منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




السيسى: الدولة أولت اهتمامًا كبيرًا بجميع المصريين على مدار السنوات الـ7 الماضية


أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى، أن الدولة أولت اهتماما كبيرا بجميع المصريين على مدارالسنوات السبع الماضية وليس فقط بالطبقة المتوسطة والغنية كما يشيع البعض.

وقال الرئيس في تعقيبه، اليوم السبت، على كلمة وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الدكتور عاصم الجزار خلال الاحتفال بافتتاح مشروعات إسكان بديل للمناطق غير الآمنة، إنه لا يفرح بما يتم انجازه من مشروعات على قدر إنشغاله بما لايزال يتعين تنفيذه من مشروعات مستقبلية.

وأضاف الرئيس”أحلم ببناء 3 ملايين وحدة سكنية جديدة بتكلفة تتراوح ما بين 500- 600 مليار جنيه لكل مليون وحدة سكنية وذلك دون حساب تكلفة الأرض”.

وأشار إلى أن القضية ليست قضية إسكان فقط، ولكن يتعين الأخذ في الاعتبار أن من يعيش في مناطق غير آمنة سيكون رافضا لكل شيء، داعيا إلى وضع وتنفيذ المزيد من البرامج لإخراج الناس من الحالة التي كانوا يعيشون فيها في هذه المناطق.

ولفت إلى أن ما يقوم به من فتح ملفات مثل إعادة تنظيم الدعم هدفه الوحيد توفير المال واستخدامه في مكانه الصحيح مثل تمويل مشروعات كمشروعات الإسكان التي يتم افتتاحها اليوم كإسكان بديل للمناطق غير الآمنة، بما يحدث تغييرا كبيرا في حياة الناس، على مراحل لوضع حد للمناطق غير الآمنة بصورة نهائية.

وأشار الرئيس السيسى إلى أن الوضع الحالي تشكل على مدى 60 عاما وحلمنا هو إنهاؤه خلال فترة من 5-10 سنوات، مشددا على أن جزءا كبيرا من المشكلة الراهنة مرتبط باستمرار النمو السكاني بالمعدلات الحالية التي تعرقل جهود التنمية، لافتا إلى أن الزيادة السكانية بمعدل 2 مليون نسمة سنويا تحتاج إلى إقامة عدد كبير من المدارس والوحدات السكنية وتوفير فرص العمل.

من ناحية أخرى، قال الرئيس عبد الفتاح السيسى، في تعقيبه على كلمة وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة نيفين القباج خلال الاحتفال بافتتاح مشروعات إسكان بديل للمناطق غير الآمنة، إن جزءا من مشكلة الدولة خلال الفترة الماضية كان يكمن في الافتقار إلى البيانات المحددة والدقيقة، مشيرا إلى أن الدولة تقوم حاليا بجهود من أجل التحول إلى الرقمنة بهدف تكوين رؤية واضحة في كافة القطاعات بما يتيح إعطاء كل إنسان حقه وإنهاء الممارسات غير السليمة مثل الاستيلاء على الدعم بدون وجه حق وغيرها من الممارسات.

وفيما يتعلق بقضية التأمينات والمعاشات، أكد الرئيس السيسي التزام الدولة بدفع أموال المعاشات التي تأتي من استقطاعات الرواتب وتدخل في صناديق يتم استثمارها لتحقيق عوائد يتم منها إعطاء الناس مستحقاتها.

وأشار إلى أن المعاش كان يتم احتسابه على أساس الراتب الأساسي وبالتالي كانت المعاشات ضئيلة ، كما حدث إهدار لجزء من هذه الأموال في الماضى.

ولفت إلى أن الدولة تقوم حاليا بدفع 180 مليار جنيه سنويا من موازنة الدولة ولمدة 30 عاما قادمة لضمان وصول المعاشات كاملة لنحو 9 ملايين شخص مستحق للمعاش على أن يتم الانتهاء تماما من تسوية هذه المشكلة بحلول عام 2052، مشددا على أنه المطلوب الآن عند تصويب الأوضاع الانتباه لعدم تكرار المشكلة مع الأجيال القادمة.

وأضاف “أننا نحتاج إلى ما بين 2-3 تريليونات جنيه لبناء 5- 6 ملايين وحدة سكنية “، مشددا على أنه لايستطيع الصمت في مواجهة المشكلات، وإنما يسعى إلى مواجهة التحديات والبناء والتغيير ليكون على مستوى الأمانة أمام الله والتاريخ والمواطنين.

وشدد على ضرورة الوعي والتوصيف الحقيقي لمشكلاتنا ، مشيرا إلى أن حجم الخسائر المباشرة التي تكبدتها الدولة المصرية في 2011 بلغ 400 مليار دولار بما يتعادل 6 تريليونات جنيه وكادت الدولة أن تتعرض وقتها إلى الدمار نتيجة توصيف غير حقيقي للواقع.

وقال: “عندما أطلقنا مشروع بناء المدن الجديدة بما فيها العاصمة الإدارية تم شن حملة كبيرة جدا من مغرضين سواء كانوا هدفهم التشكيك كالعادة أوعدم الثقة أولم يفهموا وهؤلاء قضيتهم معنا وحلها بأننا نتحاور معهم ونقوم بتوعيتهم لكن من يشكك سيظل يشكك”.

وتساءل الرئيس “هل بعد هذه الفترة -وأقول لكل المصريين – مازلتم ترونا مهتمين فقط بالطبقة المتوسطة والغنية أم بالجميع؟”، مضيفا “ما أريد أن نتوقف عنده أنه مع ما نراه ليس الآن ولا اليوم ولكن على مدى الـ6 أو أل7 سنوات الماضية ، نحن نسير على برنامج وسنظل نتابع تنفيذه”.

ووجه الرئيس، الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني والمسؤولين في وزارة التضامن الاجتماعي، بوضع المزيد من البرامج ليس لدمج المواطنين فقط بل لإخراجهم من الحالة التي كانوا يعيشون بها.

وقال الرئيس السيسي “خلال زياراتي لفت نظري، وجود ستائر غامقة اللون على البلكونات، وتساءلت لماذا تغلقون على أنفسكم، افتحوا البلكونات ودعوا أولادكم يستنشقون الهواء ويشاهدون المناظر الجميلة”، مضيفا “لفت نظري حديث وزير الإسكان بأنهم كانوا يفتقدون الخصوصية والأمن والأمان رغم أنهم ليسوا مكشوفين من أحد ويوجد مسافة كبيرة بينهم وبين العمارات المقابلة له”.

وتابع السيسي “أحلم ببناء 5 ملايين وحدة سكنية، موجها حديثه لمن يتحدثون في الدين هل ما نقوم به يرضي ربنا أم لا، فمن يعيش في الأماكن غير الآمنة سيكون رافضا كل شيء؟”.

وقال: “إن الله سبحانه وتعالى لا يصلح عمل المفسدين.. إذا كنا بنفسد لن يصلح عملنا.. وإذا كنا بنضيع أو بنخرب لن يساعدنا.. أما إذا كنا نريد ادخال السعادة على الناس فهذ تغيير آخر لأنه عندما توفر سكنا حضاريا للمواطن وأولاده فأنت تجعله يعيش في مناطق آمنة ومطورة”.

وأضاف أنه عند قيامه بجولات يرى بعض المناطق تحتاج إلى تطوير ويجب على الحكومة إطلاق برنامج أكبر لنقل الناس مرة واحدة حتى يشعرون بأن هناك تغييرا في حياتهم، مؤكدا على ضرورة مراعاة إنشاء مناطق خدمات ومناطق حرفية في المناطق الجديدة لتوفير فرص عمل لقاطني هذه المناطق.

وقال الرئيس إن “الوضع الحالي تشكل على مدى 60 عاما، وحلمنا (كدولة) أن ننتهى من تغير هذا الوضع خلال 10 سنوات وهذا فضل كبير من الله سبحانه وتعالى إذا ما تمكنا من تنفيذ ذلك “، مشيرا إلى أن جزاء كبيرا من تلك القضية مرتبط بالنمو السكاني.

وأكد الرئيس السيسي، في تعقيبه على كلمة وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة نيفين القباج حول موضوعي ذوي الإعاقة وضبط بطاقات التموين، أن عدم وجود رقمنة للدولة المصرية جعلنا لا نرى الأمور بصورة صحيحة، وهذا الوضع استمر لسنوات، لافتا إلى أن البيانات لم تكن واضحة وبالتالي حدث استقرار لواقع غير دقيق وغير منضبط، وبه الكثير من الفساد بدليل كما ذكرت قبل ذلك “بأنني أملك بطاقة تموين في المنيا بأسمي يتم بها صرف التموين”، مشيرا إلى أنه هناك أناسا كثيرين ليس لديهم بطاقات تموين أو بحاجة إليها ولكنهم لا يعرفون أن هناك بطاقات باسمهم تستخدم في مكان أخر.

وأوضح السيسي أن الهدف من الرقمنة هو أن نرى المجتمع بطريقة صحيحة حتى يأخد كل إنسان حقه دون هدر، مشيرا إلى أن ما تشكل خلال الـ 50 أو 60 عاما الماضية من أوضاع وممارسات استطاعت الناس من خلالها أن تستفيد من الدعم والإجراءات التي كانت تسير بهذه الطريقة، وعندما تم وقف هذا الموضوع منذ عامين كان للتأكد والاطمئنان على البيانات الخاصة بنا حتى لا نظلم الناس ونعطي لهم حقوقهم.

وقال الرئيس السيسي “أنا أعتبر نفسي رب أسرة.. ورب الأسرة ينفق وهو مسؤول أمام الله عنها .. وليس مسؤولا أنه يبقى في مكانه ويحافظ عليه.. لكن هو مسؤول أمام الله عن الناس وكل ما يقدمه لهم من جهد وعطاء سيكون له أجر عظيم عليه والعكس صحيح”.

واستطرد الرئيس: “هما يومين هنقعدهم على وش الدنيا ..وبعد ذلك سنقابل ربنا .. وأنا مثل غيري سأقابله وأتمنى أن يكون لقاء طيبا مع الله سبحانه وتعالى”.

وأكد التزام الدولة تجاه أصحاب المعاشات في دفع مستحقاتهم ، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة العمل على ضبط النمو السكاني في مصر.

وقال السيسي إن “ما يتم من انجازات على أرض مصر هو دعم إلهي وليس بقدراتنا .. فالله يساعدنا لأننا غلابة، وهو العاطى الوهاب، فساعدونا أنتم بأن نأخذ بالأسباب”.

ووجه الرئيس السيسي، رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي بسرعة تنفيذ برامج إسكان لتحسين أوضاع المواطنين في مناطق مثل منشية ناصر ومدينة الأمل.

وشدد وفي ختام كلمته على أن مشروعات الإسكان التي يجري تنفيذها تعد أول خطوة حقيقية في الاهتمام بالانسان، من خلال توفير سكن ملائم له.

أ ش أ

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

مواضيع: السيسى

منطقة إعلانية

https://alborsaanews.com/2021/10/16/1472023