منطقة إعلانية



منطقة إعلانية






ضبط النفس ضد إيران قد يؤثر بالإيجاب على هوامش سندات الخليج


قالت وكالة أنباء بلومبرج، إن المستثمرين في الأصول الخليجية تنفسوا الصعداء، بعد أن أظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضبطا للنفس ضد إيران قبل بضعة أيام.

وأوضحت شركة “أرقام كابيتال المحدودة” أن إلغاء الهجمات الجوية واختيار فرض عقوبات إضافية ضد إيران يخفف من حدة خطر القتال العسكري بين الدولة الفارسية وجيرانها العرب، وربما سيكون لذلك تأثير إيجابي على عائدات سندات دول مجلس التعاون الخليجي.

وقال عبد القادر حسين، رئيس إدارة اﻷصول ذات الدخل الثابت لدى “أرقام كابيتال” ومقرها دبي، إنه في الوقت الذي استمرت فيه سندات دول مجلس التعاون الخليجي في الارتفاع رغم البيئة الجيوسياسية غير المستقرة، إلا أن أدائها كان أضعف من نظيراتها في الأسواق الناشئة.

وأضاف أن تخفيف المخاطر الجيوسياسية ربما يعني أيضا أن الجهات المصدرة للسندات، ومنها عمان، التي كانت تنتظر تخفيف حدة الخطاب السياسي ربما تستغل الفرصة لإصدار السندات.

ووفقا لمؤشرات بنك “جي.بي مورجان تشيس”، انخفضت الفوارق في العائد على السندات السيادية للخليج بمقدار 20 نقطة أساس تقريبا منذ بداية يونيو، وهو ما يقل عن نصف الانخفاض الذي شهدته الأسواق الناشئة.

وأصبحت أوضاع المنطقة متقلبة منذ انسحاب الولايات المتحدة قبل عام من صفقة البرنامج النووي الإيراني لعام 2015 الرامية لمنع امتلاك إيران ﻷي سلاح نووي، وتصاعدت التوترات بعد استهداف أربع سفن قبالة سواحل الإمارات في مايو الماضي.

ومنذ ذلك الحين، تعرضت ناقلات البترول في خليج عمان إلى هجوم، وأطلق مجموعة من المتمردين اليمنيين المدعوميين من إيران صاروخا صوب مطارا سعوديا، فضلا عن إسقاط إيران طائرة أمريكية بدون طيار ، مما دفع شركات الطيران حول العالم إلى تحويل الرحلات الجوية بعيدا عن جنوب إيران مما يطيل أوقات السفر.
وقال محمد على ياسين، كبير المسؤوليين الاستراتيجيين لدى شركة “الظبي كابيتال” في أبوظبي، إن العقوبات الإيرانية الجديدة قد تكون تسوية معقولة في ظل الحجة التي تشير إلى مدى الحاجة لمواصلة تدفق البترول من الخليج إلى العالم.

وأضاف أنه إذا استمر الضغط بشكل دبلوماسي، سيستمر الوضع الراهن، ولكن إذا تحول اﻷمر ليصبح عملا عسكريا فسيؤثر على كافة القطاعات باستثناء الاتصالات.

وقال نادر النعيمي، رئيس الأسواق الديناميكية لدى “أيه.أم.بي كابيتال إنفستورز”، إن خطر نشوب حرب انخفض بشكل كبير ويجب أن يشهد العالم بعض التحسن في شهية المستثمرين تجاه المخاطرة، ولكن الوضع غير مستقر .. وأصغر خطأ قد يؤدي إلى اندلاع الحرب بشكل مفاجئ.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

نرشح لك


https://alborsaanews.com/2019/06/24/1217206