منطقة إعلانية




منطقة إعلانية



الحكومة تقدر تكلفة المستلزمات الصناعية لمشروعات مبادرة “حياة كريمة” بنحو 250 مليار جنيه


مدبولى: قائمة بالمصانع الجاهزة لتوريد احتياجات المشروعات.. والدولة ستضمن عقود عمل لأكثر من 3 سنوات

تنفيذ مجمع للصناعات الصغيرة والمتوسطة داخل كل وحدة محلية لخدمة أهالى القرى

السويدى: اجتماعات مع المصانع فى مختلف القطاعات لتحديد القدرة على توريد المستلزمات المطلوبة بتواريخ محددة

قدرت الحكومة تكلفة الاحتياجات والمستلزمات الصناعية لتنفيذ مشروعات مبادرة “حياة كريمة” بحوالى 250 مليار جنيه.

وعقد الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً، اليوم، لمتابعة توفير الاحتياجات والمستلزمات الصناعية لتنفيذ مشروعات مبادرة رئيس الجمهورية “حياة كريمة”.

وأشار رئيس الوزراء إلى المشروع القومى الضخم الذى أطلقه مؤخراً الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، والخاص بتطوير القرى المصرية، ضمن مبادرة “حياة كريمة”.

وقال مدبولى: “على الرغم من أن الحكومة تقوم بتنفيذ عدد كبير من المشروعات القومية والتنموية حالياً، إلا أن مشروع تطوير القرى المصرية، يُعد هو الأكثر تحدياً والأعظم خلال هذه الفترة، حيث إن تنفيذ أعماله تتداخل مع عدد كبير من الوزارات والجهات، وهناك العديد من التحديات على أرض الواقع، وسيسهم المشروع بقدر كبير فى تحسين جودة الحياة لأهالينا من ملايين المصريين”.

وأكد رئيس الوزراء أن تنفيذ أعمال مشروع تطوير القرى المصرية وما تتضمنه من قطاعات مختلفة، سيسهم فى توفير عشرات الآلاف من فرص العمل، فضلا عن دوره فى تعميق وتوطين الصناعة المحلية.

وشدد على أن الدولة حريصة على استمرار دعم ومساندة قطاع الصناعة فى مختلف المجالات، وهو ما أكد عليه الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث أشار إلى أن التوسع ودعم الصناعة الوطنية، يُعد واحداً من أهم أهداف مشروع تطوير القرى المصرية، مجدداً التأكيد فى هذا الصدد على أن تنفيذ هذا المشروع سيعتمد فى مدخلاته ومتطلباته على الصناعة الوطنية، وهو ما دعانا لعقد هذا الاجتماع لتوضيح حجم الطلب والمستلزمات والاحتياجات المطلوبة لتنفيذ هذا المشروع المهم.

وقال مدبولى إن التقديرات تُشير إلى أن الاستثمارات الخاصة بتنفيذ مشروع تطوير القرى المصرية، متوقع أن تزيد عن 500 مليار جنيه، تستحوذ المستلزمات والمنتجات الصناعية على نحو 200-250 مليار جنيه منها، وهذه فرصة تاريخية للصناعة الوطنية لن تتكرر، من حيث حجم الاستثمارات الموجهة لمستلزمات الإنتاج.

أضاف رئيس الوزراء أن الحكومة تعمل حالياً على الوصول لأدق التفاصيل للاحتياجات المطلوبة فى القطاعات المختلفة.

وأوضح أن المكون الكبير فى هذا المشروع سيكون لمشروعات مياه الشرب والصرف الصحي، سواء الطلمبات أو المواسير أو المحابس، وخلافه.

وأشار إلى أن هناك تكليفاً من الرئيس عبد الفتاح السيسي، بأن يكون هناك تعاقد للشراء المركزى، وطلب رئيس الوزراء إعداد قائمة بالمصانع الجاهزة لتوريد احتياجات تلك المشروعات التى ستنفذها مصر.

وأكد مدبولى أن الدولة ستضمن لهذه المصانع عقود عمل لأكثر من 3 سنوات، بما يسهم فى مساعدة تلك المصانع فى زيادة حجم استثماراتها والتوسع فى حجم أعمالها، وكذا زيادة عدد عمالها وتدريبهم.

وأشار إلى أن هذه فرصة كبيرة، قائلاً: “سنحتاج أيضاً سنوياً مستلزمات أخرى للإحلال والتجديد، واتمام عمليات الصيانة للمشروعات التى يتم تنفيذها”.

كما أشار رئيس الوزراء إلى أن احتياجات مصر فى المشروع ستتضمن كذلك مستلزمات مشروعات الكهرباء، والغاز، والرى الحديث، وما نحتاجه فى تبطين الترع وخلافه.

وأكد أن هناك تكليفاً من الرئيس السيسى بحصر كافة الاحتياجات والعمل على تلبيتها من المصنعين المحليين، مشدداً على ضرورة التحرك بسرعة هائلة من أجل مضاعفة خطوط الإنتاج، وتدريب العمالة المطلوبة، والتوسع فى المصانع الوطنية.

كما أشار رئيس الوزراء إلى أنه سيتم تنفيذ مجمع للصناعات الصغيرة والمتوسطة داخل كل وحدة محلية، سعياً لخدمة أهالى القرى الموجودة بهذه الوحدة، ومساهمة فى توفير المزيد من فرص العمل لقاطنى هذه القرى.

وأشار محمد السويدى، رئيس اتحاد الصناعات المصرية، إلى أن مصر تحظى بحجم وجودة فى صناعات وطنية كثيرة، مؤكداً أن المصانع المصرية تستطيع الوفاء بالإحتياجات المطلوبة، فهذه بالفعل فرصة ذهبية بكل ما تعنيه الكلمة، والشراء المركزى سيساعد الجميع.

وأشار إلى أنه سيعقد اجتماعاً مع كل المصانع فى مختلف القطاعات، لتحديد قدرة كل مصنع على توريد المستلزمات المطلوبة بتواريخ محددة.

وخلال الاجتماع، قدم الدكتور سيد إسماعيل، نائب وزير الإسكان لشئون البنية الأساسية، عرضاً حول الاحتياجات والمهمات المطلوبة لتنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي، وذلك فى إطار تنفيذ مبادرة “حياة كريمة”.

وأوضح أنه تم إعداد حصر متكامل لإجمالى الإحتياجات والمهمات التقديرية المطلوبة لتنفيذ تلك المشروعات، وخاصة ما يتعلق بتنفيذ شبكات التغذية والخطوط الناقلة لمحطات مياه الشرب، وكذا الروافع ، ومحطات التنقية، هذا إلى جانب ما يتعلق بشبكات الإنحدار، وخطوط طرد ومحطات الرفع والمعالجة المطلوبة لمنظومة الصرف الصحى المقرر تنفيذها داخل القرى المستهدفة.

وأكد نائب وزير الإسكان لشئون البنية الأساسية، على أنه يتم العمل على توحيد نماذج الوحدات والمهمات الخاصة بمحطات المعالجة، إلى جانب تطبيق إجراءات الشراء الموحد، وهو ما يسهم فى خفض التكاليف وتوحيد آليات التشغيل والصيانة وقطع الغيار لتلك المحطات.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://alborsaanews.com/2021/02/01/1416338