منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




“العربيه وبولفار” تستثمر 400 مليون جنيه في مصنع نسيج العام الجاري


“عسل”: نستهدف رفع الطاقة الإنتاجية لـ 25 طن يوميًا

تعتزم شركة العربية وبولفارا للغزل والنسيج، انشاء مصنع جديد على مساحة 20 ألف متر مربع باستثمارات 400 مليون جنيه خلال العام الجاري.

قال محمد بسيوني عسل، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة، إن “العربية وبولفارا” اقترحت انشاء مصنع خلال اجتماع جمعيتها العمومية، بتمويل من حصيلة استغلال بعض الأصول غير المستغلة، خاصة في ظل اتجاه الدولة لتطوير شركات القطاع العام.
وأشار عسل إلى أنه من الصعب عمل إحلال وتجديد فى كافة المعدات والماكينات للمصنع الحالي في ظل ارتفاع التكلفة وضعف الجدوى الاقتصادية من التطوير للمعدات المتهالكه، لذا سيتم الاتجاه لانشاء مصنع جديد.
وأضاف فى حوار لـ”البورصة” أن الطاقة الإنتاجية للشركة شهدت ارتفاعًا خلال العام الجاري بنسبة 20% مقارنة بالعام الماضي، لتتراوح ما بين 12 لـ 15 طن يوميًا، بمتوسط 312 طن شهريًا، وأن المصنع الجديد يستهدف زيادة الطاقة الانتاجية لـ25 طن يوميًا.
أوضح أن الشركة تعتمد فى خطتها التوسعية خلال العام الجاري على رفع القيمة المضافة المحققة من خيوط الشركة ليصل إلى 10 أطنان يوميًا، موضحًا أن الشركة تستورد القطن خلال الوقت الراهن من السودان نظرًا لانخفاض أسعار الأقطان السودانية مقارنة بالبلدان الأخرى.
وتوقع زيادة صادرات الشركة خلال الفترة المقبلة، بعد الانتهاء من حل كافة المشكلات وسداد كافة المديونيات المتراكمة، حيث نجحت الشركة فى تقليص حجم خسائرها العام الماضي بنسبة 64%.

وتوجه “العربية وبولفارا” 95% من انتاجها للسوق المحلي، فيما تصدر الـ 5% المتبقية لدول تركيا وإيطاليا.
وتابع أن الشركة تخطط خلال العام الجاري لإعادة الهيكلة المالية وتخفيض النفقات عن طريق تقليل عدد العمالة ليصل إلى 1300 عامل بدلُا من 3700، لذلك حرصت الشركة على أن يصل عدد العمالة في مصنعها الجديد إلى 250 عامل فقط للمساهمة فى زيادة ربحية الشركة.
لفت إلى أن نسبة العمالة فى المصانع تُشكل 85% مقابل 15% فى الإدارة، بالإضافة إلى أن الشركة تسعى خلال العام الجاري تحسين جودة خيوطها لكي تستطيع منافسة شركات القطاع الخاصة.
وذكر عسل أن الشركة لن تتجه للاقتراض لتمويل التوسعات الجديدة، وأنها ستعتمد على تمويلها عبر بيع أراضيها غير المستغلة.
وأشار الى أن قرار تحرير أسعار الصرف أثر إيجابيًا علي شركات قطاع الغزل والنسيج لأنه ساهم فى اختفاء الغزول المستوردة فى السوق المحلى، بعد ارتفاع تكلفتها، مقارنة بالخيوط المحلية، الأمر الذي أثر ايجابيا على المبيعات في السوقين المحلي والتصدير.
وأوضح عسل أن توجه الدولة فى الفترة الحالية لإعادة هيكلة قطاع الغزل والنسيج والرغبة في تجميع شركات تحت مظلة 3 هياكل ضخمة سيؤثر إيجابيًا على صناعة الغزل والنسيج فى مصر، خاصة مع نقل ودمج كافة شركات فى الإسكندرية وحلوان والمحلة وكفر الدوار والأراضي التابعة.
شدد على أن القرار يساهم فى إنتاج نوع واحد من الخيوط مما يمنع تضارب الإنتاج بالإضافة إلى توفير فرص عمل جديدة للشباب، مقترحًا انشاء الدولة لشركة جديدة متخصصة في التسويق، الأمر الذي يساهم في زيادة المبيعات بنحو ٥٠ ٪.
وتابع أن القضايا المرفوعة من أحد المساهمين لن يؤثر سلبيًا على الشركة ولكنها يؤثر على مجلس إدارتها،

وتقوم “العربية وبولفارا” بصناعة وتسويق وتجارة غزل ونسيج القطن والحرير والصوف والكتان والألياف الصناعية والمنسوجات، ويبلغ رأس المال المصدر 468.4 مليون جنيه، موزعاً على 93.7 مليون سهم، بقيمة اسمية 5 جنيهات للسهم.

وحققت الشركة حجم خسائر خلال العام الماضي بقيمة 6 ملايين جنيه مقابل 17 مليون جنيه العام قبل الماضي، حسب عسل.

وقال :” من الصعب تحقيق أرباح في الوضع الحالي نظرًا لعدم وفرة رأس المال.. الشركة استطاعت خلال العامين الماضيين حل كافة مشاكلها الخاصة بدفع أجور العاملين فى مواعيدها، كما أن الشركة تقوم بالتصنيع فى الوقت الحالي لدى الغير”.

وأضاف أن الدولة تعمل جاهدة لتطوير شركات الغزل والنسيج وذلك من خلال زراعة الأقطان قصيرة التيلة في مصر، والاتجاه لشراء واستيراد بذور جديدة تعطي إنتاجية عالية للفدان، وتعظيم الاستفادة من سمعة القطن المصري طويل التيلة في الخارج.

كتبت- آية نصر

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية



نرشح لك


https://alborsaanews.com/2019/05/06/1200805