منطقة إعلانية




منطقة إعلانية



الاقتصادية تُلزم “بولفارا” بسداد 10 آلاف جنيه


ألزمت المحكمة الاقتصادية شركة “العربية وبولفارا للغزل والنسيج”، بأمانة قدرها 10 آلاف جنيه، بشأن الدعوى الخاصة بالقوائم المالية غير المدققة والمدققة لعام 2016.

وتم تحديد جلسة يوم 3 فبراير المُقبل لسداد الأمانة.

وقررت المحكمة في وقت سابق، ندب لجنة ثلاثية (جلسة خبراء) بقضية استكمال النقص في تشكيل مجلس إدارة شركة “العربية وبولفارا للغزل والنسيج” والمرفوعة من المساهم حسام الدين نجيب والمجموعة المرتبطة به.

وسيتم ندب الخبراء بجلسة اليوم 15 ديسمبر، بالإضافة إلى أمانة بمبلغ 6 آلاف جنيه على المدعيين.

ونفت الشركة أمس، ما نشر بشأن حبس رئيس الشركة عامين وإبعاده عن منصبه والمجلس الحالي في بيع الأراضي المملوكة لها.

وأوضحت أنها قامت بعمل معارضة على القضية رقم 408، وتم تحديد أول جلسة يوم 8 ديسمبر المقبل.

وأشارت إلى أنها ستقوم بتقديم كافة المستندات الدالة على عدم وجود أي مخالفات على الشركة، والخاصة بالقوائم المالية غير المدققة والمدققة عام 2016 خلال فترة توقف الشركة عن العمل.

وفي وقت سابق، قام حسام الدين نجيب عبد الغني والمجموعة المرتبطة به، برفع دعوى مدني مستعجل، خاصة بفرض الحراسة على الشركة العربية وبوليفار للغزل والنسيج وتعيينه حارساً قضائياً.

يشار أن الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، اجتمع في أكتوبر 2016، مع حسام نجيب، ممثلاً عن مساهمي الشركة لسماع شكواه فيما يخص عدم تنفيذ الهيئة لحكم قضائي لصالحه ضد باقي المساهمين، وأن دور الهيئة يختص باعتماد الجمعيات العمومية للشركات، والتأكد من سلامة الإجراءات القانونية دون التدخل في القرارات.

وقضت المحكمة في يناير 2017، بعدم الاختصاص النوعي في الدعوى رقم 11 لسنة 2016، والخاصة بتعيين حاس قضائي على الشركة، حيث كان حسام الدين نجيب عبد الغني، هو من أقام أيضاً تلك الدعوى.

أوصى مجلس إدارة شركة “العربية وبولفارا للغزل والنسيج” بزيادة الإنتاج وفتح أسواق جديدة.

وناقش مجلس الإدارة وضع الشركة الحالي وخطة التشغيل وتدبير الاحتياجات اللازمة.

أظهرت المؤشرات المالية لقائمة دخل شركة العربية وبولفارا للغزل والنسيج تراجع مجمل الخسائر خلال النصف الأول بنهاية يونيو من العام الجارى لتسجل 4.02 مليون جنيه مقابل 8.4 مليون جنيه، بنسبة تراجع بلغت 52.3%.

وقال محمد بسيونى رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة، إن 3.6 مليون جنيه من الخسائر المسجلة للنصف الأول تحققت خلال الربع الأول من العام، نتيجة لبدء تشغيل ماكينات وتدريب العمالة عليها، إضافة لعدم توافر سيولة لشراء المواد الخام.

وتوقع بسيونى، أن تستمر الشركة فى تراجع الخسائر وأن تتحول للربحية بنهاية العام الجارى، خاصة أن الفترة المقبلة سوف تشهد إحلال وتجديد لعدد من الماكينات بتكلفة تتراوح من 1-2 مليون جنيه.

وتعمل الشركة بطاقة إنتاجية تبلغ 11 طن يوميًا ومن المستهدف أن تبلغ الطاقة 15 طن يوميًا.

وقال، إن الشركة تسعى لتوفير السيولة لرأس المال العامل من خلال بيع الأصول غير المستغلة إلا أنها تواجه عقبة أمام تنفيذ خطتها نتيجة قيام أحد المساهمين برفع قضايا ضد الشركة لوقف بيع الأراضى بهدف الاستفادة من الأراضى فى حالة تصفيتها.

وكانت الشركة أعلنت عن عقد مزاد علنى بنظام المظاريف المغلقة فى 30 أبريل الماضى لبيع الأراضى غير المستغلة، إلا أنها أرجأت البيع لتدنى الأسعار، فى ظل النزاع القائم بين المستثمر والشركة.

ولفت إلى أن الشركة كانت تهدف الحصول على حصيلة تصل إلى 140 مليون جنيه من بيع قطعة أرض، وكانت تهدف استغلال الحصيلة فى شراء ماكينات جديدة وخامات إنتاج.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية



نرشح لك


https://alborsaanews.com/2019/01/21/1171347