منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




الأجانب يتدافعون على الأسهم الهندية رغم الانكماش الاقتصادي


6 مليارات دولار تدفقات داخلة لسوق المال خلال أغسطس

يبدو أن الانكماش الاقتصادي في الهند، لم يمنع المستثمرين الأجانب من ضخ الأموال في سوق الأسهم في البلاد والمراهنة على تعافيه.

وضخ المشترون الدوليون ما يصل إلى 6 مليارات دولار في سوق أسهم ثالث أكبر اقتصاد في آسيا خلال أغسطس الماضي، وهي القيمة الأكبر منذ مارس 2019، في حين عانت كافة الأسواق الأخرى في المنطقة، باستثناء الصين، من صافي التدفقات الخارجة خلال الشهر.

وذكرت وكالة أنباء “بلومبرج” أن جزءاً من هذا الأمر يعتبر رهاناً على أن الأسهم الهندية ستلحق بالركب بعد أن جاءت في مركز متأخر عن المؤشر القياسي للمنطقة حتى الآن في عام 2020.

فقد كان أداء مؤشر سينسيكس منخفضاً عن مؤشر “إم.أس.سي.أي” لأسهم آسيا والمحيط الهادئ بنحو 6.5%.

وقال نونو فرنانديز، الذي يساعد في الإشراف على أكثر من 2 مليار دولار من أصول الأسواق الناشئة لدى شركة “جي دبليو دبليو آند كي إنفستمنت مانجمنت” في نيويورك: “وضعنا الهند على رأس القائمة مع الصين فيما يخص عوائد الاستثمار على مدى 12 إلى 24 شهراً القادمة”، مشيراً إلى أن الأسهم الهندية تمثل واحدة من أسرع مجالات النمو في العالم.

وأشارت “بلومبرج” إلى أن الأجانب ظلوا ضمن فئة المشترين الصافين حتى بعد أن أظهرت البيانات الحديثة انكماش الاقتصاد الهندي بنسبة قياسية تقدر بـ 23.9% في الربع الثاني، إذ وصل صافي المشتريات إلى 231 مليون دولار في الأيام الثلاثة الأولى من سبتمبر الحالي، لكن التحسن في النشاط التجاري بداية من يوليو بعد تخفيف قيود الإغلاق يساعد في تجاوز بيانات الناتج المحلي الإجمالي القاتمة.

وقال أميت جويل، من شركة “فيديليتي إنترناشيونال”: “نحن بحاجة إلى النظر إلى ما هو أبعد من الأمد القريب والنظر في الشركات التي ستستفيد من تطبيع النشاط الاقتصادي والطلب”، مضيفاً أنه اشترى أسهما في بنوك خاصة وشركات الرعاية الصحية في الأشهر الـ3 الماضية.

ومع ذلك، تتسبب حالات الإصابة المتزايدة بفيروس كورونا المميت في إضعاف ثقة المستثمرين، إذ أصبحت الهند بؤرة الفيروس الجديدة في العالم مع اقتراب أعداد الإصابات من 4 ملايين حالة.

وقالت كبيرة مديري الاستثمار للأسهم الآسيوية لدى شركة “أبردين ستاندرد إنفيستمنتس”، كريستي فونج : “طالما استمرت حالات الإصابة بكوفيد-19، فمن المرجح أن تتسبب عمليات الإغلاق المحلية في إعاقة الانتعاش الاقتصادي”، مشيرة إلى أن “أبردين” تحولت لتصبح أكثر دفاعية لأنها تتوقع تعافياً غير مكتمل وليس على شكل حرف V.

وبالنسبة للمضاربين على الارتفاع، لاتزال هناك الكثير من الأسباب للتفاؤل بشأن الأسهم الهندية.

وقال رئيس أبحاث الأسهم الهندية لدى “بي إن بي باريبا”، أميت شاه، في مذكرة صدرت مؤخراً: “الأسوأ خلفنا ونحن نتجه بخطى ثابتة نحو الانتعاش”، مستشهداً بتحسن مبيعات السيارات والأمطار الوفيرة التي ستحسن الأجور في المناطق الريفية وإتباع البنك المركزي في البلاد لسياسة نقدية ميسرة.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://alborsaanews.com/2020/09/07/1380301