أقامت مصلحة الجمارك بالتعاون مع شركة فيليب موريس مصر دورة تدريبية فنية لعدد من مسئولى الجمارك المصرية بمحافظة الإسكندرية، بهدف مساعدتهم فى التمييز بين السلع والمنتجات الأصلية ومثيلاتها غير المشروعة والمقلدة.
وقال أحمد الشرقاوى مدير العلاقات الخارجية ومكافحة التهريب فى مصر ودول المشرق العربى إن هذه الدورة تأتى ضمن فعاليات مذكرة التفاهم الموقعة بين شركة فيليب موريس ومصلحة الجمارك المصرية بهدف مواجهة ظاهرة التهريب ومكافحة تجارة منتجات التبغ غير المشروعة فى السوق المحلى، بالإضافة إلى التعرف على طرق تهريب منتجات التبغ الجديدة منخفضة المخاطر ومثيلاتها المقلدة التى أصبحت تشهد رواجا فى العديد من دول العالم.
وأوضح الشرقاوى أن الدورة تستهدف أيضا تدريب الكوادر الفنية بمصلحة الجمارك على كيفية التصدى للأساليب المستخدمة من جانب المهربين لنشر تلك المنتجات التى تؤدى إلى الإضرار بالاقتصاد الوطنى، لافتاً إلى أن الدورة أقيمت على مدار يومين وشهدت تجاوبا كبيرا من مسئولى الجمارك.
وأكد الشرقاوى أن فيليب موريس شريك أساسى فى دعم الاقتصاد المصرى، وهى تقوم بدور فاعل فى تحسين آليات الرقابة على الاسواق بما تمتلكه من خبرة فى هذا المجال، وهى تؤمن بأن مكافحة التجارة غير المشروعة، من أهم مقومات استقرار الأسواق، وأن قضية التهريب بمختلف أشكاله تأتى على رأس أولويات الشركة، موضحاً أن قطاع واحد فقط فى التهريب وهو تهريب السجائر يتسبب فى خسائر بالمليارات لخزانة الدولة جراء عدم تحصيل الجمارك والضرائب المستحقة عنها، بالإضافة للأضرار التى تتكبدها الشركات الخاصة والشركات الوطنية العاملة فى صناعة التبغ.
وأشار إلى أن التهريب يعد من أكبر التحديات التى واجهت صناعة التبغ خلال الأعوام الماضية، وأن التعاون المستمر بين شركة فيليب موريس والحكومة المصرية لمواجهة عمليات التهريب أثمر نتائج إيجابية وجيدة، موضحا أن هناك اتفاقية تم توقيعها فى مارس 2013 بين الشركة ومصلحة الجمارك المصرية لتبادل المعلومات حول مكافحة تهريب السجائر لحماية الصناعة الوطنية، عن طريق المشاركة فى تبادل المعلومات مع الجهات الرسمية بما يساعد فى تنمية الاقتصاد عن طريق تحصيل الرسوم المقررة قانونا على المنتجات المهربة، وأن هذه الاتفاقية تم تعديلها فى 2021 لتشمل منتجات التدخين البديلة منخفضة المخاطر.