منطقة إعلانية




منطقة إعلانية



رئيس شركة «سترايك ميديا» لـ«البورصة»: «المنصات الرقمية» مستقبل التسويق فى العالم


بدأ التسويق الرقمى يستحوذ على حصص جيدة من سوق الإنفاق الإعلانى سواء محليا أو عالميا، وساهم فى ذلك النمو الكبير لوسائل التواصل الاجتماعى والذى تجاوز عدد مستخدميه 2 مليار مستخدم على المستوى العالمى.

قال طارق عبدالمحسن رئيس شركة سترايك ميديا العاملة فى مجال الدعاية والتسويق الرقمى وتنظيم المؤتمرات أن المنصات الرقمية هى مستقبل التسويق فى العالم كله، والميديا المرئية التقليدية بشكلها المعروف فى سبيلها للاندثار.

أشار إلى أنه خلال السنوات العشر المقبلة سيصبح الإعلام المرئى كله مرتبط بشبكات الإنترنت.

وتعمل جميع شركات الميديا والإعلان فى الفترة الحالية على تطوير أعمالها بالتسويق الرقمى واﻻستعانة بالمنصات الرقمية فى دفع نشاطها فى ضوء المنافسة القوية بين الشركات المحلية والعالمية.

وقال عبدالمحسن إنه وفقًا لاحصائيات وكالة الإعلانات «زينيث أوبتيميديا» العالمية سيصل اﻻنفاق على الإعلانات إلى 550 مليار دولار على المستوى العالمى بنهاية 2019.

أضاف: يشكل حجم سوق الإعلانات على وسائل التواصل الاجتماعى بين 20 و%25 من حجم سوق الإعلانات العالمية بنهاية العام الحالى، مقارنة بنحو %16 عام 2016.

وذكر أن السوق المحلى يفتقد التوثيق الرقمى لهذا الجزء الهام من الاقتصاد ولكن بشكل تقريبى يتوقع أن يتجاوز سوق الإعلانات فى مصر 1.5 مليار دولار لأن السوق المصرى ضخم جدًا وبه مشاركات كبيرة من العديد من الشركات العالمية.

أضاف عبدالمحسن أن بيزنس التسويق والأفكار الإبداعية أصبح السمة المميزة للشركات فى الوقت الحالى، مبينا أن التسويق بمفهومة المتسع التى يتعدى فكرة الدعاية المباشرة والعروض الترويجية هو كيفية إرضاء رغبات العميل عبر العديد من الوسائل بدءًا من المنتج وشكل التغليف مرورًا بتوافره وشكل العرض وأسلوب الترويج وانتهاء بالسعر.

وقال إن جانب الترويج عن السلعة عن طريق أفكار عديدة وطرق مبتكرة أو عن طريق رسالة إعلانية جذابة هو جزء صغير من استراتيجيات التسويق التى تتعدى هذا المفهوم لمفهوم أوسع.

قال: مثلا خدمة العملاء أو الكول سنتر هو جزء من سياسة التسويق للشركة الناجحة .. ومن الممكن أن تقوم إحدى الشركات بحملة دعاية قوية جدا ولكنها لم تلق اهتماماً بتدريب فريق الكول سنتر أو خدمة العملاء المسئولين عن الرد عن استفسارات العملاء، وبالتالى يجد العميل أن الحملة لم تؤت ثمارها بالشكل المتوقع، والحقيقة أن الدعاية لم تكن هى سبب الإخفاق، إنما قصر نظر القائمين على بعض الشركات فى النظر للتسويق على أنه استراتيجية شاملة تعمل على مفهوم إرضاء العميل وليس مجرد ابتكار فكرة جذابة للترويج لمنتجاتها.

أضاف: علم التسويق بقواعد واحدة وتطبق على كل المجالات والمنتجات والخدمات، وكل مجال يطوعها وفقا لظروفه الخاصة بها، حتى الدول يمكن أن تسوق لها إذا وضعت لها استراتيجية واضحة، والعديد من الدول تقوم بهذا الأمر مثل المالديف وسنغافورة وتايلاند.

وذكر أن عدداً كبيراً من البلاد قامت بحملات تسويقية لتثبيت صورة ذهنية معينة عند المواطنين، ولعل من الإيجابيات الحالية وجود وزيرة سياحة لأول مرة فى تاريخ مصر تعمل بهذه الطريقة وتقوم بتحركات إيجابية جداً وتحالفات مع الكثير من الكيانات العالمية المؤثرة فى السوشيال ميديا والإعلام العالمى، ولو اتيح لها إمكانيات أكبر يمكن أن يحدث زيادة كبيرة فى أعداد السائحين خلال الفترة القادمة.

عن الفرق بين اﻹنفاق على الدعاية واﻹعلان واﻹنفاق على مشروعات المسئولية المجتمعية قال عبدالمحسن إن الشركات تنفق ميزانيات الدعاية فى مقابل عائد بيعى لا يمكن تحقيقه بواسطة أعمال المسئولية الاجتماعية فقط، ولكى تتمكن الشركات من تحقيق المستهدف البيعى يجب أن يصاحبها خطة تسويقية تجارية.

أضاف أن البعد المجتمعى مهم ولعل هناك أمثلة كثيرة لشركات تشارك بكثافة فى مشروعات المسئولية المجتمعية ومنها فودافون والعربى ومنصور مما ينعكس بصورة جيدة على العلامة التجارية ولكن الأمر فى مصر لم يتطور للدرجة الكبيرة التى نأمل فيها فى هذا الشأن.

وقال إن شركته تقوم بتقديم جميع أعمال الدعاية والإعلان بشكل مجانى لمؤسسة ياسين عبدالغفار الخيرية لأمراض الكبد ويشارك كل أفراد الشركة بشكل تطوعى فى أى أعمال تحتاجها المؤسسة سواء فى المؤتمرات الطبية أو أعمال الأفلام الوثائقية وغيرها، بالإضافة إلى المشاركة العينية ببعض الأجهزة فى مركز الأورام بجامعة المنصورة، كذلك المساهمة مع جمعية بداية فى مشروع بكرة أحلى الذى يهتم بتوصيل المساعدات للقرى الأكثر فقرا فى مصر.

تأسست شركة سترايك ميديا مساهمة مصرية عام 2015 على يد مجموعة من خبراء التسويق فى مصر، وتم تأسيس مقر لها فى انجلترا العام الماضى لتسهيل بعض التعاملات مع بعض الشركات العالمية، بالإضافة إلى قرب حصول الشركة على عقد تسويق لأحد أهم الأندية الكبرى فى الخليج العربى.

وتضم شركة سترايك ميديا دكتور محمد الزيات استاذ التعليم اﻹلكترونى بجامعة ساندرلاند والمتخصص فى تطوير المحتوى الإلكترونى فى العديد من المنظمات العالمية مثل اليونسكو وقام بإطلاق عدد من التطبيقات الذكية مثل بلسمى، وTake step وموقع توفير.

وقال إن الشركة تخطط للقيام بأحد المهرجانات الكبرى فى الممكلة العربية السعودية بالتعاون مع شركة البلاد السعودية وشركة فينجر برنت المصرية وتقوم سترايك بالرعاية الإعلانية للمهرجان والتسويق.

أكد أن قطاع الاتصالات والمحمول يعتبر ركيزة أساسية من ركائز اﻹعلان خاصة أن شركات المحمول تتبارى فى فكرة الإعلان وحجم الدعاية والفنانين الذين تعتمد عليهم وظهر هذا جليا فى إعلانات رمضان الماضى، لكن هناك العديد من القطاعات التى تنافس قطاع المحمول بقوة مثل القطاع العقارى وقطاع الأغذية والمشروبات.

وقال عبدالمحسن إن من أهم المحاور التى تعمل شركته عليها كهدف استراتيجى تنويع نوعية العملاء، وبعكس العديد من الشركات العاملة فى السوق المصرى التى تعمل بشكل يركز على أحد القطاعات، كانت سترايك ميديا لها سياسة مختلفة حيث لديها العديد من شركات الهواتف المحمولة مثل شاومى والكاتيل وهواوى وHTC.

تابع: لدينا العديد من شركات العقارات مثل ماستر جروب وبيراميدز وسقارة وخزام ومراكز، وفى مجال البنوك والمصارف شركة فيزا العالمية، وفى مجال السيارات والنقل شركة لادا الروسية وشركة مواصلات مصر، وفى مجال المجوهرات والموضة داماس وجوهرة.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://alborsaanews.com/2019/10/20/1256369