منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




مراكز بحثية: صناعة الحديد والصلب تواجه تحديات صعبة


«فاروس» تتوقع تخطى خسائر «حديد عز» حاجز 8 مليارات جنيه خلال 2020

تباينت توقعات المراكز البحثية فى تقديراتها لنتائج حديد عز للعام المالى الحالى خاصة بعد الظروف غير المواتية التى تواجه الصناعة منذ فترة لكنها أجمعت على مواجهتها تحديات صعبة.

ترى بحوث فاروس القابضة، أن صناعة الحديد تواجه مخاطر كبيرة عالميًا تعصف بحضورها فى المشهد، حيث أصدرت رابطة مصنعى الحديد فى أوروبا، يوروفير، بيانًا مشتركًا مؤخرًا لتطلب من الحكومة مراجعة هيكل الرسوم الحالية فى أوروبا، خاصة أن معدل الطلب تراجع إلى النصف.

وحذر البيان من إغراق السوق المرتقب بمنتجات رخيصة من الدول الكبرى المنتجة للحديد.

وقالت فاروس، إن صناعة الحديد فى مصر ليست بعيدة عن دائرة الخطر لعدم فرض رسوم رادعة على الواردات.
وتوقعت البحوث، أن يساعد فرض رسوم بنسبة %70 على واردات الحديد على زياد الأسعار محليًا بنسبة %30، كما سيرفع من تكلفة عمليات الإنشاء بنسبة %5.

وترى، أن المخرج من هذا الموقف، فرض رسوم وقائية مناسبة على منتجات الحديد الجاهزة والحديد المسطح والبليت، مضيفة أنه لو افترضنا افتراضًا خياليًا بأن الشركة تحصل على الغاز الطبيعى بالمجان، ستوفر فى الطن قرابة 864 جنيها، وذلك لن يمنع مصنعى الدورة الكاملة من تسجيل مجمل خسائر على مستوى الهوامش.

وأوضحت البحوث، أن خطوة خفض مستويات المخزون رفعت من رصيد نقدية شركة «حديد عز» بنسبة طفيفة إلى 1.9 مليار جنيه مقارنة مع 1.7 مليار جنيه فى الربع الثالث 2019، إلا أن صافى الدين وصل إلى 30.4 مليار جنيه (بزيادة 900 مليون جنيه).

فى ظل عدم فرض رسوم وقائية رادعة على الواردات، توقعت أن تتشابه مستويات أداء العام الحالى مع المستويات المحققة فى 2019، كما لا نستبعد أن الوضع قد يسوء خاصة مع بقاء باقى عناصر المشهد ثابتة، مرجحة تخطى خسائر وأوصت البحوث، بتخفيف المراكز الشرائية لسهمى حديد عز وعز الدخيلة فى ضوء ديناميكيات الصناعة الحالية.

«العربى الأفريقى» تحدد السعر المستهدف لسهم «عز» عند 10.22 جنيه مع توصية بالشراء

توقعت وحدة بحوث العربى الأفريقى لتداول الأوراق المالية، أن ينعكس الهيكل الجديد لمجموعة حديد عز إلى جانب الانتعاش المتوقع فى صناعة الصلب بشكل إيجابى على أداء المجموعة.

وأوضحت البحوث، أن الحصة المنخفضة الحالية لشركة حديد عز فى شركاتها التابعة الخاسرة خففت جزئيًا من صافى خسائرها على المدى الطويل مع تحقيق التآزر بين الشركات التابعة.

وأضافت، أن ملكية الشركة المباشرة وغير المباشرة فى شركاتها الفرعية الرئيسية EZDK وEFS وERM وصلت إلى %55 بنهاية ديسمبر 2019.

وأشارت، إلى أنه مع اكتمال زيادة رأسمال EZDK الشهر الماضى، ستعلن شركة عز للصلب ارتفاعها بنسبة %64.06. حصة مباشرة وغير مباشرة فى الشركات التابعة، لافتة إلى أن شركة عز للصلب كانت تمتلك سابقًا %71 فى EFS و%99 فى ERM.

وأعلنت شركة حديد عز عن نتائجها المالية المجمعة للسنة المالية 2019، حيث سجلت صافى خسارة منسوبة إلى المساهمين بقيمة 6.2 مليار جنيه مصرى، مما أدى إلى زيادة الخسائر عن العام السابق والبالغ 1.6 مليار جنيه.

أشارت إلى أن الخسارة أعلى بشكل طفيف عن تقديرات «العربى الأفريقى» السابقة البالغة 5.7 مليار جنيه، وتوقعات بلومبرج التى كانت تتوقع خسائر بـ 5.5 مليار جنيه.

وأرجعت وحدة البحوث، انخفاض الإيرادات المجمعة بنسبة %7 على أساس سنوى لتصل إلى 45.7 مليار جنيه بنهاية 2019، بشكل رئيسى نتيجة لانخفاض أسعار البيع.

ويأتى هذا على الرغم من ارتفاع بنسبة %4 على أساس سنوى فى إجمالى حجم مبيعات المجموعة إلى 4.67 مليون طن مقابل 4.48 مليون طن فى 2018، ويتماشى مع أحجامنا المقدرة البالغة 4.48 مليون طن.

وأشارت العربى الأفريقى، إلى انخفاض متوسط سعر البيع الممزوج للمجموعة بنسبة %10.6 ليصل إلى 9.789 جنيه للطن مقابل متوسط 10.949 جنيه فى العام السابق.

وذكرت البحوث، أن حديد عز تمتلك نقد وما يعادله يبلغ 1.9 مليار جنيه وصافى رصيد دين قدره 29.8 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2019.

وأكدت العربى الأفريقى، على توصيتها بالشراء لسهم «حديد عز»، والسعر المستهدف عند 10.22 جنيه مصرى للسهم، فى حين يتداول السهم حاليًا عند 6.15 جنيه.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية



نرشح لك


https://alborsaanews.com/2020/06/29/1361964