منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




العلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبى تواجه فرصاً تنموية كبيرة فى حقبة ما بعد الجائحة


قال خبراء صينيون في العلاقات الدولية إن الصين والاتحاد الأوروبى، باعتبارهما قوتين وسوقين وحضارتين رئيسيتين في العالم، يواجهان فرصا مهمة لتطوير العلاقات الثنائية.

جاءت تصريحات الخبراء قبل الاجتماع المرتقب الذي سيعقد بين قادة الصين وألمانيا والاتحاد الأوروبي عبر وصلة فيديو اليوم الاثنين.

واعتبر شي مينغ ده، سفير الصين السابق لدى ألمانيا ورئيس جمعية الصداقة الصينية-الألمانية، الاجتماع المرتقب بأنه خطوة مهمة لتعزيز العلاقات والتعاون بين الصين والاتحاد الأوروبي.

وقال شي إن الاجتماع، الذي يغطي سلسلة من الموضوعات المهمة، سوف يضخ الثقة والزخم في التنمية الاقتصادية العالمية في حقبة ما بعد الجائحة.

وأضاف أن الاجتماع سيبعث أيضا بإشارة إيجابية مفادها التزام الصين والاتحاد الأوروبي بتعزيز الاتصالات والتعاون، وحماية التعددية والتجارة الحرة بشكل مشترك، والحفاظ على السلام والاستقرار والازدهار في العالم.

وقال شي إن العلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي تواجه فرصا مهمة، معربا عن أمله في أن تلعب ألمانيا، التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، دورا نشطا في تعزيز العلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي.

وأشار إلى أن الصين والاتحاد الأوروبي عملا معا في مكافحة جائحة كوفيد-19 ويقف الجانبان على أهبة الاستعداد لتعزيز تعاونهما في إطار المنظمات الدولية مثل منظمة الصحة العالمية، ومعارضة الأحادية وكذلك فكرة “فك الارتباط”.

كما أشار شي إلى أن التعاون بين الصين والاتحاد الأوروبي قد توسع ليشمل مجالات جديدة ذات نقاط بارزة جديدة، مضيفا أن ما تدعو إليه وكذا ما تعارضه الصين والاتحاد الأوروبي يحظى بأهمية عالمية باعتبارهما قوتين وسوقين وحضارتين رئيسيتين في العالم.

وقال فنغ تشونغ بينغ، نائب رئيس معهد الصين للعلاقات الدولية المعاصرة، إن الاتحاد الأوروبي، باعتباره اقتصادا مهما وأكبر سوق منفردة في العالم، هو أكبر شريك تجاري للصين منذ فترة طويلة.

وأضاف فنغ أن التعاون هو الاتجاه الرئيسي للعلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي وأن المصالح الاقتصادية والتجارية هي أهم المصالح المشتركة في علاقاتهما.

وأشار فنغ إلى أن هناك أيضا مجالا للتعاون في الحوكمة العالمية وتغير المناخ بالإضافة إلى القضايا الدولية والإقليمية، مؤكدا حرص الصين والاتحاد الأوروبي على التوصل إلى اتفاقية استثمارية عالية المستوى والجودة، مما سيساعد في حل بعض القضايا العالقة في العلاقات الاقتصادية الثنائية.

ومن جانبها، قالت تشن فنغ يينغ، مديرة قسم الاقتصاد العالمي السابقة في معهد الصين للعلاقات الدولية المعاصرة، إن التنمية السلمية ما زالت هي موضوع العصر.

وأضافت تشن أنه في حقبة ما بعد الوباء، يُنظر للصين والاتحاد الأوروبي كمحركين رئيسيين للتنمية السلمية، مؤكدة أنه في ظل الصعوبات التي تواجه التعددية والمعوقات التي تعترض التجارة والاستثمار الدوليين، فإن الصين والاتحاد الأوروبي بحاجة إلى التعاون في بناء الآلية وكذلك القواعد والابتكار التكنولوجي، وذلك لمواجهة التحديات المتنوعة في حقبة ما بعد الجائحة.

ورأى تسوي هونغ جيان، مدير قسم الدراسات الأوروبية في معهد الصين للدراسات الدولية، أن التعاون بين القوتين الرئيسيتين سيساعد في استقرار العالم في ظل الظروف الدولية المتغيرة بشكل كبير.

وأشار إلى أنه منذ تفشي الوباء، تصاعدت أفكار “فك الارتباط” والتراجع عن العولمة، مؤكدا أن التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين والاتحاد الأوروبي يكتسب أهمية كبيرة من أجل تعافي الاقتصاد العالمي.

وأوضح تسوي أن التفاهم المتبادل وكذلك التبادلات والحوار بين الحضارتين العظيمتين من شأنه أن يفيد تعاونهما وتنميتهما على المدى الطويل.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://alborsaanews.com/2020/09/14/1382505