منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




“الورق”.. صناعة تستغل هادرها ومخلفاتها بشكل كامل


يطلق على إنتاج الورق، أنها الصناعة المغلقة التى لا ينتج عنها أى هدر، وتستطيع إعادة تدوير جميع مخلفاتها بأشكال متعددة وبنسبة %100، وتعتمد الدورة المتكاملة لتلك الصناعة فى الأساس على مُخلفات صناعية، وهى مصاص القصب المستخرج من صناعة السكر (الباجاس)، فيما تلجأ باقى الشركات لإعادة تدوير مخلفات الورق (الدشت)، وتستخدم هذه الصناعة مختلف هادرها ومخلفاتها، حتى الكيماويات الناتجة عن عملية غسل المصاص والبخار الناتج عن عملياتها المختلفة فى توليد الطاقة، وهادر عمليات الغسل فى صناعة الأسمدة وكذلك الرواسب.

«إدفو للورق».. صناعة صديقة للبيئة

قال الدكتور محمد عبدالله، العضو المنتدب لشركة إدفو للورق، إن صناعة اللب والورق فى الشركة تعتبر صناعة صديقة للبيئة، إذ تقوم على استخدام مخلفات السكر وهو مصاص القصب كمادة خام رئيسية، وأضاف أن الشركة تعيد استخدام وتدوير مياه الصرف من العمليات الصناعية فى غسل المصاص؛ لإعادة استخدام ألياف المصاص وتنقية المياه لإعادة استخدامها فى العملية التصنيعية.

وأوضح أن الشركة تجرى خطوة لاسترجاع الصودا، حيث يتم تدوير مياه غسل اللب «السائل الأسود» فى إنتاج الطاقة، التى تستخدم فى إنتاج بخار لتوليد الكهرباء والتسخين فى العمليات الصناعية، وكذلك إنتاج الصودا التى يتم استخدامها فى عملية طبخ المصاص لإنتاج اللب.

لفت عبدالله، إلى أن عملية التصنيع تعيد تدوير واستخدام جميع المياه المكثفة فى المراجل البخارية لتوفير الطاقة، كما يتم إجراء معالجة مبدئية لمياه صرف ماكينة الورق لإعادة استخدام الألياف الصناعية، وتنقية المياه لإعادة استخدامها، وأشار إلى أنه يتم معالجة مياه صرف المصنع وينتج عنها طين تستخدم كسماد فى الزراعة، بجانب إعادة استخدام المياه المعالجة مرة أخرى.

شعبة الورق.. عملية الجمع تتم بطرق بدائية

قال المهندس مصطفى عبيد رئيس شعبة الورق بغرفة الصناعات الكيماوية باتحاد الصناعات، إن صناعة الورق تعتمد على خامات متنوعة، حيث يتم الاعتماد على دشت الورق «مخلفات وهادر» من مخلفات المطابع ومصانع الكرتون والورق ويعاد تدويرها مرة أخرى.

ولفت إلى وجود مصانع أخرى وهى مصانع الدورة المكاملة وهما 2 فقط تعتمد على اللب الميكانيكى والكيماوى «اللب البكر»، إذ تعتمد شركتا قنا وإدفو للورق على مصاص القصب وتعتمد خامة بكر، لكنها تستفيد من مخلفات صناعة السكر.

أشار عبيد، إلى أن عملية التصنيع تعتمد على إعادة تدويره بمعالجته كيماوياً وميكانيكياً، ويدخل خامة أساسية لصناعة الورق، وبعض الشركات التى توقفت عن العمل كانت تعتمد على خامات من البيئة مثل «الحلفا»، وقش الأرز وهى راكتا للورق، وشركة سمو لورق التغليف والكرتون، وشركة المتحدة للكرتون وبعض أنواع الورق التى لم تعد تستخدم قش الأرز وتحولت للاعتماد على «الدشت».

ولفت إلى أنه كان يتم إنتاج الكرتون السميك وبعض أنواع الورق من قش الأرز، ومعظم المصانع المنتجة للورق فى مصر تعتمد على إعادة تدوير «الدشت» أو هادر ومخلفات الورق بجميع أنواعه، إذ تعتمد مصانع ورق الفلوتنج على مخلفات الكرتون، ومصانع ورق الكرافت تعتمد على مخلفات الكرتون وورق تغليف الأسمنت، كما يعاد تدير الورق بالكامل حتى داخل المصانع تلجأ المصانع لإعادة تدوير هادر عملية التصنيع.

أضاف أن عملية جمع مخلفات وهادر الورق مازالت بدائية، وتعتمد على الجمع ثم إعادة الفرز وتصنيع الورق، وأكد عبيد، أهمية فصل الورق من المنبع حتى لا يخسر قيمته، فضلاً عن عملية الفصل من المنبع لدى المطابع.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

https://alborsaanews.com/2022/01/12/1498378