منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




افتتاح المرحلة الأولى من تطوير “المتحف المصرى” بالتحرير نوفمبر المقبل


«عبدالرازق»: استبدال مقتنيات «توت عنخ آمون» بـ203 قطع من كنوز «تانيس وتويا ويويا»
تسعى وزارة الآثار للانتهاء من أعمال المرحلة الأولى بمشروع تطوير المتحف المصرى بالتحرير، خلال أشهر قليلة، تمهيداً لافتتاحها بالتزامن مع ذكرى تأسيس المتحف فى نوفمبر المقبل.
وقالت صباح عبدالرازق، مدير عام المتحف، إنَّ الوزارة وضعت خطة متكاملة لتطوير المتحف وتأهيله بالشكل الذى يتناسب مع قيمته الأثرية والتاريخية كمبنى أثرى إلى جانب ما يحويه من مقتنيات.
وأضافت أن خطة التطوير شملت استحداث وتطوير نظم التحكم البيئية، ونظم الإضاءة والدهانات والأرضيات، إلى جانب إحلال وتجديد مدخل المتحف، والممرات الجانبية بحديقة المتحف.
جاء ذلك خلال الجولة التفقدية التى أجراها الدكتور خالد العنانى، وزير الآثار، بالمتحف المصرى بالتحرير، للوقوف على بدء أعمال تطويره والإجراءات والدراسات المقرر اتخاذها بعد نقل مجموعة الملك توت عنخ آمون لعرضها بالمتحف المصرى الكبير.
وتابعت «عبدالرازق»، انه سيتم وضع سيناريو جديد للعرض المتحفى لمقتنيات المتحف، يشمل مجموعتى آثار كنوز تانيس، وتويا ويويا، أجداد الملك اخناتون والتى تضم 203 قطع أثرية، يُعرض منها حالياً عدد من القطع فى معرض الآثار المؤقت بموناكو، ومن المقرر عودتها إلى المتحف خلال سبتمبر المقبل لتدخل ضمن سيناريو العرض المقترح.
وقالت مدير عام المتحف المصرى بالتحرير، إن تلك المجموعات الأثرية لا تقل أهمية عن مجموعة الملك توت عنخ آمون، لافتة إلى أنها ستظل بقاعاتها بالمتحف لحين الانتهاء من مشروع المتحف المصرى الكبير وافتتاحه.
وبدأت أعمال التطوير بالمتحف المصرى منذ عام 2013، مقدراً لها أن تستغرق 6 سنوات، ويقدر إجمالى تكلفة أعمال التطوير بالمتحف المصرى بالتحرير، 10 ملايين يورو، تساهم فى تمويلها وزارة التعاون الألمانية والاتحاد الأوروبى.
كما تم تخصيص 200 ألف يورو من ميزانية التمويل لإنهاء الأعمال التطويرية بالمرحلة الأولى، التى تضمنت تطوير بعض القاعات بالدور العلوى إلى جانب النصف الأول من «الطرقة» الممر المؤدى إلى تلك القاعات.
وكانت وزارة الآثار قد خصصت مبلغ مليون جنيه لتطوير الفتارين وبطاقات الشرح وإعادة سيناريو العرض المتحفى بالمتحف المصرى.
كما طرحت «الآثار» مناقصة عام 2016 لمشروع تطوير منظومة الإضاءة بالكامل للمتحف المصرى، واقتنصتها شركة «السويدى» للكابلات بتكلفة 2 مليون جنيه وبتمويل من وزارة السياحة.
وشمل المشروع عملية توريد وتركيب عدد من الكابلات وتغيير مساراتها، بالإضافة إلى زيادة أعداد الكشافات الداخلية والخارجية.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://alborsaanews.com/2018/07/28/1119203