منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




أسعار الحديد مرشحة لزيادات جديدة بمساندة «ترامب»


شركات: الرسوم ترفع تكلفة الخامات.. والأمل فى الصين

توقعت شركات إنتاج الصلب فى مصر، نتائج سلبية مباشرة على الصناعة المحلية بعد فرض الحكومة الأمريكية رسوم على وارداتها من الصلب، مما سيرفع الطلب على الخردة هناك، وتعد الولايات المتحدة، الدولة الأولى عالميًا فى تصدير خام الخردة، للأسواق المنتجة لمادة «البيليت».
قال خالد الدجوى، العضو المنتدب لشركة الماسية لمواد البناء، إن الولايات المتحدة تحتل المركز الأول عالمياً فى تصدير الخردة، والتى تدخل بنسبة قوية فى صناعة «البيليت» كمادة خام أساسية لصناعة الصلب.
وبلغت صادرات الولايات المتحدة، من الخردة خلال العام الماضى نحو 14 مليون طن مقابل 13 مليون طن فى 2016، وبإجمالى إنتاج 66 مليون طن، وفقًا للماسح الجيولوجى الأمريكى (USGS).
أوضح الدجوى، أن فرض الولايات المتحدة رسوم على وارداتها من الصلب، يعنى انخفاض المعروض العالمى من الخردة والذى سيوجه للداخل فى الولايات المتحدة، وبالتالى فاحتمالية زيادة الأسعار العالمية مُرجحة بنسبة كبيرة.
وفرضت الولايات المتحدة الأمريكية رسوماً بنسبة 25% على وارداتها من الصلب، و10% على الألومنيوم، وستشرع فى تطبيق القرار نهاية شهر مارس الحالى.
وقال طارق الجيوشى، رئيس مجلس إدارة شركة الجيوشى للصلب، إن صادرات الاتحاد الأوروبى من الخردة أكبر من صادرات الولايات المتحدة، وتبلغ 17 مليون طن فى العام تقريبًا، لكنها لن تعوض خسائر السوق العالمى، من فقدان الخردة الأمريكية، وأوضح أن فرض الرسوم يعنى ارتفاعًا فى الأسعار العالمية للخام، وبالتالى ستتأثر صناعة الصلب فى مصر بصورة واضحة من حيث الإنتاج والأسعار.
أضاف الجيوشى، أن ارتفاع أسعار الخام فى بورصة لندن للمعادن، سيؤثر على حركة التسعير محليًا بالزيادة، ويفاقم ركود المبيعات على مستوى المستهلكين الأفراد، وتوقعت مصادر فى عدد من المصانع، أن يطال تأثير ارتفاع الأسعار محليًا، شركات المقاولات، خصوصاً أن موجة زيادات الأسعار لن تقتصر على حديد التسليح فقط، وإنما ستمتد لألواح الصاج، وستؤثر أيضًا على الصناعات الهندسية والكهربائية.
أوضحت المصادر، أن ارتفاع الأسعار العالمية منذ منتصف يناير الماضى جاء مدفوعاً بتصريحات الرئيس الأمريكى بشأن فرض الرسوم على الواردات، وقفزت أسعار «الخردة» فى بورصة لندن للمعادن بقيمة 44 دولارًا فى الطن منذ بداية العام الحالى، لتصعد مع بداية تعاملات الأسبوع الثانى فى مارس إلى 372 دولارًا، بدلاً من 328 دولارًا.
وقفزت أسعار «البيليت» فى البورصة بقيمة 60 دولارًا فى الطن، لتصعد إلى 570 دولارًا مؤخرًا مقابل 510 دولارات بداية 2018.
وترتبت على الزيادات، ارتفاع الأسعار المحلية لحديد التسليح خلال أسبوع مضى بقيم تصل إلى 800 جنيه فى الطن لدى بعض المصانع، فى حين بلغ أعلى سعر لدى مصانع «بشاي» 12.750 ألف جنيه فى الطن.
وتوقعت المصادر، أن تتخطى أسعار «البيليت» حاجز 600 دولار للطن فى وقت قريب، وسيؤثر ذلك على الأسواق العالمية بصورة كبيرة، وبالتالى ستتضرر الاستثمارات العاملة فى الصناعة محليًا لبعض الوقت.
ويرى عدد من المصنعين فى مصر، أن الأمل فى تراجع الصين عن قرارات خفض إنتاجها من خامات تصنيع الصلب، والتى أعلنتها العام الماضى لأسباب بيئية، وتتصدر الصين قائمة منتجى أسواق الخردة عالميًا، بنحو 120 مليون طن فى 2017، لكنها لا تُصدر أكثر من مليونى طن سنويًا، لأنها تُركز على التصنيع المحلى بهدف تصدير حديد التسليح كمنتج نهائى.
وحال تفاقم الأسعار فى السوق العالمية وخفض إنتاج الصلب فى الصين، قد ترفع هونج كونج صادراتها من الخردة، مما يُتيح فرصة جيدة لتحجيم زيادة الأسعار فى الأسواق نسبيًا.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية



نرشح لك


https://alborsaanews.com/2018/03/12/1092346