منطقة إعلانية




منطقة إعلانية



انتعاش البورصة يدفع بمزيد من المرشحين أمام «MSCI»


«السويدى» الأقرب لمؤشر «مورجان ستانلي»
«أبوقير» تحتاج 138 مليون دولار إلى رأسمالها السوقى

«هيرميس»: 75 مليون دولار تدفقات متوقعة بعد انضمام «السويدى»
«أرقام»: «SWDY» يزيد على متطلبات الانضمام بـ 5%
«مباشر»: ضم «ايسترن» و«السويدى» سيقلل اضمحلال وزن مصر بعد زيادة الصين المتوقعة

ساهم انتعاش البورصة المصرية منذ بداية العام، بإضافة مايقرب من 152 مليار جنيه إلى رأس المال السوقى، فى دفع العديد من الأسهم فى طريق مؤشر «مورجان ستانلى» للأسواق الناشئة، وعلى رأسها «السويدى»، لتحل محل «جلوبال تليكوم» التى تشكل 13.3% من وزن مصر فى «MSCI»، بعد أنباء قرب إعلان الهيئة العامة للرقابة المالية الموافقة على عرض الشراء المقدم من الشركة الأم «فيون»، بعد الوصول لتسوية مع مصلحة الضرائب المصرية.

ويراهن محللون على الطروحات الحكومية فى زيادة معدلات السيولة المتدفقة للبورصة المصرية من الصناديق والمؤسسات التى تتبع معايير مورجان ستانلى وFTSE100، حيث ساهم انضمام الشركة الشرقية للدخان «ايسترن كومباني» فى زيادة الوزن النسبى للسوق المصرى من 0.1% إلى 0.12%.

وجاء أحدث معايير مؤسسة «مورجان ستانلى» لانضمام الأسهم لمؤشرها MSCI تحديد 1.7 مليار دولار كقيمة سوقية، و850 مليون دولار قيمة سوقية للأسهم حرة التداول، وهو الحجم الحالى لشركة «جلوبال تليكوم» التى ستودع السوق المصرى قريباً، بالإضافة إلى مؤشر السيولة ATVR عند 15%.

وارتفعت القيمة السوقية للعديد من الشركات، بما يتلاءم مع اشتراطات دخول المؤشر، على رأسها سهم «السويدى اليكتريك»، حسب مسح قامت به «البورصة»، بينما لاتزال السيولة عائق يعترض طريق بعض الشركات المؤهلة الأخر مثل «أبوقير» للأسمدة.

ويبلغ الوزن النسبى الجديد لمصر بمؤشر “مورجان ستانلى” للأسواق الناشئة، بعد الانضمام الأخير لسهم “الشرقية للدخان” 0.12%، مقارنةً بـ 0.10% قبل المراجعة، يتوزع على 70% لـ”التجارى الدولى” و17% لسهم “جلوبال تليكوم”، وبنسبة 13% لسهم “إيسترن”.

وقال محمد أبوباشا محلل الاقتصاد الكلى بالمجموعة المالية “هيرميس”، إن سهم “السويدى” المرشح الأكبر لدخول المؤشر، ضمن مراجعة مايو المقبل، بتدفقات متوقعة 75 مليون دولار على السهم، وفق الاستثمارات السلبية الناتجة عن وزن السهم المتوقع فى المؤشر حال الانضمام.

ويبدو أن سهم “السويدى” هو الأقرب للانضمام، حيث اقترب رأسماله السوقى من 2.6 مليار دولار، كما تجاوز رأس المال السوقى للأسهم حرة التداول 820 مليون دولار.

وأكد مصطفى نجاتى المدير المؤسسى لدى “أرقام كابيتال” أن سهم “السويدى” الأقرب لدخول MSCI، لتخطيه مؤشر السيولة السنوى المحدد من “مورجان ستانلى” (ATVR) بأكثر من 5%، كما أنه يوافق معايير السيولة وهو ما سيظهر بشكل أكبر فى آخر 10 جلسات الأخيرة من أبريل القادم، والتى تحتسب عليها “مورجان” معاييرها للسيولة.

وقال أحمد عبدالنبى محلل مالى واستراتيجى لدى “مباشر”، إن المكاسب السوقية التى تضيفها البورصة المصرية، دعمت العديد من الأسهم للتوافق مع متطلبات دخول مؤشر الأسواق الناشئة، بشركات ذات حجم كبير، ولاسيما بعد التعافى المتوقع للدولار خلال الفترة المقبلة.

وأوضح عبدالنبى، أن وزن مصر الضئيل فى المؤشر، قبيل انضمام “إيسترن كومباني”، كان مهدداً بمزيد من الاضمحلال، وفق المراجعة القادمة، لاحتمالات زيادة الوزن النسبى للصين أحد مكونات مؤشر الأسواق الناشئة.

وبالنسبة لسهم “أبوقير للأسمدة” فإنه يُعد ضمن قائمة المرشحين لدخول مؤشر الأسواق الناشئة، بعدما بلغت قيمته السوقية نحو 2.4 مليار دولار، ومؤشر “ATVR” للسيولة عند 19%، إلا أنه لايزال دون الحجم المطلوب لرأس المال السوقى للأسهم حرة التداول بـ 712 مليون دولار فقط.

وهو ما يعنى أن “أبوقير” عليها أن تضيف ما لايقل عن 138 مليون دولار إلى رأس المال السوقى لها، وفقاً لنسب تداول حر 30.15%، مايلزم تحقيق نمو بأكثر من 19% من المستويات الحالية لسعر السهم، لتأمين الحجم اللازم لرأسمال سوقى لأسهم حرة التداول لا تقل عن 850 مليون دولار.

ويعتبر سهم “طلعت مصطفى” على طريق الانضمام لمؤشر MSCI بعدما بلغ رأس ماله السوقى 1.34 مليار دولار، و”ATVR” عند 97%، كما أن رأس المال السوقى للأسهم حرة التداول مقوماً بالدولار تخطى الـ 700 مليون دولار.

بينما لايزال سهم “هيرمس” دون معايير “مورجان”، حيث بلغ رأسماله السوقى نحو 917 مليون دولار فقط، ورأس المال السوقى للأسهم حرة التداول عند 670 مليون دولار، مقارنة بمتطلبات مورجان عند 1.7 مليار دولار و850 مليون دولار على الترتيب.

أما عن سهم “جلوبال تليكوم” والمدرج بالفعل فى مؤشر MSCI، فقد كانت شركة “فيون”، المالكة لنسبة تجاوز 55% منه، قد قدمت عرضاً للاستحواذ على باقى أسهم الشركة المتداولة فى البورصة المصرية، وفى حال إتمام هذا العرض سيُلغى إدراج السهم من البورصة، وبالتالى من مؤشر MSCI.

ولا يقتصر “مورجان ستانلى” على مؤشر واحد للشركات ذات رأس المال الكبير، حيث استطاع سهم “السويدى إليكتريك”، فى نوفمبر الماضى، دخول مؤشر مورجان ستانلى للأحجام الصغيرة، “Small Cap”، على حساب شركة أوراسكوم للاتصالات.

ومنذ ذاك الحين ارتفع سهم “السويدى” نحو 96% من مستوى 118 جنيهاً منتصف نوفمبر الماضى، بعد انضمامه للمؤشر، حتى لأمس مستوى 231 جنيهاً، مؤخراً، ليصبح رأس المال السوقى 46 مليار جنيه، مايعادل 2.6 مليار دولار متخطياً معيار حجم رأس المال السوقى من “مورجان ستانلى” عند 1.7 مليار دولار.

وتُعد مؤسسة “مورجان ستانلى” مراجعات دورية كل 3 أشهر، تتضمن الملاحظات والأسهم المحتملة بالشطب أو الانضمام، بينما تأتى المراجعات النصف سنوية فى مايو ونوفمبر من كل عام، متضمنة الحذف والإضافة للأسهم وتعديل أوزان الدول فى 1 المؤشر.
ووفقاً لبيان “مورجان ستانلى” والمراجعة النصفية المحتمل مناقشة مصر بها فى مايو المقبل، مصر لديها على الأقل عام حتى مايو 2019، لتوفيق أوضاعها، لتتطابق مع معايير الانضمام إلى “MSCI Emerging Markets”.
ويبلغ الوزن النسبى لمصر فى المؤشر وفق آخر مراجعة قبل انضمام “ايتسرن” وبعد انضمام كل من نيجيريا وباكستان فى أغسطس الماضى، 0.1%، ولم يتم الإعلان عن الأوزان الجديدة بعد انضمام الشرقية للدخان حتى الآن، كما يمثل “التجارى الدولى” 76.06% من تمثيل مصر بالمؤشر، وبلغت حصة “جلوبال تليكوم” 13.3%، بينما استحوذت “المجموعة المالية هيرمس” التى حلت سابقاً مكان سهم “طلعت مصطفى جروب” على 10.65%.

هذا وأطلقت مؤسسة مورجان ستانلى الأمريكية مؤشر “MSCI” للأسواق الناشئة، منذ عدة سنوات ليعمل على قياس أداء أسواق الأوراق الناشئة على مستوى العالم ويضم 25 دولة بينها دولتان عربيتان هما مصر وقطر.

كما تعد مؤسسة الخدمات المالية والاستثمارية “مورجان ستانلى” الرائدة على مستوى العالم فى تقديم مؤشرات أسواق المال، ليصل إجمالى الأصول تحت مراجعتها إلى ما يزيد على 1.6 تريليون دولار، مقيمة بمؤشر الأسواق الناشئة، بنهاية سبتمر الماضى.

 

كتب: محمود أبوبكر

عبدالرحمن رشوان

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://alborsaanews.com/2018/03/28/1095767