشاطها التصديرى فى محاولات سابقة عام 2016 ولكن بكميات ضئيلة».
أوضح أن البرتقال بأنواعه يعد محصولها الأساسى كما تصدر بعض المحاصيل الأخرى كالخرشوف والخس والطماطم وفقاً لاحتياجات السوق الأوروبى.
لفت إلى أن الشركة بدأت تصدير البرتقال «أبو صرة» مطلع الموسم ومستمرة حتى نهاية شهر أبريل المقبل.
أضاف «نفضل التصدير إلى دول أوروبا وتعد إيطاليا وإنجلترا ومالطا وهولندا الأبرز، فى حين نصدر للدول العربية كميات ضئيلة، موضحا أن الشركات الصغيرة لا تستطيع المنافسة فيها نظراً لنظام البيع المعمول به هناك والذى يتم وفقاً لعمولات».
أشار إلى أن كثرة المعروض من المحاصيل الزراعية بدول الخليج العربى خاصة السعودية والإمارات يخفض سعرها بما يضر بصغار المصدرين مقدراً نسبة صادرات الشركة للدول العربية بين 10و15% من إجمالى صادراتها.
أوضح مبارك أن الشركة تستهدف فتح أسواق جديدة خلال العام الحالى بدول شرق آسيا بجانب تعزيز صادراتها فى الأسواق الحالية.
برر عضو مجلس إدارة الشركة، عدم التصدير للسوق الصينى الذى يعد من الأسواق الهامة للبرتقال المصرى بالاشتراطات الموضوعة من قبلها والتى تطالب ببرتقال أعلى جودة من الدرجة الأولى مطالبا الصين بالعمل بنفس اشتراطات ومواصفات الدول الأوروبية.
أشار إلى أن الشركة حاليا ليس لديها محطات إنتاج وإنما تستأجر لدى الغير، إذ تستهدف إستئجار 200 فدان بتكلفة تصل إلى 8 ملايين جنيه للتوسع فى زراعة المحاصييل الزراعية والصادرات خلال الموسم التصديرى المقبل.
أكد مبارك على أهمية المنافسة وفقاً للجودة وليس على أساس السعر والحفاظ على سعر المنتج المصرى بالأسواق الخارجية محملا كبرى الشركات المصدرة مسؤلية ذلك.
أشار إلى أهمية الإشتراطات الموضوعة من قبل وزارة الزراعة لحماية سمعة المنتج المصرى خارجياً خاصة أن أى أزمة فى أى منتج يكون لها رد فعل قوى بكافة الأسواق المتعامل معها.
وأكد على أهمية فرض مثل تلك الإشتراطات على كافة المحاصيل وليست المصدرة فقط لضمان توفير منتج جيد وآمن للمستهلك المصرى.
أوضح أن معرض «فروت لوجستيكا» يعد المعرض الثانى الذى ستشارك فيه، لافتا إلى أهمية المعارض بالنسبة للشركات الصغيرة بصفة خاصة ودورها فى أكساب صغار المصدرين خبرات وعلاقات للترويج لمنتجاتهم.

 

 

«البراق للميكنة» تستهدف بيع 2650 ماكينة زراعية العام الجارى

عمارة: نخطط لتصدير المعدات الزراعية للسوق العربى خلال الفترة المقبلة 

تستهدف شركة البراق للاستيراد والتوكيلات التجارية زيادة حجم مبيعاتها من الجرارات والماكينات الزراعية خلال العام الجارى، بالإضافة إلى الاتجاه إلى التصدير على أن تكون البداية بالدول العربية.
قال أيمن عمارة رئيس مجلس إدارة الشركة، إن «البراق» تعتزم تصنيع و توزيع نحو 2650 جرارا زراعيا بالسوق المحلى خلال العام الجارى، خاصة بعد الاتجاه لزيادة الطاقة الإنتاجية.
أضاف: الشركة كانت تعتمد سابقاً على استيراد الجرارات بالكامل من الصين، وعلى مدار العامين السابقين اتجهت للتصنيع والتجميع محلياً.
تابع أن الشركة نجحت فى تصنيع 70% من مكونات الجرارات الزراعية محلياً، وتمثلت النسبة الباقية المستوردة فى بعض المكونات مثل الموتور والفتيس، ويتم استيرادها من دول مثل الهند، وإيطاليا والصين.
قال عمارة إن الشركة انتجت نحو 80 جرارا العام الماضى تجريبيا، بعد وقف خط الإنتاج الخاص بها فى الصين، نظرا لأن الشركة وكيل لجرارات «دى فام» العالمية بمصر.
وعلى جانب آخر تسعى «البراق» لدخول مجال التصدير خلال العام الجارى بهدف توزيع منتجاتها من الجرارات الزراعية وملحقاتها لبعض الدول اﻹقليمية مثل المغرب والجزائر والعراق وسوريا.
وتتنوع موديلات الجرارات الزراعية التى تنتجها «البراق» بين 36 موديلا مع ملحقاتها المختلفة، و تتراوح الأسعار بين 85 ألف جنيه إلى 210 آلاف جنيه بحسب الموديل.
وبحسب عمارة فإن عدد المصانع العاملة فى مجال تصنيع وتجميع الجرارات والماكينات الزراعية والتى تقوم بتغذية تلك الصناعة، يبلغ نحو 11 مصنعاً فى الوقت الراهن.
تأسست شركة البراق عام 2002 وتعتبر إحدى شركات الميكنة الزراعية ولديها العديد من التوكيلات التجارية، منها توكيل جرارى دى فام العالمية ومولدات هوندا اليماكس.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية



نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2018/02/06/1082975