منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




«ماتش كيم» تطرح 60 مُركباً للأسمدة المتخصصة والمبيدات خلال العام الحالى


تُشغل شركة ماتش كيم للمُركبات المُتخصصة، نحو 60 مُركباً خلال العام الحالى مُقابل 48 مُركباً العام الماضى، بنمو %25.

قال عبدالستار محمد، رئيس مجلس إدارة شركة ماتش كيم للمُركبات المُتخصصة، إن الشركة تعمل فى مجال الأسمدة والمبيدات المُتخصصة فى حل مُشكلات للمحاصيل الزراعية المُختلفة.

تعمل المركبات التى تطرحها الشركة على حل مُشكلات مثل تلوين محصول العنب، والتحجيم، وحمى الربيع، وأغلبها يأتى مدفوعًا بالتغيرات المناخية التى أصابت العالم فى الفترة الأخيرة ومنها مصر، وتعمل الشركة فى مُركبات عدة لمواجة التغيرات المناخية نفسها.

قال إن الشركة تعمل فى نحو 60 مُركباً مُتخصص خلال العام الحالى، بزيادة %25 عن أعداد المُركبات خلال العام الماضى، إذ كانت 48 مُركباً فقط.

أوضح محمد، أن المُركبات التى تعمل فيها الشركة خلال 2019 تتوزع بين 48 مُركب أسمدة و12 مُركباً فى المٌبيدات، وتعمل الشركة على زيادتها سنويًا بنحو 12 مُركباً جديداً، وأضاف أن جميع المُركبات المُتخصصة فى حل المشكلات الزراعية مستوردة، ولا يتم إنتاجها فى السوق المحلية، وهى تعمل بكفاءة عالية.

نوه عن تواجد قائمة تتغير بصورة شبه سنويةـ تخص أنواع المُركبات التى تقبل الأسواق العالمية المستوردة للمحاصيل الزراعية المصرية العمل بها، ومن ثم تتعامل الشركات عليها، فتحذف غير المرغوب فيه وتشترى ما تضُمه القائمة فقط من المواد الفعالة والإضافات.

تعمل الشركة مع مجموعة كبيرة من شركات الحاصلات الزراعية، ومنها (كايرو ثرى أيه، الجلالة، الروضة، الكنانة، كابيتال فروت، بخلاف صغار المُزارعين).

أوضح أن الشركة دائمًا ما تلتزم بالمواصفات الخاصة بمنظومة تكويد المحاصيل الزراعية، لتجنب أزمات مُتبقيات المبيدات التى انتشرت كثيراً فى الآونة الأخيرة، وتسببت فى حظر مجموعة من الحاصلات الزراعية المصرية فى دول عربية عدة أبرزها المملكة العربية السعودية.

أضاف أن الشركة تعمل مع الشركات على حل المُشكلات التى تواجهها فى العمليات الزراعية، ودائماً ما تتواصل مع الخبراء للتعرف على أوضاع السوق أولاً بأول.

المبيدات المستوردة تأتى بجميع التفاصيل مكتوبة عليها، بعكس بعض المُنتجات المحلية، والتى يتم الغش فيها عبر زيادة مواد فعالة لا يتم كتابتها على العبوة، وعادة هى التى تتسبب فى مُتبقيات المُبيدات، وبالتالى حظر المحصول من التصدير.

لفت إلى أن الرقابة على المُنتجات المستوردة من المبيدات أقوى من الرقابة على المُنتجات المحلية، وحال حدوث أى أخطاء فى المنتج المستورد يتسبب ذلك فى وقف الشركة عن العمل.

قال محمد، إن الحكومة عليها دور فاعل فى القضاء على المُبيدات المغشوشة فى الفترة الحالية، خاصة أن المُشكلة تقع على سوق بالكامل، وليس فقط على التصدير، بل على الصحة العامة للمواطنين، الأمر الذى يرفع فاتورة الصحة فى مصر.

بدأت الشركة أعمالها فى 2015، وتعمل من خلال مكتب فنى مُتخصص للعمل مع المزارع التصديرية بالأخص، للتعرف على مُشكلات تلك المزارع والعمل على حلها من خلال مُبيدات مستوردة بعد تنفيذ زيارات الى المؤسسات العالمية التى تعمل معها الشركة.

قال إن الشركة تعمل مع مؤسسات عالمية عدة، ومنها، سوبرباك، وأليكالتينا، وجى أند جى الإسبانية، وإيدو كين الإسبانية، وشارد الإسبانية والهندية، وتوفر مُنتجات بأسعار مُخفضة على المزارع لخفض التكلفة قدر الإمكان.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

مواضيع: الأسمدة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://alborsaanews.com/2019/09/11/1243418