«متولى»: الشركة ستكون من أوائل مشغلى الـ«5G» حال طرحها تجارياً
نستهدف الوصول إلى 20 مليون عميل لخدمات «اتصالات كاش» فى إطار خطط دعم الشمول المالى
قال المهندس حازم متولى، الرئيس التنفيذى لشركة «اتصالات مصر»، إنَّ خطط وأولويات الشركة الاستراتيجية فى 2022 ترتكز على الاستمرار فى تحسين وتطوير الخدمات، ودعم الاستثمار فى التقنيات المستقبلية؛ مثل إنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعى، والحوسبة السحابية، وخدمات المدن الذكية؛ حيث تعتمد الشركة على تخطيط طويل الأمد للاستثمارات، وندرس جميع الطرق التمويلية التى تؤهلنا لريادة السوق، وتحقيق أعلى عائد من الاستثمار، مع القيام بعمل الصيانة اللازمة والدورية للشبكة؛ لكى تستوعب جميع العمليات التى تتم من خلالها دون حدوث أى مشكلات تقنية.
وتعمل اتصالات على تفعيل خدمات الدفع الإلكترونى عبر رمز الاستجابة السريع «QR code» فى أكبر عدد من منافذ البيع التابعة لها على مستوى الجمهورية بعد حصول اتصالات على رخصة من البنك المركزى المصرى.
وهنا أود التأكيد على أنَّ «اتصالات مصر» أول مشغل رقمى متكامل لخدمات الاتصالات وواحدة من أكبر المستثمرين فى مصر، وتعد أقوى شبكة فى سوق الاتصالات المصرى بفضل استثماراتها المستمرة؛ حيث نستثمر فى مصر منذ عام 2007، وبلغ إجمالى استثماراتنا منذ بدء عملياتنا فى السوق المصرى أكثر من 55 مليار جنيه، شملت الحصول على التراخيص والمشروعات القومية للطرق وتطوير الشبكات والبنية التحتية الخاصة بنا، والخدمات التى نقدمها، وهو يعد الاستثمار الأكبر فى القطاع؛ نظراً إلى دخولنا السوق بعد 10 سنوات من عمل المشغلين الآخرين.
وعن التحديات والفرص التى تراها الشركة فى السوق المحلى، أشار على حرصهم دائماً على مواجهة جميع التحديات لتبقى خططهم التطويرية ثابتة حتى نقدم أفضل الخدمات لعملائنا.
وقد نجحت الشركة فى تجاوز جميع التحديات وحققت معدلات نمو كبيرة، ولم تمثل أزمة «كورونا» التحدى الوحيد؛ حيث واجهنا العديد من التحديات مثل قرارات الإصلاح الاقتصادى، وظهور مصاريف تشغيلية جديدة، إلى جانب برنامج الحكومة لتخفيض الدعم على منتجات الطاقة، وما تبعه من زيادات فى أسعار المنتجات البترولية أدى إلى رفع تكاليف التشغيل بنسبة %70، وقرار رسم التنمية الذى رفع سعر شريحة المحمول، وقصر بيع الخطوط على الفروع، وغيرها من التحديات التى نجحنا فى التغلب عليها وحققنا معدلات نمو كبيرة بفضل استثماراتنا الضخمة وثقتنا الكبيرة فى الاقتصاد المصرى ورؤيتنا للسوق المصرى الواعد الذى توليه مجموعة اتصالات اهتماماً كبيراً وتضع المستخدم المصرى على رأس أولوياتها لتقدم له أفضل الخدمات.
كما أن «اتصالات» منذ عملها فى مصر وضعت استراتيجيات محددة للتحول إلى مشغل رقمى متكامل لتقديم خدمات اتصالات فريدة للعملاء، ونجحت فى أن تصبح أول مشغل رقمى متكامل لخدمات الاتصالات فى مصر.
وعن أزمة كورونا ومساهمتها فى تسريع عملية التحول الرقمى لدى العديد من شركات الاتصالات أشار إلى أن جائحة كورونا أثّرت على العالم بأكمله، لكن الحكومة المصرية تعاملت مع الأزمة باحترافية شديدة عبر حزمة القرارات والإجراءات الاحترازية التى انعكست إيجابياً على الاقتصاد المصرى، ومن جانبنا نحن فى «اتصالات مصر» وبفضل جهود فريق العمل، ووجود استراتيجية مرنة لإدارة الأزمات تمكنَّا من تجاوز مثل هذه الأزمة.
أشار أن جائحة كورونا أسهمت بشكل ملحوظ فى تسريع وتيرة تطبيق خطط الحكومة للتحول الرقمى وبناء مصر الرقمية، وشجّعت المواطنين على الإقبال على استخدام وسائل التكنولوجيا والإنترنت وعلى سداد المستحقات المالية عبر وسائل الدفع الإلكترونى.
ولذلك كانت «اتصالات مصر»، من أوائل الشركات الجاهزة لاستقبال هذا النمو فى الطلب على الخدمات بفضل الحلول المبتكرة التى نقدمها للشركات والأفراد، وبالرغم من تأثر عوائد الشركة مثل الكثير من القطاعات؛ بسبب تراجع خدمات المكالمات الصوتية لوجود العملاء فى منازلهم، فضلاً عن تراجع خدمات التجوال؛ بسبب توقف حركة السفر، فى المقابل تضاعف حجم استخدام نقل البيانات، ما أسهم فى تحقيق الشركة مؤشرات إيجابية وتحقيق معدلات نمو جيدة.
وتعد «اتصالات مصر» من الشركات التى تقدم أحدث التكنولوجيا فى العالم لعملائها، ولقد قمنا خلال العام الجارى 2021 بضخ استثمارات بنحو 5 مليارات جنيه، بهدف الاستمرار فى تحسين وتطوير خدماتنا، ودعم الاستثمار فى قطاع نقل البيانات والتقنيات المستقبلية مثل إنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعى، والحوسبة السحابية.
وعن تقييمه لخدمة التليفون الأرضى الافتراضى بشكل عام، أكد «متولى»، أنَّ «اتصالات مصر» تمكنت فى عام 2018 من إطلاق خدمة التليفون الأرضى الافتراضى لتصبح بذلك أول مشغل محمول يطلق هذه الخدمة بالسوق المصرى الذى يستطيع تقديم جميع الخدمات كالمحمول والثابت والإنترنت إلى جانب خدمات البوابة الدولية؛ حيث حققت الخدمة إقبالاً خاصة أنها تهدف إلى تقديم خدمة متكاملة للعميل من خلال فاتورة موحدة، كما تساعد هذه الخدمة الشركة على تقديم خدمات «الكواد بلاى» داخل المجتمعات المغلقة.
وعن حجم الاستثمارات الجديدة التى رصدتها الشركة لتطوير الشبكات خلال 2022، بين أن حجم الاستثمارات خلال العام المقبل يتراوح بين 5 و5.5 مليار جنيه، وتوجه الشركة النسبة الأكبر من هذه الاستثمارات نحو تطوير الشبكة.
وبالتطرق لخطط الشركة لتحسين الخدمات المقدمة، خاصة مع تزايد شكاوى العملاء من جودة خدمات المحمول بصفة عامة، بيَّن «متولى»، أنَّ شركة اتصالات تعد أقوى شبكة فى مصر بما تقدمه من خدمات ذات قيمة مضافة تتمتع بأقوى جودة؛ حيث يشير تقرير قياس جودة الخدمة الصادر عن جهاز تنظيم الاتصالات إلى تحسن الخدمات المقدمة من اتصالات فى العموم، وقد احتلت «اتصالات مصر» مكانة مميزة بخدمات الإنترنت، وذلك بفضل كفاءة الإنفاق على الشبكة، وهناك تنسيق مع الجهاز القومى بهدف رفع مستوى جودة خدمات الاتصالات فى السوق المصرى.
كما أننا فى «اتصالات مصر» وجميع فروعنا فى أكثر من 16 دولة حول العالم نهتم كثيراً بتقارير الأداء، ولذا فإننا نمتلك فى شركة اتصالات محددات ذات درجة عالية من الصرامة لقياس الجودة بهدف إرضاء العملاء وذلك فى إطار سعينا الدائم لتحسين وتطوير شبكتنا وزيادة جودة الخدمات المقدمة والعمل على تحسينها لنظل دائماً فى المقدمة.
وعن ما إذا كان هناك جديد فى تقديم خدمات الجيل الخامس فى مصر أشار قائلاً: نحن مستعدون لتقديم خدمات الجيل الخامس فى العاصمة الإدارية الجديدة، فى ظل ما تتميز به شركتنا من جاهزية فى البنية التكنولوجيا، وهنا تجدر الإشارة إلى أن «اتصالات مصر» كانت من أوائل الشركات فى السوق المصرى التى بدأت التجارب الفنية الخاصة بخدمات الجيل الخامس بالتعاون مع شركة إريكسون. ولكن فى واقع الأمر لا بد أن تأتى تكنولوجيا الجيل الخامس بعد الاستغلال الكامل لتكنولوجيا الجيل الرابع والتى ما زالت تتمتع بفرص نمو عالية خلال الفترة المقبلة.
ولكن من المؤكد، أنَّ «اتصالات مصر» ستكون من أوائل المشغلين فى حال طرح الجيل الخامس تجارياً، خاصة أن الشركة تستعد للأجيال القادمة من التكنولوجيا من قبلها بسنوات.
فى سياق آخر، أشار «متولى» إلى أنه فى ظل سعينا الدائم إلى تطوير أعمال الشركة وزيادة استثمارها، وسعياً منّا لتقديم أفضل الخدمات للعملاء؛ حيث ستسهم هذه الترددات فى زيادة سرعات الإنترنت ورفع جودة الخدمات وتطويرها وابتكار خدمات جديدة تلبى متطلبات المستخدمين وتطلعاتهم نجحت «اتصالات مصر» فى الحصول على مجموعة ترددات جديدة فى الحيز الترددى 2600 ميجا هرتز بتقنية TDD بنظام حق الانتفاع لمدة عشر سنوات، وذلك بعد موافقة الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات على العرض المالى والفنى للشركة بمقابل 325 مليون دولار، ما يعادل 5.2 مليار جنيه.
وعن الخدمات المضافة التى تسعى الشركة لتقديمها، خلال الفترة المقبلة، لدفع عمليات التحول الرقمى فى مصر، بيَّن أن شركته تسعى للتركيز على خدمات التكنولوجيا المالية فى ظل حالة النمو الكبير الذى يشهده هذا القطاع فى السوق المصرى؛ نتيجة الاستثمارات المتزايدة فى هذا المجال، وإقرار الحكومة العديد من السياسات المحفزة، وأيضاً ارتفاع الوعى لدى فئات كثيرة من المستخدمين، ولعل العامل الرئيسى فى نجاح التحول الرقمى هو توافر بنية أساسية قوية للاتصالات، وبالتالى فإن دور شركات المحمول هو توفير البنية الأساسية للاتصالات التى تدعم التحول الرقمى، خاصة مع امتلاكها خبرة كبيرة بأنظمة الربط اللازمة بحكم أنها تتعاون مع عشرات الملايين من العملاء كل يوم، وتستطيع الوصول للعميل فى كل مكان لتقديم خدمات إضافية أكثر من ربط الاتصالات.
وأطلقت «اتصالات مصر» فى هذا الإطار B-Ahead التعريفة الرقمية المتكاملة الأولى من نوعها فى السوق المصرى والمعدة خصيصاً لخدمة رواد الأعمال والشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة. كل ذلك بالإضافة إلى تطبيق «ماى اتصالات»، الذى يمكّن العملاء من الحصول على كل خدماتهم عبر الهاتف المحمول مثل تغيير خطط أسعاره بحسب احتياجاته، وخدمة تحويل الأموال عبر المحمول، ولدينا المقدرة على المساعدة فى ربط الاتصالات والشبكات وتطوير تطبيقات تساعد على ربط الأنظمة، بما يساعد على التحول الرقمى.
فى سياق مختلف، شدد «متولى»، على أن الاستثمار فى المشروعات القومية للدولة هو توجه رئيسى لدى مجموعة اتصالات، والتزام واضح من اتصالات مصر تجاه خطة الدولة، والاستثمار فى العاصمة بالنسبة لنا يعتبر أحد أهم المشروعات التى نود تقديمها على أكمل وجه وجودة، فمصر وللمرة الأولى تنشئ مدينة ذكية بالكامل، ومشروعنا هناك يسير وفق جدول زمنى صارم ونحن ملتزمون به. فبعد فوز اتصالات مصر فى مناقصة أعلنتها شركة العاصمة الإدارية الجديدة، سيتوجب علينا توفير وتقديم الخدمات التكنولوجية والدعم الفنى داخل العاصمة الإدارية الجديدة، وتوريد وتركيب حلول متكاملة لتحويل خدمات المدينة لخدمات مميكنة وذكية، إلى جانب إنشاء مركز الإدارة والتحكم، وهو ما يؤكد قدرة «اتصالات مصر» على تقديم خدمات المدن الذكية، وأننا نعمل على تلبية متطلبات المواطنين، وتقديم أفضل الخدمات لهم مع الحفاظ على موارد الدولة.
وإليك بعض تفاصيل الحلول المقدمة داخل المدن الذكية، وعلى رأسها العاصمة الإدارية الجديدة: المحور الأول: تطبيق على الهاتف المحمول يتيح للمواطن الاستفادة بالخدمات ودفع قيمتها وتقديم الشكاوى والاقتراحات.
المحور الثانى: مركز الإدارة والتحكم الذى يعتبر عقل المدينة؛ حيث يستقبل شكاوى المواطنين ليتم توجيه المختصين بحلها بصورة إلكترونية.
المحور الثالث: العدادات الذكية الخاصة بالاستهلاك المنزلى للكهرباء، والمياه، والغاز، والمتصلة بمركز الإدارة والتحكم، وعدادات ذكية تنظم الخدمات العامة مثل الاصطفاف، وإضاءة الطرق واللوحات الإعلانية وإدارة المخلفات.
وبلغت نسبة الانتهاء من مشروعاتنا المشتركة مع الحكومة المصرية فى العاصمة الإدارية %70 من إجمالى حجم الأعمال، وذلك لمدة خمس سنوات قادمة، وننفذ الجداول الزمنية لهذا المشروع بمنتهى الدقة.
وبالحديث عن خدمة «اتصالات كاش»، قال إنهم شهدوا فى الفترة الأخيرة إقبالاً كبيراً من العملاء على المحفظة وخدمات اتصالات كاش، ونستهدف الوصول إلى 20 مليون عميل فى إطار خطط الدولة لدعم الشمول المالى.
وفيما يتعلق بعدد محطات شركة اتصالات، وخطط توسعاتها فى زيادة عدد محطات المحمول، أشار «متولى» إلى أن «اتصالات مصر» تمتلك حالياً أكثر من 8 آلاف محطة للشبكة على مستوى الجمهورية من بينها ما يقرب من 7500 محطة تدعم الجيل الرابع والتى تمثل %90 من إجمالى عدد المحطات، ومن المقرر زيادتها خلال العام المقبل 2022؛ حيث تخصص لها «اتصالات مصر» نسبة كبيرة من استثماراتها الجديدة.
وعن نسبة العائد من خدمات الإنترنت من العائد الكلى، أكد أنَّ أكثر من نصف عدد عملائهم يستخدمون الإنترنت يومياً.