منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




الإمارات: المدينة المستدامة في دبى توفر حياة صحية خالية من الانبعاثات الكربونية


 

أفادت وكالة الأنباء الإماراتية بأن “المدينة المستدامة” في دبي تجسد مبادئ الاستدامة والحفاظ على البيئة والإنسان، وتعتبر الأولى من نوعها في المنطقة بما توفره من مزايا بيئة مثالية و مراعاة للجوانب الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، فهي مدينة متكاملة توفر لقانطيها حياة صحية مستدامة خالية من الانبعاثات الكربونية وبحزام أخضر وطاقة نظيفة .

وقال كريم الجسر المدير التنفيذي للاستدامة الاجتماعية في “دايموند ديفلوبرز” المطور العقاري لمشروع “المدينة المستدامة” – في تقرير أعدته الوكالة – إن المدينة المستدامة تعتبر مشروعا نوعياً يراعي الجوانب الاجتماعية والبيئية والاقتصادية، و يدمجها معاً في تركيبة فريدة توفر حياة متناغمة ومستدامة تمتاز بانخفاض الانبعاثات الكربونية وتوفر مجموعة من الخدمات والمرافق السكنية الخضراء من دون إحداث أي تأثير سلبي على البيئة، مشيرا إلى أن المدينة المستدامة تبلورت من رؤية تهدف إلى تسريع عملية الانتقال نحو مفهوم الاستدامة وهي تقدم الآن نموذجاً معيشياً ودليلاً عملياً على هذا المفهوم المواكب لتطلعات المستقبل، لتكون معياراً للحياة المستدامة.

وأوضح أن المدينة تقدم مفهوماً فريداً يعيد تعريف الحياة المستدامة من خلال الوحدات السكنية الموفرة للطاقة دون أن يتحمل ساكنوها أي رسوم صيانة إضافة إلى معدل رسوم خدمات منخفض، وخدمات تعليمية، ورعاية صحية مبنية على الممارسات الخضراء إلى جانب الأنشطة الترفيهية والبدنية في مساحات داخلية وخارجية، و مزرعة حضرية، ومسجد يراعي أعلى المعايير البيئية ومركز للابتكار.

وأضاف أن محطة تفريغ النفايات الإلكترونية تعمل على مدار الساعة وهي حل مجاني وفعال لإدارة النفايات الإلكترونية للمقيمين وعامّة المستخدمين،و بإمكان المقيمين والجمهور وضع نفاياتهم من الأجهزة الإلكترونية في هذه المحطة ، ليتم لاحقاً جمعها ونقلها إلى منشأة إعادة التدوير وفرز محتوياتها وفقاً للنوع على أن يعاد استخدام الأجزاء النافعة والمواد المفيدة التي تحتوي على مواد خام ضرورية في تصنيع منتجات جديدة، بينما سيتم التخلص من الأجزاء غير المفيدة وفق عملية لا ينتج عنها أي انبعاثات ضارة.

ونوه إلى أن ” قرية سند ” في المدينة المستدامة تتبع استراتيجية شاملة ومتكاملة في هذا الشأن وتقوم فكرتها على توفير مركز نموذجي متطور، يعد الأول من نوعه في توفير خدمات التدريب والتأهيل لدمج أصحاب الهمم مع المجتمع باستخدام الموسيقى والفن والبستنة والحيوانات، ويستقبل الحالات من دول العالم كافة تشجيعاً للسياحة العلاجية في الدولة.

ويتوافر في المركز أقسام متخصصة بالعلاج الطبيعي، والعلاج السلوكي التطبيقي، والعلاج الوظيفي، إلى جانب قسم لمعالجة مشكلات النطق والتخاطب.. ويتولى الخبراء العاملون فيه تنظيم الورش التدريبية والفصول التعليمية التي تحاكي الواقع، معتمدةً في ذلك على أحدث التقنيات العالمية، إضافة إلى قسم لتدريب وتطوير المختصين وآخر لخدمات الإرشاد الأسري وتدريب أفراد العائلة على كيفية التعامل مع مختلف الحالات ورعايتها.

وسيوفر المركز بيئة متكاملة داخلية تماثل المجتمع الخارجي كي يتسنى لهذه الفئة التدرب والاندماج التدريجي للتعامل مع الحياة على أرض الواقع.

كما أشار إلى أنه استكمالا لهذه المتطلبات سيتم توفير مركز تسوق مصغر يضم سوبر ماركت ودارا للسينما ومطاعم وصالونا للحلاقة، إلى جانب العديد من الخدمات والمرافق الأخرى ما يسهم في تحويل المركز إلى مجتمع متكامل يتيح لأصحاب الهمم ، التعامل والتدرب على جميع أشكال الأنشطة والمواقف الحياتية اليومية الأمر الذي يسهل عليهم وعلى ذويهم التعامل مع المجتمع خارج جدران المركز بيسر وسهولة ومرونة.. فيما سيتم تدريب الفئات الأكبر سناً على القيام بوظائف تناسب أعمارهم في هذه القطاعات، لضمان استقلاليتهم واندماجهم الكلي والصحيح مع المجتمع.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://alborsaanews.com/2021/10/02/1467127