منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




«الفراعنة» تشغل مصنعاً للقرميد المعدنى فى «بدر» نهاية 2019


تستعد شركة الفراعنة للاستيراد والتصدير لافتتاح مصنع لإنتاج القرميد المعدنى بمدينة بدر بنهاية العام الحالى؛ لتلبية احتياجات السوق مع الطلب المتزايد عليه من المشروعات العقارية.

قال عايد عدس، رئيس مجلس إدارة شركة الفراعنة للاستيراد والتصدير، إنَّ القرميد المعدنى، يتكون من الصاج المعالج والإكريليك والألومنيوم والزنك المعالج والحجر المجروش، ويتميز بخفة الوزن وبخفض تكلفة الهيكل الإنشائى، إذ تغطى القطعة الواحدة مساحة كبيرة نسبياً، مقارنة بأنواع القرميد اﻷخرى، ويتميز بمقاومته لتسرب مياه اﻷمطار وعزل الحرارة وتغيرات الطقس الحادة مثل الحرارة والبرودة المتطرفة، الرياح القوية.

أضاف لـ«البورصة»، أن الشركة طرحت لأول مرة بالسوق المصرى «قرميد ميتال شنجير»؛ حيث حصلت الشركة، مؤخراً، على توكيل حصرى من الشركة السعودية المنتجة له.

أوضح أن الشركة تطرح بالسوق المحلى القرميد بجميع أنواعه المقوس والمستوى، والقرميد المعدنى، والقرميد الفخارى الطبيعى، والقراميد البلاستيك، بالإضافة لطرح منتجات بالأرضيات وحوائط الحجر الصناعى، واﻷسقف الجبسية.

أشار إلى أن ارتفاع تكاليف إنشاء المصانع المنتجة للقرميد دفع الشركة للتوجه نحو الاستيراد، خاصة مع الجودة العالية التى تتميز بها المنتجات اﻷجنبية.

وقال «عدس»، إنَّ الأسعار تشهد حالة من الانخفاض خلال هذه الفترة مع تراجع سعر صرف الدولار أمام الجنيه.

أضاف أن الأسعار ارتفعت بنسبة %18 بعد تحرير أسعار المحروقات وارتفاع تكلفة النقل.
وتابع: «توسع الدولة فى المشروعات العمرانية أحدث رواجاً فى سوق المقاولات، وبالتالى انتعشت حركة قطاع التشطيبات».

أوضح أن «الفراعنة» تورد منتجاتها لمشروعات تنفذ، حالياً، بالعاصمة اﻹدارية ومدينة العلمين الجديدة، ولصالح شركات مثل ريدكون والمقاولون العرب وحسن علام.

أشار إلى أن توجه شركات المقاولات لخفض التكلفة اﻹنشائية دفع بعض الشركات لتنفيذ مشروعاتها المعمارية بتصميمات حديثة والاستغناء نهائياً عن القرميد، ويعد هذا أبرز التحديات التى تواجه صناعة القرميد فى الفترة الحالية.

وقال إن الشركة تحاول التنوع فى عرض منتجاتها للتغلب على عزوف الشركات عن القرميد، مثل القرميد المعدنى وبى فى سى. أضاف أن الشركة تأسست عام 2001، وخلال تلك الفترة شهد السوق المصرى تغيراً كبيراً فى أذواق وثقافة المهندس المصرى وبالتالى الأعمال المعمارية، ومن بينها توجه السوق للقرميد المعدنى بدلاً من القرميد الفخار ليواكب التطور التكنولوجى والصناعى فى تجهيزات مواد البناء والتشييد، وهو ما دفع الشركة لاتخاذ خطوات فى إنشاء مصنع يحاكى المنتجات المستوردة.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://alborsaanews.com/2019/09/24/1247723