منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




مصادر: “العز الدخيلة” تمول صفقة استحواذها على 18% من حديد المصريين ذاتيًا


2.5 مليار جنيه قيمة الصفقة.. ونقل الأسهم خلال أسابيع

1.25 مليار جنيه تسدد نقديًا عند التنفيذ.. والباقي على دفعتين

تستعد شركة العز الدخيلة تنفيذ صفقة استحواذ على حصة رجل الأعمال أحمد أبوهشيمة فى شركة حديد المصريين بقيمة 2.5 مليار جنيه على أن يتم تمويل الصفقة من الموارد الذاتية للأولى.

كشفت مصادر مطلعة على صفقة استحواذ العز الدخيلة على حصة أبوهشيمة فى حديد المصريين، لـ”البورصة” عن أن تمويل الصفقة سيتم بالكامل من الموارد الذاتية من العز الدخيلة للصلب بصورة نقدية.

وبلغت القيمة المتفق عليها لصفقة الاستحواذ نحو 2.5 مليار جنيه بدلاً من القيمة العادلة للحصة، والتي تقدر بنحو 2.7 مليار جنيه.

ووفقًا للقوائم المالية المجمعة بنهاية سبتمبر الماضي يبلغ رصيد النقدية وما في حكمها لدى العز الدخيلة 3.3 مليار جنيه.

وأضافت المصادر لـ”البورصة”، أنه سيتم سداد 50% من قيمة الصفقة بما يعادل 1.25 مليار عند التنفيذ، على أن يتم سدادعلى دفعتين سنويتين لمدة عامين بمعدل 25% من قيمة الصفقة للدفعة الواحدة.

وأوضحت، أن عملية نقل الأسهم ستتم خلال الأسابيع القليلة المقبلة ليتم تخارج “أبوهشيمة” من كامل مساهماته، وتعمل الشركتان حاليا على دراسة أوجه التعاون بينهما.

وأشارت المصادر، إلى أن الصفقة تأتي في ظل التوقعات بمعدل نمو كبير في الطلب على حديد التسليح خلال الفترة المقبلة.

ولفتت، إلى أن الفترة المقبلة ستشهد زيادة في الطلب بعد وضوح آلية النظام الجديد للبناء، فضلاً عن المبادرات الحكومية كمبادرة “حياة كريمة”.

وعينت العز الدخيلة شركة إيجل للاستشارات المالية لتحديد القيمة العادلة لسهم شركة حديد المصرين، والتي انتهت إلى تقدير كامل حصة “أبوهشيمة” في الشركة والبالغة نحو 18% بقيمة 2.7 مليار دولار بقيمة عادلة للسهم 1335.1 جنيه للسهم.

وكشف تقرير القيمة العادلة المعد من قبل شركة “إيجل”، أن شركة حديد المصريين تعمل على زيادة رأس المال، وقام المساهمون بسداد مبلغ 5.7 مليار جنيه تحت حساب زيادة رأس المال، ليصبح هيكل الملكية بعد الزيادة 18% لأبوهشيمة، و82% لمساهم الأغلبية.

وافق مجلس إدارة شركة العز الدخيلة للصلب – الإسكندرية في جلسته المنعقدة الخميس الماضي، على شراء نسبة 18% من إجمالي حقوق الملكية في شركة حديد المصريين لإدارة مشروعات مصانع الصلب من أحمد حمدي أبوهشيمة الشريك المؤسس وشركة أبوهشيمة ستيل لإدارة مشروعات الصلب.

وأوضحت الشركة في بيان للبورصة أمس، أن القيمة الإجمالية لعملية الشراء تبلغ 2.5 مليار جنيه، يتم سدادها من موارد الشركة.

وتضمنت قرارات المجلس اعتماد دراسة المستشار المالي المستقل بشأن القيمة العادلة لشركة مجموعة حديد المصريين لإدارة مشروعات مصانع الصلب.

وقال هشام الشبيني رئيس قطاع البحوث بشركة مباشر لتداول الأوراق المالية، إن شركة العز الدخيلة للصلب تسعى من خلال الاستحواذ على حصة أبوهشيمة البالغة 18% في شركة حديد المصريين لتعزيز التكامل بين مصانع مجموعتها وخصوصا في ظل القرار الأخير الذي يعدف لتعظيم ربحية شركات الدرفلة، وفي حال إتمام الصفقة سينتج عنه ما يمكن تسميته Potential synergies.

أوضح أنه في حالة التكامل بينهما يتم تحقيق خفض في تكاليف الإنتاج وزيادة في القدرة التسعيرية والحصة السوقية، مما ينعكس إيجابيا على نتائج أعمال المجموعة.

وأضاف أنه في ظل الطفرة المتوقعة في مشروعات البنية الأساسية حول العالم، والتي بدأتها الولايات المتحدة مؤخرا في حزم التحفيز المعلنة ثم المشروع الأمريكي الأوروبي لطفرة فى مشروعات البنية الأساسية كمشروع عالمى مواجه ومنافس لمبادرة الحزام والطريق الصينية من شأنها أن تعزز الطلب العالمي على الحديد وتدفع باستمرار ارتفاع سعره لفترة زمنية قادمة.

فضلاً عن توجهات الدول نحو خفض انبعاثات الكربون، والتي نتج عنها إقفال مصانع حديد عديدة من تلك الملوثة للبيئة نتيجة عملها بتكنولوجيا قديمة، والتي نتج عنها خفض في المعروض العالمي أو عدم ماكبة المعروض العالمي من الحديد بالتزامن مع زيادة الطلب العالمي على الحديد للسبب السابق ذكره، بالإضافة إلى بعض الأسباب المحلية في مصر منها مشروع حياه كريمة وخطط الدولة لتعميق الصناعة المحلية من شأنها أن تعزز النظرة المستقبلية الإيجابية لصناعة الحديد في مصر.

وأشار الشبيني، إلى أن الطاقة الإنتاجية المتاحة لصناعة خام البيليت فى مصر تصل إلى 10 ملايين طن سنويا، ولكن لا يتم إنتاج إلا 6.5 مليون طن بيليت فقط لأسباب مختلفة، منها عدم توافر المواد الخام، بينما الاستهلاك يتعدى 12 مليون طن بيليت سنويا لإنتاج 11 مليون طن من المنتج النهائى وهو حديد التسليح.

وبدأت مصر توجيه الإهتمام بقطاع التعدين من جهة والذي قد يعزز إنتاجها من خام الحديد مع الطفرة المتوقعة في عمليات الاستكشاف ومن ناحية أخرى بعد تصفية شركة الحديد والصلب المصرية، والإبقاء على شركة الحديد والصلب للمناجم والمحاجر فإنها حاليا تنتج خام الحديد مرتفع التركيز (63%)، متوقعاً بعد زيادة رأسمال الشركة ودخولها في شراكة مع منتج حديد محلي متكامل تحويله إلى مكورات حديد خام لبيعه للشركات المحلية التي تعمل في الدورة المتكاملة أو المركبة مثل حديد عز، والعز الدخيلة للصلب.

وتوقع، أن تستفيد حديد عز، والعز الدخيلة من عدة مفاجآت قادمة منها ما تم سرده هنا بالإضافة إلى احتمال توفر مكورات حديد خام منتجة محليا مما يمكنها من زيادة استغلال طاقتها التصميمية الفائضة حاليا لزيادة إنتاج البليت والذي يمكن تحويله إلى مصانع الدرفلة لديها و مصنع حديد المصريين للدرفلة لإنتاج حديد التسليح والذي تم الاستحواذ على حصة 18% فيه.

وقالت ريهان حمزة محلل قطاع مواد البناء، إن الصفقة ستنعكس إيجابيًا بزيادة حصتها السوقية من القطاع، تماشيًا مع استراتيجيتها التوسيعية لمواكبة زيادة الطلب المتوقع في السوق خلال الفترة المقبلة.

وتحولت شركة العز الدخيلة للصلب- الإسكندرية للربحية بقيمة 3.2 مليار جنيه خلال التسعة أشهر المنتهية سبتمبر الماضى، مقارنة بخسائر بلغت 3.4 مليار جنيه خلال الفترة المقارنة من 2020.

وارتفعت مبيعاتها إلى 43.8 مليار جنيه خلال نفس الفترة، مقارنة بمبيعات بلغت 22.9 مليار جنيه خلال الفترة المقارنة من 2020.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://alborsaanews.com/2021/12/12/1489938