“الدهانات” تراهن على الأسواق الجديدة لتعويض زيادة مدخلات الإنتاج


دفعت الزيادات الكبيرة التى طرأت على مدخلات إنتاج صناعة الدهانات، منذ بداية العام الحالى، إلى توجه عدد كبير من الشركات نحو زيادة الطاقات الإنتاجية، فى محاولة منها لدخول أسواق تصديرية جديدة، وتفادى زيادة سعر المنتج النهائى.

قال خالد عبدالرحمن، عضو مجلس إدارة شركة الربيعى للدهانات، إنَّ زيادة أسعار الخامات خلال الشهور الماضية دفعت الشركة للبحث عن منافذ تسويقية جديدة، وزيادة الطاقة الإنتاجية، وتفادى رفع السعر النهائى للمنتج؛ للحفاظ على تنافسية الشركة فى السوقين المحلى والتصديرى.

أضاف لـ«البورصة»، أن الشركة لم ترفع الأسعار، حتى الآن؛ بهدف الحفاظ على عملائها، وهذا الأمر شجعها على توقيع تعاقدات مع عدد من العملاء فى ليبيا والسودان قبل شهرين، ومن المتوقع أن يتم التوريد خلال فترة قريبة.

ونوه بأن ارتفاع أسعار المواد الخام؛ بسبب موجة التضخم العالمية، أثر سلباً على خطط الشركة، ونرغب فى استئنافها بعد استقرار الأسواق.

أكد «عبدالرحمن»، أنَّ الشركة تصدر %10 من الطاقة الإنتاجية لصالح عدد من الدول العربية؛ منها ليبيا، وسوريا، وتستهدف زيادة صادراتها، خلال الفترة المقبلة، إلى دول إعادة الإعمار ليبيا، والعراق، وسوريا.

واحتلت ليبيا المركز الثانى بعد السعودية فى قائمة أكبر الدول المستوردة للبويات من مصر خلال 2020، لتسجل 16.5 مليون دولار بنسبة نمو %8، مقارنة بحجم صادرات 2019 وفقاً لبيانات صادرة عن المجلس التصديرى للصناعات الكيماوية.

وارتفعت صادرات منتجات الدهانات بنسبة %4.1، خلال العام الماضى، لتصل إلى 121 مليون دولار، مقابل 116.2 مليون دولار عام 2019، رغم الآثار الاقتصادية السلبية الناتجة عن جائحة كورونا.

وقال عبدالله توكل، مدير عام شركة المهندس يوتن للدهانات، إنَّ الشركة حريصة على اقتناص فرص تصديرية من عمليات إعادة الإعمار فى ليبيا وغزة، الأمر الذى سيسهم فى رفع جزء كبير من الأعباء التى تكبدتها الشركة؛ نتيجة الزيادات المتلاحقة فى أسعار مدخلات الإنتاج.

أضاف أن زيادة أسعار المواد الخام منذ بداية العام الحالى، تسببت فى ارتفاع أسعار المنتج النهائى بالسوق المحلى بنسبة %5 كحد أقصى.. وبعض الزيادات امتصتها الشركة للحفاظ على العملاء.

أكد «توكل»، أنَّ الشركة تورد منتجاتها لعدد كبير من المشروعات القومية التى تنفذها الدولة؛ منها العاصمة الإدارية الجديدة، بجانب مشاريع المطورين، والتوسع فى السوق المحلى بعد عودة عمليات البناء بالشروط الجديدة.

وقال المهندس خميس زغلول، رئيس الشركة المصرية للألوان الصناعية، إنَّ السوقين المحلى والتصديرى مع بداية تعافيهما من التداعيات السلبية التى خيمت عليهما؛ بسبب جائحة كورونا اصطدما بالتضخم العالمى.

أضاف أن الشركة عملت على امتصاص تلك الزيادة عن طريق خفض هامش الربح، والحصول على مستلزمات الإنتاج محلياً، بدلاً من استيرادها بأسعار مبالغ فيها.

وتقدر الطاقة الإنتاجية للشركة بحوالى 800 ألف لتر سنوياً، وتعمل على تصدير %15 منها إلى الأسواق العربية والأفريقية، والباقى يُطرح فى السوق المحلى لصالح المشروعات القومية والمستهلكين الأفراد

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

https://alborsaanews.com/2021/12/01/1486409