منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




إطلاق “Export Eye “أول خريطة تفاعلية لخدمات التصدير


قال عبد الرحمن قطب مؤسس منصة “Export Eye” أول خريطة بصرية تفاعلية تجمع كل مقدمي خدمات التصدير، إنها تضم الجهات والهيئات والشركات الخاصة التي يمكن أن يحتاج المصدر للتعامل معها في مصر في جميع مراحل شركته.

وأشار لـ «البورصة»، إلى أن المنصة تشمل تعلم التصدير، وتضم كافة الإجراءات الحكومية التي يبدأ بها المصدر نشاطه.

أضاف أن المنصة تشمل كافة الجهات والهيئات الخدمية للعملية التصديرية، وآليات التسويق الدولي و فتح الأسواق، والتنفيذ، والشحن و العمليات، وإجراءات ما بعد الشحن.

كما تضم المنصة كافة المعلومات عن جهات و برامج دعم التصدير غير الحكومية، وكيفية تطوير الأعمال.

قال قطب، إن الخريطة تعتبر النسخة التجريبية Beta Version و مازال هناك كثير من التطوير سيتم خلال الأشهر المقبلة، بالإضافة إلى استكمال بيانات العديد من الجهات و الشركات.

أشار إلى أن الخريطة مجانية لجميع الأطراف سواء مقدمي الخدمات أو المصدر الذي يبحث عن مقدم خدمة، ويمكن لمقدم الخدمات التي تتعلق بالتصدير تسجيل شركته في الخريطة دون مقابل.

وتابع: «فكرة الخريطة ولدت منذ عامين، وبدأنا التنفيذ نهاية العام الماضي، كما أن العمل تم بشكل تطوعي بالكامل من فريق العمل».

ويمكن لشركات التصدير أو المصانع التسجيل في القائمة البريدية فقط و ليس كمقدمي خدمة لتصلهم أي تحديثات تتم على الخريطة، والتي تضم محتوى تعليمي عن التصدير، وكيفية إعداد خطط التصدير الاستراتيجية و كيفية بداية نشاط التصدير بخطوات واضحة تفصيلية معدة خصيصا لكل صناعة بشكل منفصل.

من جانبه قال محمد شيرين المسئول عن جمع و إدارة البيانات بالخريطة: “سنحاول الفترة المقبلة أن نجعل الأولوية دائما للشركات الصغيرة و المتوسطة من مقدمي الخدمات الخاصة بالتصدير، و ذلك سعيا للتكامل في منظومة التصدير بين الشركات الصغيرة و المتوسطة سواء مصدرين أو مقدمي خدمات على منصة واحدة”.

أضاف أن التصدير هو أحد القاطرات الرئيسية لاقتصاد الدولة، ومن خلال هذه المنصة يتم بذل جهود لإيجاد حلول لأكبر المشاكل التي تواجه الشركات الصغيرة و المتوسطة و تمثل عائقا أمام نمو و استدامة صادراتهم أو إمكانية البدء في التصدير من الأساس وفي مقدمتها توفير المعلومات والوصول لكافة الجهات المقدمة للخدمات في مكان واحد.

وتابع شيرين: “أحد أهم تلك المعوقات تندرج تحت عنوان المعرفة، وهي معرفة الخطوات و الجهات و معرفة مقدمي الخدمات، و هذا ما حاولنا تقديمه كحل مبتكر، جامع، سهل الفهم و الاستخدام في منصة Export Eye و جاري العمل على باقي المعوقات بحلول و أفكار مبتكرة”.

وأوضح أن الحلول التي ستقدمها المنصة ستمثل حلا جذريا للعديد من المشاكل و التحديات التي تواجه الشركات الصغيرة و المتوسطة لتكون أولوياتهم بعد ذلك تتركز على الإنتاج و تحسينه و تطويره، إّذ إن الشركات الصغيرة و المتوسطة هي اللاعب الرئيسي المنوط به تحقيق هدف ال 100 مليار دولار صادرات في الخطة الرئاسية.

ومازالت منصة  Export Eye تخطوا خطواتها الأولى و قائمة على جهود ذاتية، وتحتاج إلى كثير من الدعم من جميع الجهات الحكومية و التنموية حتى تحقق الأهداف التي صممت من أجلها و تصبح بالفعل منصة محورية للمصدرين.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

مواضيع: الصادرات

منطقة إعلانية

https://alborsaanews.com/2022/03/29/1524813