منطقة إعلانية



منطقة إعلانية






رئيس “القابضة للبتروكيماويات”: ارتفاع إنتاج مصر إلى 4.8 مليون طن من البتروكيماويات


قال الكيميائي سعد هلال رئيس الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات إن مصر كانت تنتج حوالي 500 ألف طن من البتروكيماويات فقط قبل عام 2000، وبعد إنشاء الشركة القابضة عام 2002 ارتفع إنتاج مصر الآن إلى حوالي 4.8 مليون طن من البتروكيماويات، من أسمدة وإيثلين وبولي إيثلين وبروبلين وبولي بروبلين وغيرها من المنتجات، والتي حققت قيمة مضافة عالية في المنتج النهائي وهو ما ساهم في تحقيق طفرات اقتصادية كبيرة داخل قطاع البترول والبتروكيماويات.

وأكد هلال، خلال الجلسة الأولى من مؤتمر الأهرام للطاقة اليوم الثلاثاء، أن الوضع في مصر الآن أصبح أكثر استقرارا وجذبا للاستثمار في مختلف المشروعات، خاصة مشروعات البتروكيماويات لتحقيق قيمة مضافة عالية للثروات المصرية، بالتعامل الجاد مع الشركات الأجنبية وسداد الديون، الأمر الذي دفع كبرى الشركات العالمية للبحث عن الفرص الاستثمارية في مصر، بالإضافة إلى المشروعات العملاقة التي تتبناها الدولة في مجال البتروكيماويات.

وأشار هلال إلى أن المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية أكد على اتخاذ خطوات جادة لدعم صناعة البتروكيماويات وهناك قفزات عملاقة للتعاون مع كبريات الشركات العالمية والمستثمرين لزيادة القيمة المضافة من الخامات المصرية لدعم الاقتصاد الوطني.

من جانبه، قال المهندس عبد المجيد حجازي رئيس شركة “إيثدكو” إن الاستغلال الأمثل لقطاع البتروكيماويات يعتمد على ثلاثة محاور هي رفع كفاءة الإنتاجية والاستغلال للمنتجات الجنابية والاستخدام الأمثل للطاقة الموجودة بالمصنع وتحسين الأداء.

وأضاف أن شركة “إيثدكو” قامت بإنشاء محطة كهرباء لتوفير الكهرباء المستخدمة في الإنتاج، وسوف يتم تصدير الفائض للشبكة والشركات المجاورة، كما أن استخدام المنتجات الجنابية مثل البولي بيوتادين يوفر قيمة مضافة عالية للمنتج النهائي.

بدوره، قال المهندس محمد عبادي رئيس شركة سيدي كرير للبتروكيماويات “سيدبك”، إن الشركة في تطور مستمر وتعمل على تنفيذ مشروع البولي بروبلين بعد أن وصل الطلب العالمي عليه إلى أكثر من 70 مليون طن سنويا، مؤكدا دعم الشركة القابضة للبتروكيماويات للإسراع في تنفيذ المشروع لتحقيق قيمة مضافة عالية للاقتصاد الوطني من خلال هذا المشروع الكبير الذي يخدم صناعة البتروكيماويات بشكل كبير.

من جهته، لفت المهندس خالد سلامة رئيس شركة الوادي للفوسفات إلى أن مشروع فوسفات أبو طرطور لم يتم استغلاله بالشكل الأمثل إلا خلال الفترة الأخيرة، حيث بدأت الشركة عام 2015 باستغلال الخام لتحقيق قيمة مضافة من خلال تحويل الخام إلى منتجات نهائية، مثل استخراج حامض الفوسفوريك والأسمدة الفوسفاتية بدلا من تصدير الخام، حيث أن سعر المنتج النهائي يبلغ أكثر من 200 ضعف السعر للمنتج الخام.

وقال إن الشركة تستهدف إنتاج مليون طن سنويا من مشروع الوادي، نظرا لحجم الخام الضخم من الفوسفات الذ يؤهل الشركة لتحقيق إنجازات عملاقة من صناعة الفوسفات بدلا من تصدير الخام.

من جانبه، أكد المهندس سعد أبوالمعاطي رئيس شركة أبوقير للأسمدة أن هناك دعما لا محدود من القيادة السياسية لقطاع الطاقة في مصر، مؤكدا أن مصر تعد أفضل دولة لصناعة الأسمدة الأزوتية والفوسفات، لأن لدينا الغاز والفوسفات والموقع المتميز، والأيدي العاملة، مشيرا إلى أن مصر هي ثالث دولة تمتلك ثروة من الفوسفات بعد المغرب والأردن.

وأشار إلى أن مصر بها 9 شركات لصناعة الأسمدة كما أن حجم استثمارات الأسمدة في مصر بلغ 2 مليار جنيه وعدد العاملين بالقطاع يصل إلى 50 ألفا من العمالة المباشرة وغير المباشرة.

المصدر : أ.ش.أ

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

منطقة إعلانية

نرشح لك


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

https://alborsaanews.com/2018/12/11/1160663