مستثمرون: المجمعات الصناعية المتخصصة تحقق استفادة مضاعفة


حافظ: تجميع مصانع الدواء يسهل التدريب ومراقبة طبيعة العمل

يرى عدد من المستثمرين أن توسّع الحكومة في إنشاء مجمعات صناعية متخصصة، يسهم في تلبية احتياجات السوق من منتج معين والتصدير حال تحقيق الاكتفاء الذاتي، كما يسهم ذلك في توفير كافة مكوّنات الصناعة من المواد الخام حتى المنتج النهائي.

قال محيى حافظ رئيس لجنة الصحة بمجلس الشيوخ وكيل المجلس التصديري للصناعات الدوائية، إن السوق المصري من أبرز الأسواق الواعدة في صناعة الدواء ومستحضرات التجميل، نظرًا لكثافته السكانية واهتمام المواطنيين بعد جائحة كورونا بالرعاية الصحية.

أضاف لـ “البورصة”، أن تخصيص مجمع لهذا النشاط خلال خطة الحكومة المستقبلية، قد يسهم في سد ثغرات استيرادية كثيرة لبعض المستلزمات الطبية ومستحضرات التجميل.

ولفت إلى أن المجمعات الدوائية لها طبيعة إنشائية معينة، بجانب أن تجميع المصانع الصغيرة في مكان واحد يسهل على المختصين تدريبهم، كما يسهّل على البنوك إمدادهم بالتمويلات اللازمة لتنفيذ مشروعاتهم بالإضافة إلى مراقبة طبيعة العمل من قبل الحكومة.

أشار حافظ، إلى أن منطقة الصناعات الدوائية التي أنشأتها الحكومة مؤخرًا وبدأت العمل فعليًا، سيوجّه أغلب إنتاجها إلى التصدير وبالتحديد إلى دول الاتحاد الأوروبي ومنطقة الخليج العربي.

وتقام مدينة الدواء على مساحة 180 ألف متر مربع، بطاقة إنتاجية 150 مليون عبوة سنويا، وتضم مصنعين منهم مصنع الأدوية غير العقيمة يضم 15 خط إنتاج.

وقال أشرف الجزايرلي، رئيس غرفة الصناعات الغذائية باتحاد الصناعات المصرية، إن إنشاء تكتل متخصص في صناعة محددة يكون محكما ويساعد الحكومة على حل مشكلاتهم وتطوير عملهم، في محاولة لتوفير منتج معين في السوق.

وأشار إلى إن إعلان الحكومة رغبتها إنشاء مجمع للزيوت في إقليم قناة السويس مع الجانب الماليزي لتوريد زيت النخيل، يعد خطوة جيدة لزيادة الطلب عليه في السوق المصري، وقد يجعل من مصر مركز تصديريًا لهذا النوع.

ولفت إلى أن مصر تستورد كميات كبيرة من جميع أنواع الزيوت، ومحاولة توطين تلك الصناعة في مصر سيوفر على الدولة عملة دولارية كبيرة، وسيساهم إلى إقامة صناعات جديدة تعتمد على الزيوت.

وتنتج مصر 5% من احتياجاتها من زيت الطعام، بينما يتم استيراد 95% من الخارج، بحسب وزارة التموين والتجارة الداخلية.

وأعلنت الوزارة أيضًا اختيار مدينة برج العرب بالإسكندرية لإنشاء أكبر مجمع صناعي لصناعة الزيوت في الشرق الأوسط، إذ أن استهلاكها من الزيوت يصل إلى 2.4 مليون طن سنوياً.

أبوغالي: شعبة المحاجر اقترحت إنشاء مُجمع لتدوير مخلفات القطاع

وقال إبراهيم غالي رئيس شعبة المحاجر بغرفة مواد البناء باتحاد الصناعات المصرية، إن المجمعات المتخصصة في نشاط تصنيعي معين قد يتناسب مع بعض الصناعات دون الأخرى، مثل الصناعات الهندسية التي تحتاج إلى صناعات معدنية وكهربائية تتناسب مع طبيعة النشاط.

أضاف لـ “البورصة”، أن إنشاء مجمع صناعي على غرار منطقة شق الثعبان المتخصصة في الرخام والجرانيت، يعد فكرة مميزة وتكرارها في أكثر من محافظة بنفس الآلية يساهم في تحريك قطاع مواد البناء ويساهم في إضافة أنشطة جديدة إلى السوق وتوفير مزيد من فرص العمل.

ولفت إلى أن الشعبة تقدمت بمقترح إلى محافظة القاهرة لإنشاء مُجمّع متخصص فى إعادة تدوير مخلفات المصانع، بحجم استثمارات يصل إلى 500 ألف يورو، وسيقام بالقرب من المناطق الصناعية المتخصصة فى قطاع المحاجر ليكون بالقرب من المواد الخام الخاصة بها لتقليل الوقت والُجهد وخفض تكاليف النقل.

وقال أيمن النجولي، رئيس شعبة تشكيل وتشغيل المعادن بغرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات، إنَّ الحكومة حريصة على تعميق الصناعة المحلية في شتى المجالات، حيث تدرس الشعبة بالتعاون مع الحكومة إنشاء مُجمّع صناعى متخصص فى تصنيع مهمات الربط.

وأشار إلى أن مهمات الربط يُعتمد في تصنيعها على عدد محدود من الورش والمصانع.

وتتضمن أهم منتجات مهمات الربط، الصواميل والمسامير القلاووظ والبنط والفيشر والوردة النورد لوك وغيرها.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://alborsaanews.com/2022/11/09/1595702