منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




ثالث أكبر شركة مصنعة فى العالم: نقص الرقائق الإلكترونية سيستمر حتى منتصف العام المقبل


حذرت إحدى أكبر الشركات المصنعة لعقود الإلكترونيات في العالم، من أن النقص العالمي في الرقائق الذي يعطل صناعة السيارات ويهدد توريد منتجات التكنولوجيا الاستهلاكية سيستمر لمدة عام آخر على الأقل.

وتعتبر هذه التوقعات، التي أعلنتها شركة “فلكس”، ثالث أكبر شركة مصنعة في العالم، واحدة من أكثر التوقعات كآبة حتى الآن فيما يتعلق بالأزمة التي تجبر مجموعات السيارات والإلكترونيات الاستهلاكية على إعادة فحص سلاسل الإمداد العالمية الخاصة بها.

وأدى الانتعاش السريع في مبيعات السيارات، بجانب الازدهار الناتج عن الإغلاق في وحدات التحكم في الألعاب وأجهزة الكمبيوتر المحمولة وأجهزة التليفزيون إلى إغراق صناع الرقائق في العالم بسبب الزيادة الحادة في الطلب، حسبما نقلت صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية.

وتمتلك شركة “فلكس”، ومقرها سنغافورة، أكثر من 100 موقع في 30 دولة وتقوم بتصنيع الأجهزة والإلكترونيات للشركات، مثل صانع السيارات الأمريكي “فورد” وصانع الأجهزة المنزلية البريطاني “دايسون” وتاجر التجزئة عبر الإنترنت “أوكادو” وصانع أجهزة الكمبيوتر والطابعات الأمريكي “إتش بي”.

وموقع “فلكس” في سلسلة الإمداد يجعلها مشترياً كبيراً للرقائق الإلكترونية.

قالت كبير مسئولي المشتريات وسلسلة الإمداد لدى شركة “فليكس”، لين توريل، إن الشركات المصنعة التي تعتمد عليها لأشباه الموصلات قد تراجعت عن توقعاتها بشأن موعد انتهاء النقص.

ففي ظل هذا الطلب القوي، تتراوح التوقعات من منتصف إلى أواخر عام 2022 بناءا على السلعة، كما أن البعض يتوقع استمرار النقص حتى عام 2023، وفقاً لتوريل.

جاءت توقعات “فلكس” بعد معاناة دامت 6 أشهر أجبر خلالها نقص الرقائق شركات السيارات على تقليص الإنتاج ومنح العاملين إجازات بدون أجر.

ودفعت هذه المشكلة العديد من الشركات إلى تبني نهج أكثر حزماً في تحديد المصادر، مثل الدفع مقدماً مقابل الحصول على الرقائق، كما توصل صانع السيارات الكهربائية الأمريكي “تسلا” إلى فكرة شراء مصنع للرقائق بشكل مباشر.

كما حذرت الشركات المصنعة للإلكترونيات في آسيا مؤخراً، من أن النقص في الرقائق بدأ يصل إلى أجهزة التليفزيون والهواتف الذكية والأجهزة المنزلية، مع تفاقم الوضع بسبب تخزين المجموعات الصينية المتضررة من العقوبات للرقائق.

وتعتقد توريل أن الصورة يمكن أن تتحسن إذا تسببت اللقاحات المضادة لوباء كورونا في تحول الإنفاق الاستهلاكي نحو الخدمات، وإنفاق الناس أموالاً أقل على الإلكترونيات الاستهلاكية مع تعافي العالم من الوباء.

ومع ذلك، فقد حذرت من أن المشكلات التي تبدو صغيرة- مثل الإغلاق الأخير لمدة أسبوعين في ماليزيا حيث يوجد العديد من موردي أشباه الموصلات- يمكن أن يكون لها تأثير كبير على سلاسل الإمداد التي تعاني بالفعل من ضغوط.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

https://alborsaanews.com/2021/06/07/1443008